لوفرين يكشف حقيقة رحيل محمد صلاح عن ليفربول .. شخص واحد كان وراء القرار

لوفرين يكشف حقيقة رحيل محمد صلاح عن ليفربول .. شخص واحد كان وراء القرار
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

محمد صلاح، تصدّر المشهد مجددًا بعد حديث ديان لوفرين عن كواليس رحيله عن ليفربول، وعلاقته بالمدرب آرني سلوت، وما جرى داخل النادي في الموسم الأخير، في تصريحات حملت انتقادات حادة للإعلام وبعض نجوم الريدز السابقين، مع تأكيده أن صديقه المصري لم ينل ما يستحقه من دعم.

لوفرين يتحدث عن مرحلة ما بعد ليفربول

كشف المدافع الكرواتي ديان لوفرين، لاعب باوك اليوناني، عن ملامح موسمه الأخير، مشيرًا إلى أن الفريق بدأ بصورة جيدة قبل أن تتراجع النتائج في الأشهر الأخيرة، كما تحدث عن مستقبله القريب مع انتهاء عقده في 30 يونيو، مؤكدًا أنه سيكون لاعبًا حرًا بعد هذا التاريخ، من دون حسم وجهته المقبلة حتى الآن.

موسم باوك بين البداية الجيدة والنهاية الصعبة

أوضح لوفرين أن باوك عاش فترة مستقرة نسبيًا في النصف الأول من الموسم، إذ كان الفريق قريبًا من القمة، في المركز الأول أو الثاني، قبل أن تتغير الصورة لاحقًا، مع صعوبات عديدة في الأشهر الأخيرة، من بينها الإصابات وبعض الظروف المؤلمة خارج الملعب، وهو ما جعل الموسم، بحسب وصفه، متوسطًا لا هو جيد ولا سيئ بالكامل.

هل يعود لوفرين للعب مع محمد صلاح؟

فتح لوفرين الباب أمام احتمال اللعب مجددًا إلى جانب محمد صلاح، معتبرًا أن ذلك يمثل حلمًا شخصيًا له، وقال إن فكرة الاجتماع بصديقه المصري مرة أخرى ستكون رائعة جدًا، دون أن يحدد أي وجهة محتملة، سواء كانت في السعودية أو غيرها، مكتفيًا بالتعبير عن أمنياته فقط.

كيف يرى لوفرين رحيل صلاح عن ليفربول؟

توقف لوفرين مطولًا عند قصة رحيل محمد صلاح عن ليفربول، مؤكدًا أن الموسم الأخير لم يكن الموسم الذي يريده اللاعب المصري، ولا الذي اعتاد عليه جماهير النادي، خاصة أنه تعود على تسجيل أرقام كبيرة، وعلى تقديم مستوى ثابت خلال سنوات طويلة، لكن التوقيت وطبيعة الأحداث جعلا النهاية مختلفة عما كان يتمناه.

وأشار لوفرين إلى أن وجود يورغن كلوب ربما كان سيغير المشهد لو استمر موسمًا أو موسمين إضافيين، لأن العلاقة بين المدرب الألماني وصلاح كانت مبنية على الثقة والتفاهم، وهو ما جعل المهاجم المصري يقدم أفضل ما لديه، بينما لم يحدث الأمر نفسه في الفترة الأخيرة، بحسب رأيه.

هل كان آرني سلوت السبب في رحيل صلاح؟

يرى لوفرين أن المشكلة لم تكن مع إدارة ليفربول بقدر ما كانت مع المدرب آرني سلوت، موضحًا أن العلاقة بينه وبين صلاح لم تكن جيدة، على عكس العلاقة التي جمعته بكلوب، حيث كان هناك احترام متبادل ودعم واضح داخل الملعب وخارجه، بينما غاب هذا النوع من التواصل، بحسب ما قاله.

تفاصيل العلاقة بين صلاح وسلوت

ذكر لوفرين أن صلاح أخبره بأن التواصل مع سلوت لم يكن كما ينبغي، وأن الحديث بينهما كان محدودًا للغاية، وهو أمر لا يساعد أي لاعب في بيئة تنافسية تحتاج إلى تبادل مستمر للمعلومات والدعم الإنساني، خصوصًا عندما يمر اللاعب بفترة صعبة أو لا يكون في أفضل حالاته.

ما رأي لوفرين في انتقادات الإعلام الإنجليزي؟

وجّه لوفرين هجومًا مباشرًا إلى بعض الأصوات الإعلامية الإنجليزية، وعلى رأسها جيمي كاراغر، معتبرًا أن الانتقادات التي وُجهت لصلاح خلال الموسم الماضي لم تكن قاسية فحسب، بل كانت “مقززة” على حد وصفه، لأنه لم يرَ هذه الحدة نفسها خلال السنوات الثماني أو التسع السابقة التي تألق فيها اللاعب المصري مع ليفربول.

وأكد لوفرين أن بعض المحللين لا ينتقدون بدافع الفهم الفني فقط، بل من أجل جذب الانتباه، مشيرًا إلى أن صلاح تعرّض لضغط يومي غير طبيعي، وأن هذا النوع من الهجوم المستمر يؤثر على أي لاعب مهما كانت شخصيته قوية.

هل صلاح أناني كما يقول البعض؟

رفض لوفرين وصف صلاح بالأنانية، وأوضح أن رحيل اللاعب عن النادي كان قرارًا صعبًا كلفه خسارة مالية، لأنه لم يكتفِ بالاستمرار حتى نهاية العقد، بل اختار المغادرة بشروطه الخاصة بعدما شعر أن المستقبل لم يعد واضحًا مع الفلسفة الجديدة داخل الفريق.

وشدد على أن اللاعب الذي يقرر الرحيل بهذه الطريقة لا يمكن اتهامه بأنه يبحث عن مصلحته فقط، بل قد يكون يتحرك لأن الظروف لم تعد مناسبة له، ولأن الأداء الجماعي لا ينسجم مع ما يقدمه وما يطمح إليه.

هل ظلم صلاح بسبب كونه عربيًا أفريقيًا؟

أجاب لوفرين بأن كرة القدم قاسية في تعاملها مع اللاعبين، وأن المشاعر لا تظهر إلا عند النجاح داخل الملعب، أما خارجه فإن اللعبة تتحول إلى عمل تجاري بحت، لا يهتم فيه كثيرون بالعدالة أو بالبعد الإنساني كما ينبغي.

هل أثرت وفاة ديوغو جوتا على مستوى صلاح؟

اعتبر لوفرين أن وفاة ديوغو جوتا كانت مأساة كبيرة، ومن الطبيعي أن تترك أثرًا نفسيًا على صلاح وزملائه، لأن اللاعبين يعيشون يوميًا مع بعضهم البعض، ومع مثل هذه الحوادث يحتاج الإنسان إلى وقت طويل للتعافي، لكنّه أوضح في الوقت نفسه أن ذلك لم يكن السبب الوحيد وراء تراجع الأداء.

هل يستطيع أحد تعويض محمد صلاح في ليفربول؟

استبعد لوفرين أن يكون أي لاعب متاح حاليًا قادرًا على تعويض صلاح بسهولة، سواء باركولا أو ديوماندي، واعتبر أن المقارنة مع نجم بحجم صلاح أمر صعب جدًا، وأن العثور على لاعب يملك نفس الثبات والفعالية يحتاج إلى استثمار ضخم وربما لا يضمن النتيجة نفسها.

وأضاف أن ليفربول سيحتاج إلى لاعب يبدأ من اليوم الأول في تقديم مستوى كبير جدًا حتى يقترب من تأثير صلاح، وهو أمر نادر، خاصة أن النجم المصري جاء إلى النادي مقابل مبلغ متواضع نسبيًا، ثم تحول إلى أحد أبرز نجوم الكرة العالمية.

وفي نهاية هذا الحوار، أعاد لوفرين رسم صورة شخصية عن صديقه محمد صلاح، مؤكّدًا أنه لا يستحق هذا القدر من الجدل والانتقادات، وأن ما قدمه لليفربول خلال سنواته الطويلة يضعه في مكانة خاصة جدًا، فيما تبقى كل هذه التفاصيل جزءًا من قصة كبيرة تابعها جمهور الكرة حول العالم عبر بوابة مصر.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.