60 مليون دولار.. كمونة يثير الجدل حول الحد الأدنى لسعر بيع بيزيرا

60 مليون دولار.. كمونة يثير الجدل حول الحد الأدنى لسعر بيع بيزيرا
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

بيزيرا، أثار تصريح محمد كمونة لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما تحدث عن مستوى اللاعب المحترف خوان بيزيرا، وقارنه بنجم الفريق أحمد سيد زيزو، في تصريحات إذاعية تناولها الجمهور بكثرة وأعادت فتح نقاش واسع حول قيمة اللاعب الفنية والمادية.

تصريحات كمونة تفتح باب المقارنة بين بيزيرا وزيزو

جاءت تصريحات محمد كمونة خلال ظهوره مع الإعلامي هاني حتحوت في برنامج إذاعي اليوم الثلاثاء، حيث قال إن خوان بيزيرا لا يقل عن أحمد سيد زيزو من وجهة نظره، وأضاف أن اللاعب، إذا كان زيزو يُقدَّر بـ100 مليون جنيه، فإن بيزيرا يستحق 60 مليون دولار، وهو ما أثار ردود فعل فورية بسبب ضخامة الرقم المطروح ومفارقته للسياق المعتاد في تقدير اللاعبين.

وبدا أن المقارنة نفسها هي التي صنعت الجدل الأكبر، لأن حديث كمونة لم يكن مجرد إشادة عابرة، بل حمل تقديراً مبالغاً فيه لقيمة بيزيرا، الأمر الذي دفع هاني حتحوت إلى مقاطعته بالتعليق قائلاً، هل تقصد 60 مليون جنيه، وليس دولاراً، في إشارة واضحة إلى أن الرقم المعلن لا يبدو منطقياً، ليعود كمونة ويؤكد أن المقصود بالفعل كان الدولار لا الجنيه.

كيف بدأ الجدل في الحلقة الإذاعية؟

انتقلت حالة النقاش بسرعة من مجرد رأي فني إلى موجة واسعة من التعليقات، لأن التصريح جاء بصيغة حاسمة ومباشرة، ولم يترك مساحة كبيرة للتأويل، كما أن استخدام رقم كبير للغاية جعل المتابعين يتوقفون عنده أكثر من أي نقطة أخرى في الحديث، خاصة أن المقارنة بين اللاعبين كانت مرتبطة بقيمة سوقية وفنية في الوقت نفسه.

وعلى الرغم من أن كمونة كان يهدف إلى التعبير عن قناعته بقدرات خوان بيزيرا، فإن طريقة صياغة التصريح جعلته يبدو صادماً بالنسبة لكثيرين، إذ اعتبر البعض أن المقارنة بين لاعب محترف حديث العهد في الفريق وبين أحد أبرز أسماء الزمالك تحتاج إلى توازن أكبر في الطرح، بينما رأى آخرون أن الجدل طبيعي حين يخرج من شخصية كروية معروفة.

من هو خوان بيزيرا ومتى انضم إلى الزمالك؟

انضم خوان بيزيرا إلى صفوف نادي الزمالك مطلع الموسم الماضي قادماً من نادي أوليكساندريا الأوكراني، ووقع على عقد يمتد لأربع سنوات، وهو ما جعله واحداً من الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة داخل النادي، سواء من حيث الأداء أو من حيث حجم التوقعات المرتبطة به منذ وصوله إلى الفريق.

ويرتبط اسم بيزيرا خلال الفترة الأخيرة بكثير من الحديث حول مستواه مع الزمالك، خاصة مع كل ظهور له في المباريات أو التدريبات، إذ يتابع الجمهور أي رأي يخصه باهتمام، سواء كان ذلك من مدرب أو لاعب سابق أو محلل رياضي، لذلك كان من الطبيعي أن تثير تصريحات كمونة هذا القدر من التفاعل في وقت قصير.

ما أبرز ما قاله كمونة في حديثه الإذاعي؟

يمكن تلخيص ما ورد في حديث محمد كمونة في عدة نقاط رئيسية، دون تغيير في مضمون التصريح أو الأرقام التي ذكرها، وهي على النحو التالي:

  1. المقارنة الفنية: اعتبر أن بيزيرا لا يقل عن زيزو من حيث المستوى.
  2. التقدير المالي: قال إن زيزو إذا كان يساوي 100 مليون جنيه، فإن بيزيرا يستحق 60 مليون دولار.
  3. رد المذيع: علّق هاني حتحوت قائلاً، هل تقصد 60 مليون جنيه، لا دولار.
  4. تأكيد كمونة: أعاد التأكيد أن المقصود كان 60 مليون دولار بالفعل.

هذا التسلسل في الحوار هو ما منح التصريح زخمه الإعلامي، لأن الجملة لم تمر بوصفها إشادة اعتيادية، بل تحولت إلى مادة للنقاش بين المتابعين، خصوصاً مع الفرق الكبير بين الرقمين المطروحين في حديثه عن اللاعبين.

هل ستستمر الأصداء بعد هذا التصريح؟

من المرجح أن تبقى التصريحات متداولة لفترة، لأن المقارنة بين اللاعبين في الأندية الجماهيرية عادة ما تجذب الاهتمام، لاسيما عندما تصدر عن اسم معروف في تاريخ الزمالك، كما أن رقم 60 مليون دولار وحده كفيل بإبقاء الجدل قائماً بين من يرى في الكلام مبالغة ومن يعتبره تعبيراً عن إعجاب شديد بقدرات اللاعب.

وفي كل الأحوال، فإن واقعة حديث كمونة عن خوان بيزيرا أعادت تسليط الضوء على اللاعب البرازيلي داخل الزمالك، كما أبرزت كيف يمكن لتصريح إذاعي قصير أن يصنع حالة نقاش واسعة تمتد إلى المنصات المختلفة، وهو ما تعكسه المتابعة الكبيرة التي رصدتها بوابة مصر خلال الساعات الماضية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.