مشروع توسعة كورنيش الإسكندرية.. كوبري جديد وبوابات وأنفاق

مشروع توسعة كورنيش الإسكندرية.. كوبري جديد وبوابات وأنفاق
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

توسعة كورنيش الإسكندرية، تمثل واحدة من أبرز المشروعات الخدمية التي شهدتها عروس البحر المتوسط مؤخرًا، إذ تستهدف تحسين حركة المرور ورفع كفاءة البنية الأساسية، إلى جانب توفير حماية بحرية أكبر للشواطئ، بما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين والزائرين، ويواكب الاستعدادات لموسم صيف 2026.

مشروع ممتد من المنتزه حتى فندق المحروسة

شهدت الإسكندرية تنفيذ مشروع تطوير وتوسعة الكورنيش في المسافة الواقعة من المنتزه حتى فندق المحروسة، بطول 5 كيلو متر، وهو ما جعله من المشروعات التي لاقت اهتمامًا واسعًا بعد افتتاحه من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قبل يومين، ضمن خطة تهدف إلى تحسين الخدمات وتيسير الحركة على امتداد الساحل الشمالي للمدينة.

زيادة عرض الطريق إلى 32.5 متر

أوضحت وزارة الإسكان والمرافق أن أعمال التوسعة من ناحية البحر رفعت إجمالي عرض طريق الكورنيش إلى 32.5 متر، مع إنشاء جزيرة وسطى بعرض مترين، وهو ما أسهم في إعادة تنظيم الحركة على الطريق، وتهيئة مساحة مرورية أكثر اتساعًا تسمح باستيعاب الضغط المتزايد خاصة في المواسم التي تشهد كثافات كبيرة.

كما أدت هذه الأعمال إلى زيادة عدد الحارات المرورية إلى خمس حارات في كل اتجاه بدلًا من ثلاث حارات، الأمر الذي ساعد على تحسين السيولة المرورية وتقليل التكدس على امتداد كورنيش الإسكندرية، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تطوير المحاور الحيوية داخل المدينة.

حماية بحرية تعزز استدامة الشاطئ

لم يقتصر المشروع على التوسعة المرورية فقط، بل شمل أيضًا تنفيذ منظومة متكاملة للحماية البحرية على امتداد الكورنيش من ناحية البحر، بهدف حماية الشواطئ والكورنيش من تأثيرات الأمواج والعوامل الجوية المختلفة، وهو ما يمنح المنطقة قدرة أفضل على مواجهة المتغيرات الطبيعية ويحافظ على استقرارها.

وتضمنت الأعمال أيضًا تنفيذ مرافق خدمية مرتبطة بحركة المشاة والعبور، بما في ذلك نفق للمشاة أمام مدرسة الطفولة السعيدة، إلى جانب استكمال ومد نفق مشاة خالد بن الوليد ونفق إسكندر إبراهيم ليتوافقا مع التوسعة الجديدة، مع تركيب إشارات مرورية تسهم في تأمين عبور المشاة وتعزيز السلامة.

كيف جرى رفع كفاءة المرافق؟

امتدت أعمال التطوير إلى البنية التحتية، حيث شمل المشروع تنفيذ أعمال الكهرباء على كامل مسار التوسعة في الاتجاه البحري والجزيرة الوسطى، فضلًا عن تنفيذ شبكات الصرف الصحي اللازمة، بما يضمن ترابط عناصر البنية الأساسية واستمرار كفاءة التشغيل والخدمات على المدى الطويل.

أعمال البنية الأساسية في المشروع

  • أعمال الكهرباء: تنفيذ كامل لمسار التوسعة في الاتجاه البحري والجزيرة الوسطى.
  • شبكات الصرف الصحي: إنشاء الشبكات المطلوبة لدعم التشغيل المستدام.
  • تكامل الخدمات: ضمان ترابط عناصر البنية الأساسية وتحسين مستوى الخدمة.

17 بوابة جديدة لخدمة رواد الشواطئ

قال اللواء أسامة الجنزوري، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، إن مشروع توسعة الكورنيش تضمن تنفيذ مجموعة متكاملة من الأعمال الخدمية والبنية الأساسية، من بينها إنشاء 17 بوابة لدخول وخروج رواد الشواطئ، لتسهيل الحركة وتنظيم الوصول إلى الشاطئ بصورة أكثر كفاءة.

وأضاف أن هذه البوابات مزودة بدورات مياه للسيدات والرجال وأماكن مخصصة لخدمة مرتادي الشواطئ، إلى جانب تنفيذ شبكة متكاملة لصرف مياه الأمطار في الاتجاه البحري للكورنيش، بما يرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين على حد سواء.

اكتمال كوبري محمد نجيب العلوي

أشار اللواء عصام الغرابلي، رئيس جهاز تعمير الساحل الشمالي الأوسط، إلى أن مشروع توسعة كورنيش الإسكندرية شرق المدينة شمل تنفيذ الأرصفة والإنترلوك ورصف الأسفلت على كامل مسار التوسعة، بالإضافة إلى تنفيذ كوبري محمد نجيب العلوي للسيارات بطول 600 متر، بواقع 3 حارات مرورية للاتجاه القادم من المنشية نحو المنتزه.

ويهدف هذا الكوبري إلى معالجة الاختناقات المرورية، خاصة في محيط منطقة مسجد سيدي بشر، مع توفير مسار بديل أكثر انسيابية للحركة اليومية، وهو ما يدعم انسياب السيارات ويخفف الضغط عن النقاط الأكثر ازدحامًا في المنطقة.

ما أثر التوسعة على سيدي بشر؟

أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن التوسعات الجديدة تسهم في القضاء على الاختناقات المرورية بمنطقة سيدي بشر، وتزيد السيولة المرورية على كورنيش الإسكندرية، كما تعمل على تحويل الحركة المرورية من إشارة سيدي بشر إلى شارع خالد بن الوليد، للمرور أسفل الكوبري، بما يحقق انسيابية أكبر لحركة المركبات ويحد من التكدسات.

تخطيط الحارات المرورية وإشارات المشاة

أنهى قسم التخطيط والبحوث الفنية بإدارة مرور الإسكندرية أعمال التخطيط الأرضي للحارات المرورية وإشارات عبور المشاة بطول 1.7 كيلو كورنيش الإسكندرية، وفقًا للكود المصري لمعايير تنسيق عناصر الطرق، وهو ما يساهم في تقليل الحوادث عبر تحديد خطوط مسارات السيارات بشكل واضح.

وبذلك تكتمل الصورة العامة لهذا المشروع الذي يجمع بين التطوير المروري والخدمي والحماية البحرية، ويعكس توجهًا تنمويًا متواصلًا في المدينة، وتتابع بوابة مصر تفاصيل هذه الأعمال باعتبارها من المشروعات المؤثرة في حياة سكان الإسكندرية وزائريها.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.