عثرت الأجهزة الأمنية، على طفلة رضيعة ملقاة داخل المقابر بمنطقة الخليفة، في واقعة مؤلمة أثارت تعاطف الأهالي، بعدما كانت حالتها الصحية سيئة نتيجة تعرضها لهجوم من الكلاب الضالة، وتبين لاحقاً أنها لم تتجاوز أربعة أيام من العمر، بينما تكثف الجهات المختصة جهودها لكشف ملابسات ما حدث.
تفاصيل العثور على الطفلة
تلقت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة الخليفة بلاغاً من الأهالي يفيد بالعثور على طفلة رضيعة داخل المقابر، وكانت تعاني من إصابات خطيرة، وبالانتقال إلى موقع البلاغ وإجراء الفحص تبينت صحة ما ورد، إذ اتضح أن مجهولاً ألقى بها في المكان، ثم تعرضت بعد ذلك لهجوم شرس من الكلاب الضالة، ما أدى إلى تفاقم حالتها بشكل بالغ.
وأفادت المعاينة الأولية بأن الطفلة الرضيعة فقدت ثلاثة من أصابعها بعدما قضمتها الحيوانات، كما تعرض جزء من خدها للنهش، وهو ما جعل وضعها الصحي شديد الخطورة، الأمر الذي استدعى التعامل مع الواقعة باعتبارها من الحالات العاجلة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت نفسه.
الإجراءات التي اتخذتها الشرطة
باشرت الشرطة المختصة عملها فور تلقي البلاغ، وانتقلت قوة أمنية إلى المكان لمعاينة موقع العثور على الطفلة، كما جرى تحرير محضر رسمي بالواقعة، تمهيداً لإحالته إلى النيابة العامة التي تتولى التحقيق في جميع التفاصيل، وتحديد المسؤولية عن إلقاء الرضيعة في المقابر.
وفي السياق ذاته، تواصل الأجهزة الأمنية في القاهرة جهودها من أجل الوصول إلى هوية الشخص الذي ألقى الطفلة، ومعرفة الظروف المحيطة بالحادث، خاصة أن الواقعة وقعت لطفلة لا يتجاوز عمرها أربعة أيام فقط، وهو ما زاد من خطورة الموقف وأثار حالة واسعة من الحزن بين الأهالي.
ما الذي كشفه الفحص الأولي؟
أظهر الفحص أن الطفلة كانت في حالة صحية سيئة للغاية، نتيجة الإصابات التي لحقت بها بعد هجوم الكلاب الضالة، كما أكد أن مكان العثور عليها كان داخل المقابر بمنطقة الخليفة، وهي تفاصيل دفعت الأجهزة الأمنية إلى تكثيف التحريات بشكل أكبر، للوصول إلى حقيقة ما جرى منذ لحظة إلقائها وحتى اكتشافها.
وتبقى الواقعة محل متابعة من الجهات المعنية، مع استمرار التحقيقات القانونية والأمنية في القاهرة، في وقت لقيت فيه الحادثة اهتماماً كبيراً بسبب قسوتها وظروفها الإنسانية الصعبة، بينما نقلت التحركات الرسمية صورة واضحة عن سرعة الاستجابة للتعامل مع البلاغ، ويمكن متابعة آخر التطورات عبر بوابة مصر.
