أحمد نعينع يرد على شائعة إيقافه من الإذاعة ويكشف عن مصدرها المغرض

أحمد نعينع يرد على شائعة إيقافه من الإذاعة ويكشف عن مصدرها المغرض
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

أحمد نعينع، نفى القارئ الكبير والطبيب المعروف ما تردد بشأن إيقافه من الإذاعة بسبب أخطاء في تلاوة سابقة، مؤكدا أن ما جرى تداوله مجرد شائعة لا أساس لها، وأن تلاواته تبث بصورة طبيعية ومنتظمة، بينما يواصل عمله في لجنة اختبار القراء بالإذاعة دون أي تغيير.

تفاصيل نفي الشائعة

أوضح أحمد نعينع، في تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن هناك شخصا مغرضا يقف وراء هذه الأنباء، مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف وماسبيرو والإذاعة نفوا جميعا صدور أي قرار بإيقافه، كما شدد على أن حضوره الإذاعي والتلفزيوني مستمر بشكل معتاد، وأن ما يقال عن منعه من التلاوة لا يمت للواقع بصلة.

التلاوات مستمرة في الإذاعة والتلفزيون

أكد القارئ الطبيب أن التزامه بأعماله لم يتأثر، وأن تلاواته تذاع بصورة طبيعية ومنتظمة، سواء عبر الإذاعة أو التلفزيون، كما أنه يباشر مهامه داخل لجنة اختبار القراء بالإذاعة في إطار عمله المعتاد، وهو ما ينفي بشكل عملي أي حديث عن إيقاف أو تجميد لنشاطه القرآني.

إعادة تشكيل المجلس الأعلى لشئون المقارئ

جاءت هذه الأنباء في وقت كان فيه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، قد أصدر قرارا بإعادة تشكيل المجلس الأعلى لشئون المقارئ بوزارة الأوقاف، وتضمن التشكيل الجديد اسم أحمد نعينع بوصفه شيخ عموم المقارئ المصرية، إلى جانب عدد من الأسماء الدينية والعلمية البارزة في مواقع مختلفة داخل المجلس.

  • وزير الأوقاف رئيسا: يتولى رئاسة المجلس الأعلى لشئون المقارئ.
  • القارئ الطبيب أحمد نعينع: شيخ عموم المقارئ المصرية وعضو ضمن التشكيل.
  • الشيخ عبد الفتاح الطاروطى والشيخ محمود الخشت: نوابا ضمن المجلس.
  • رئيس الإدارة المركزية لشئون القرآن: يشارك بصفته الوظيفية.
  • الدكتور جمال فاروق: عميد الدعوة الإسلامية السابق وعضو في المجلس.
  • الدكتور عبد الكريم صالح: رئيس لجنة المصحف وعضو بالمجلس.
  • مدير عام شئون القران بالوزارة: يشارك بصفته الرسمية.

ماذا قال وزير الأوقاف عنه؟

كان وزير الأوقاف قد تحدث عنه في تصريح تلفزيوني سابق، معربا عن إعجابه الشديد بتجربة حياته في خدمة القرآن الكريم، وبصلته التي كانت بالرئيس السادات لما اكتشف موهبته في التلاوة، كما وصفه بأنه قارئ له مدرسة خاصة، وأنه يلتحق بركب كبار القراء مثل الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ محمد رفعت والشيخ المنشاوي، وقد رسخ وأسّس لريادة المدرسة المصرية في التلاوة.

سيرة القارئ الطبيب أحمد نعينع

وُلد أحمد أحمد نعينع عام 1954م في مدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ في جمهورية مصر العربية، وبدأ تعليمه في الابتدائية والإعدادية بمدينته، ثم حصل على الثانوية العامة من رشيد بمحافظة البحيرة، قبل أن يلتحق بكلية الطب بجامعة الإسكندرية، وبعد التخرج عمل في المستشفى الجامعي بالإسكندرية، ثم واصل مسيرته العلمية والقرآنية إلى أن أصبح اسما بارزا في عالم التلاوة.

بدأت علاقته بالقرآن في كتاب القرية وهو في الرابعة من عمره، وحفظ القرآن الكريم قبل أن يتم الثامنة، وتعلم أحكام التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا، ثم واصل دراسة القراءات العشر خلال سنوات الجامعة على يد الشيخ محمد فريد النعماني وزوجته الشيخة أم السعد، وكان يذهب إليهما بعد صلاة الفجر يوميا لمدة ساعتين قبل أن يتوجه إلى الجامعة.

كيف بدأت شهرته في التلاوة؟

تأثر نعينع بالشيخ مصطفى إسماعيل تأثرا كبيرا، وأعجبه صوته إلى حد أنه قلد أدائه وكاد يصل إلى التطابق، ثم سمعه الدكتور أحمد السيد درويش، رئيس جمعية الشبان المسلمين، فأعجب بصوته واصطحبه إلى الجمعية لقراءة القرآن الكريم، وبعدها قرأ في حضرة الشيخ الغزالي، والشيخ حسن مأمون، والشيخ أحمد حسن الباقوري، فانتشر صيته في الإسكندرية، وقرأ في مسجد السماك على مدار عشر سنوات.

محطات بارزة في مسيرته

1. بدأ حفظ القرآن في سن مبكرة داخل كتاب القرية، ثم أكمل الحفظ وهو في الثامنة، وتلقى التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا.

2. درس القراءات العشر في الجامعة على يد الشيخ محمد فريد النعماني وزوجته الشيخة أم السعد، مع المواظبة اليومية بعد الفجر.

3. شارك في قراءات لعدد من كبار العلماء والدعاة، وهو ما ساعد على انتشار اسمه في الإسكندرية وخارجها.

الجوائز واللحظة الفارقة في نيودلهي

في عام 1985م تلقى دعوة للمشاركة في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم التي أقيمت في نيودلهي، وكانت القاعدة المتبعة أن يقرأ المتسابق حتى تضاء لمبة حمراء عند انتهاء الوقت، لكن القارئ الطبيب أحمد نعينع استمر في التلاوة، إذ طلبوا منه قراءة ربع المحصنات من سورة النساء، وبعد مرور 15 دقيقة نظر إلى اللمبة الحمراء فلم يجدها مضاءة، ثم طلبوا منه أن يقرأ سورة الرحمن، فقرأها وفاز بالمركز الأول.

هل كان يتقاضى أجرا عن التلاوة؟

يؤكد نعينع في تصريحات سابقة أنه لم يتقاض أجرا عن تلاوة القرآن الكريم حتى التحاقه بالإذاعة عام 1979م بفترة طويلة، وكان يقرأ في المناسبات والسهرات والعزاءات دون مقابل، ويذهب إلى أي مكان بسيارته الخاصة تلبية لطلب من يريده أن يقرأ، لأنه كان ينظر إلى التلاوة بوصفها هواية لا مهنة، ثم بدأ يطلب أجرا بعد كثرة الدعوات التي تلقاها عقب التحاقه بالإذاعة.

ويضيف أن الشيخ مصطفى إسماعيل كان أستاذه الأول، وأنه يعتبر نفسه ابنه، وكان يلازمه في الإسكندرية أثناء دراسته بكلية الطب، ويقضي معه اليوم كله في فيلته الخاصة، وإذا كانت لديه ليلة قرآنية يخرج معه، وكان ينصحه بالمذاكرة حتى لا يتعرض للسقوط، كما تعلم منه تكنيك القراءة وذوقيات التعامل مع الناس دون تعال أو تكبر، وهو ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في وجدان المستمعين، وتبقى هذه السيرة حاضرة في تغطيات بوابة مصر المتابعة لشئون القراء ورواد التلاوة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.