يتحول “سيري” إلى مساعد ذكي متكامل

يتحول “سيري” إلى مساعد ذكي متكامل
محرر الخبر سمر منصور
حجم الخط

سيري المطور، دخلت أبل مرحلة جديدة في تحديث مساعدها الصوتي، مع إتاحة النسخة المطورة فوراً لاختبارات المطورين، على أن تظهر بنسخة تجريبية خلال وقت لاحق من هذا العام، في خطوة تعكس استمرار الشركة في إعادة بناء حضورها داخل سباق الذكاء الاصطناعي، بعد فترة من التأجيل والترقب.

ما الذي أعلنته أبل بشأن سيري المطور؟

أعلنت أبل أن النسخة المطورة من “سيري” أصبحت متاحة الآن للمطورين من أجل الاختبار، بينما تخطط لإطلاق نسخة تجريبية عامة في وقت لاحق من هذا العام، ويأتي هذا التحرك بعد أشهر من الجدل حول موعد التحديث، وبعد أن ارتبط اسم المساعد الصوتي بتوقعات كبيرة بشأن دوره القادم داخل أجهزة أبل، خصوصاً مع اتساع الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي.

كيف تطور مسار المشروع منذ الإعلان الأول؟

بدأت القصة عندما كشفت أبل لأول مرة عن النسخة المطورة من “سيري” خلال مؤتمر المطورين العالمي في يونيو 2024، وهو الإعلان الذي لفت الانتباه إلى رغبة الشركة في تقديم مساعد أكثر قدرة وارتباطاً بخدماتها المختلفة، ثم جاء في مايو 2025 إعلان التأجيل، ما زاد من الاهتمام بمصير المشروع ومتى سيصل إلى المستخدمين فعلياً، قبل أن تعود الشركة الآن بخطوة عملية نحو الاختبار.

أبرز المحطات الزمنية

للتذكير، مر المشروع بمحطات واضحة خلال الفترة الماضية، ويمكن تلخيصها على النحو الآتي:

  1. يونيو 2024: إعلان أبل للمرة الأولى عن النسخة المطورة من “سيري” خلال مؤتمر المطورين العالمي.
  2. مايو 2025: إعلان الشركة تأجيل إطلاق البرنامج.
  3. الوقت الحالي: إتاحة المساعد الجديد فوراً لاختبارات المطورين، مع وعد بطرح نسخة بيتا لاحقاً هذا العام.

لماذا يُعد “سيري” المطور مختلفاً عن النسخة التقليدية؟

يركز التحديث الجديد على جعل “سيري” أكثر فائدة وارتباطاً بحياة المستخدم الرقمية، إذ تهدف أبل إلى منحه قدرة أكبر على الوصول إلى المعلومات الشخصية، والعمل عبر تطبيقات مختلفة على أجهزة الشركة، وهذا التوجه يجعل المساعد أقرب إلى أداة عملية تساعد في تنفيذ المهام اليومية، بدلاً من الاكتفاء بالردود الأساسية أو الأوامر المحدودة التي عرفها المستخدمون سابقاً.

ما الذي كانت أبل تسعى إليه من هذا التحديث؟

تبدو أبل من خلال هذا المشروع وكأنها تحاول تعزيز مكانة “سيري” داخل منظومة أجهزتها، عبر تطوير دوره ليصبح أكثر اندماجاً مع بيانات المستخدم وتطبيقاته، وهو ما ينسجم مع الاتجاه العام في السوق نحو مساعدين أذكياء أكثر قدرة على الفهم والتنفيذ، كما أن هذا المسار يعكس اهتمام الشركة بالحفاظ على تنافسية منتجاتها في ظل تسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ما أثر التسوية القضائية على صورة أبل؟

في وقت سابق من هذا العام، وافقت أبل على تسوية بقيمة 250 مليون دولار في دعوى قضائية بالولايات المتحدة، اتهمتها بتضليل مشتري هواتف آيفون بشأن تأخر ترقيات الذكاء الاصطناعي، ورغم قيمة التسوية الكبيرة، فإن الشركة لم تعترف بارتكاب أي مخالفات، وظلت القضية حاضرة في النقاش العام باعتبارها جزءاً من الضغوط التي واجهتها أبل أثناء تطوير هذه التحديثات.

ما الذي ينتظره المطورون والمستخدمون الآن؟

تفتح إتاحة المساعد الجديد للمطورين باباً واسعاً لاختبار إمكاناته الفعلية، خصوصاً مع الوعد بطرح نسخة بيتا خلال وقت لاحق من هذا العام، كما أن التركيز على الوصول إلى المعلومات الشخصية والعمل عبر التطبيقات المختلفة يجعل الأنظار متجهة إلى كيفية تنفيذ هذه الوعود على أرض الواقع، ومدى نجاح أبل في تحويل “سيري” إلى أداة أكثر ذكاءً وفاعلية داخل منظومة أجهزتها، وهو ما تتابعه بوابة مصر ضمن أبرز مستجدات التقنية العالمية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
سمر منصور

سمر منصور محرر الخبر

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.