يورتشيتش يكشف نهاية مشواره مع بيراميدز.. ويعلق على أنباء التفاوض مع الأهلي

يورتشيتش يكشف نهاية مشواره مع بيراميدز.. ويعلق على أنباء التفاوض مع الأهلي
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

كرونسلاف يورتشيتش، أعلن رحيله عن تدريب بيراميدز بعد نهاية عقده مع النادي، في قرار أنهى رحلة تدريبية شهدت لحظات مهمة وإنجازات بارزة، وجاء الإعلان عبر رسالة مطولة نقلها الإعلامي هاني حتحوت، حملت شكرًا واسعًا للاعبين والإدارة والجماهير، إلى جانب توضيح أسباب المغادرة في هذه المرحلة.

رسالة وداع مليئة بالتقدير

حرص المدير الفني الكرواتي على أن تكون كلماته الأخيرة مع بيراميدز واضحة وصريحة، إذ أوضح أنه اتخذ قرار عدم الاستمرار بعد تفكير طويل، مؤكدًا أن ما جمعه بالنادي لم يكن مجرد تجربة مهنية عابرة، بل مرحلة مؤثرة في حياته الشخصية والعملية، وأنه يرحل وهو يحمل مشاعر امتنان كبيرة لكل من شاركه هذه التجربة.

وفي رسالته، وجّه يورتشيتش تحية خاصة للاعبي الفريق، مؤكدًا أنهم كانوا العنصر الأهم في الرحلة، وأنه لمس منهم الشجاعة والجودة والطموح والرغبة المستمرة في التطور، كما وصفهم بأنهم رجال حقيقيون ومقاتلون داخل الملعب وخارجه، وهو ما جعله يشعر بالفخر الكبير بالعمل معهم طوال الفترة الماضية.

ماذا قال عن اللاعبين والإدارة؟

أوضح يورتشيتش أن الرسائل التي تلقاها من اللاعبين في الأيام الأخيرة كانت مؤثرة للغاية، لأنها أكدت له أن ما بُني داخل بيراميدز تجاوز فكرة الفريق إلى علاقة إنسانية حقيقية، كما أشاد بالإدارة وعلى رأسها ممدوح عيد وهاني سعيد، إضافة إلى فريق العمل بالكامل، وكذلك الإدارة في أبوظبي، مؤكدًا أن الدعم والثقة والاحترام كانوا حاضرين منذ اليوم الأول.

  • اللاعبون: كانوا أفضل ما في الرحلة، بحسب وصفه، لما أظهروه من التزام وروح قتالية وطموح دائم.
  • الإدارة: وفرت له الدعم الكامل، وأظهرت احترامًا كبيرًا حتى اللحظة الأخيرة من التعاقد.
  • فريق العمل: ساهم في النجاح الجماعي الذي تحقق خلال الفترة الماضية.
  • الإدارة في أبوظبي: كانت جزءًا من منظومة الدعم التي ساعدت على استمرار الاستقرار.

لماذا قرر الرحيل الآن؟

كشف المدرب الكرواتي أن الرحلة مع بيراميدز كانت رائعة لكنها مرهقة للغاية، موضحًا أن طبيعة العمل داخل النادي تحتاج إلى طاقة كبيرة يومًا بعد يوم، خصوصًا في ظل الضغوط المستمرة وغياب القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تمنح بعض الأندية دفعة معنوية إضافية، وقال إنه شعر في فترة معينة بأنه يؤدي أدوارًا كثيرة في وقت واحد، كمدرب ومشجع ومحفز.

وأضاف أنه وصل إلى نقطة شعر فيها بأنه قدم كل ما لديه، وأن الوقت حان لتغيير جديد، سواء بالنسبة له أو بالنسبة للفريق، مشيرًا إلى أن هذا القرار شخصي بالكامل ولا يرتبط بأي خلاف أو مشكلة مع إدارة بيراميدز، بل جاء بعد اقتناع داخلي بأن المرحلة الحالية تستدعي خطوة مختلفة.

ماذا أوصى به بيراميدز بعد رحيله؟

قدّم يورتشيتش نصيحة واضحة للنادي بشأن المدرب المقبل، مؤكدًا أن بيراميدز يحتاج إلى شخصية تمتلك طاقة كبيرة إلى جانب الجودة الفنية، وأن تكون قادرة على فهم العقلية المصرية والتعامل مع تفاصيل العمل اليومية من تدريبات ومباريات وضغوط، لأن النجاح في هذا المكان، كما قال، لا يعتمد على الخبرة الفنية فقط، بل على القدرة على الاستمرار بطاقة استثنائية.

  1. اختيار مدرب بطاقة عالية: لأن طبيعة العمل تحتاج إلى حضور يومي قوي وقدرة على تحمل الضغوط.
  2. فهم العقلية المصرية: وهو عامل أساسي في التعامل مع اللاعبين والجمهور والوسط الكروي.
  3. الاستعداد للتفاصيل اليومية: لأن النجاح في بيراميدز يرتبط بالعمل المتواصل داخل كل يوم تدريبي ومباراة.

هل ينتقل يورتشيتش إلى الأهلي؟

توقف يورتشيتش أيضًا عند الحديث عن مستقبله، موضحًا أنه لم يحسم وجهته المقبلة بعد، وأنه أجل كل العروض والمحادثات حتى يقرر خطوته التالية بهدوء، وأكد في الوقت ذاته أنه لم يتحدث مع الأهلي نهائيًا، وأن كل ما تردد بشأن ارتباطه بهذا الملف غير صحيح، مشددًا على أنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان سيبدأ تجربة جديدة قريبًا أم سيحصل على فترة راحة أولًا.

وأشار إلى أن وجهته المقبلة، متى حسم أمره، ستكون مع نادٍ يبحث عن البطولات، لأن هدفه لا يزال مرتبطًا بالمنافسة على الألقاب، وهو ما جعله يفضل التريث قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المرحلة القادمة في مسيرته التدريبية.

ما الرسالة التي وجهها للمصريين وللحكام؟

تضمن كلام المدرب الكرواتي رسالة اعتذار صريحة للمصريين وعائلة كرة القدم المصرية، إذ قال إنه إذا بدر منه أي تصرف أزعج أحدًا في مباراة أو موقف أو تواصل، فهو يعتذر عنه، موضحًا أن ذلك لم يكن شخصيًا، وإنما نابعًا من شخصيته وطريقته في العمل تحت الضغط، كما قدم اعتذارًا للحكام والمدربين واللاعبين المنافسين إذا شعر أي منهم بالإساءة في أي وقت.

وتحدث يورتشيتش عن تجربته في مصر باعتزاز واضح، مؤكدًا أنه عندما جاء إلى البلاد لم يكن يعرف عنها الكثير، ولا كان الناس يعرفون عنه الكثير، أما اليوم فإنه يشعر بالفخر عندما يجد من يطلب الحديث معه أو التقاط صورة في شوارع القاهرة، لأن النجاح الحقيقي في رأيه لا يقتصر على الفوز بالبطولات فقط، بل يمتد إلى كسب احترام الناس والتقدير الإنساني، وهو ما ختم به رسالته التي قال فيها شكرًا مصر، وشكرًا بيراميدز، في مشهد وداعي لاقى اهتمامًا واسعًا، وتابعته بوابة مصر ضمن أبرز الأخبار الرياضية المتداولة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.