كرونوسلاف يورشيتش، أعلن رحيله عن تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز بعد اتفاقه مع إدارة النادي على عدم تجديد تعاقده، في قرار أنهى رحلة شهدت نجاحات مهمة وعلاقة قوية مع اللاعبين والإدارة، إلى جانب رسائل وداع مؤثرة كشف فيها المدرب الكرواتي أسباب المغادرة ومشاعره تجاه التجربة في مصر.
يورشيتش يقرر مغادرة بيراميدز بعد نهاية تجربته
كشف الإعلامي هاني حتحوت، مقدم برنامج “مودرن سبورتس” عبر قناة modern mti، عن رسالة خاصة من يورشيتش أكد فيها أنه سيرحل عن بيراميدز بعد الاتفاق على عدم التجديد، وأوضح أن قراره جاء بعد تفكير طويل، وبعد أن شعر بأنه قدم كل ما يستطيع داخل النادي، وأن الوقت أصبح مناسبًا لبدء مرحلة جديدة في مسيرته.
رسالة يورشيتش للاعبين والإدارة
حرص المدرب الكرواتي على توجيه كلمات امتنان واضحة للاعبين أولًا، مؤكدًا أنهم كانوا العنصر الأهم في هذه الرحلة، وقال في رسالته إنهم ظهروا بالشجاعة والجودة والطموح والرغبة في التطور، ووصفهم بأنهم رجال حقيقيون ومقاتلون وأسود داخل الملعب وخارجه، كما عبّر عن فخره بالعمل معهم وامتنانه الدائم لهم.
كما وجّه يورشيتش الشكر إلى إدارة النادي، وأكد أن علاقته كانت رائعة مع ممدوح عيد، الرئيس التنفيذي، وهاني سعيد، المدير الرياضي، ومع باقي فريق العمل، إضافة إلى الإدارة في أبوظبي، مشيرًا إلى أنه شعر منذ اليوم الأول بالدعم والثقة والاحترام، وأن ما تحقق مع بيراميدز كان نتيجة عمل جماعي لا مجهود فردي.
لماذا قرر يورشيتش الرحيل عن بيراميدز؟
أوضح يورشيتش أن الرحلة مع بيراميدز كانت رائعة لكنها مرهقة للغاية، مؤكدًا أن تدريب النادي لم يكن أمرًا سهلًا، رغم جودة الفريق وإمكاناته الكبيرة، وقال إنه في كثير من الأحيان كان يشعر بأنه المدرب والمشجع والمحفز وكل شيء في شخص واحد، بسبب طبيعة الضغوط المستمرة وغياب قاعدة جماهيرية كبيرة تساند الفريق بشكل يومي.
أبرز الأسباب التي ذكرها المدرب
- الضغط المستمر: شعر بأن المجهود الذهني والبدني كان كبيرًا جدًا طوال الفترة الماضية.
- الحاجة إلى طاقة جديدة: رأى أن الفريق قد يستفيد من مدرب جديد يمنحه حافزًا مختلفًا.
- التحدي الشخصي: أكد أنه يحتاج بدوره إلى تجربة مهنية جديدة بعد أن لامس سقف طموحاته.
- قرار غير مرتبط بالخلافات: شدد على أن الرحيل لا علاقة له بأي مشكلة مع النادي أو الإدارة.
كيف تحدث يورشيتش عن الكرة المصرية؟
وجه يورشيتش رسالة اعتذار إلى المصريين وعائلة كرة القدم المصرية، مؤكدًا أنه إذا صدر منه ما أزعج أحدًا في أي مباراة أو موقف أو تواصل، فإنه يعتذر بصدق، كما طلب السماح من الحكام، والمدربين المنافسين، واللاعبين المنافسين إذا شعر أي منهم بالإساءة في أي لحظة، موضحًا أن ذلك لم يكن أمرًا شخصيًا، بل جزءًا من شخصيته وطريقته في العمل تحت الضغط.
وأشار المدرب الكرواتي إلى أنه عندما جاء إلى مصر لم يكن يعرف الكثير عن البلد، كما لم يكن الناس يعرفون الكثير عنه، لكنه اليوم يشعر بالفخر حين يسير في شوارع القاهرة ويجد من يطلب التقاط صورة معه أو الحديث إليه، معتبرًا أن هذا النجاح لا يقتصر على البطولات فقط، بل يشمل أيضًا الاحترام والتقدير الذي يتركه الشخص لدى الناس.
ما الرسالة التي وجّهها في النهاية؟
اختتم يورشيتش رسالته بالتأكيد على أنه يغادر وهو فخور للغاية بما حققه مع بيراميدز، وفخور بالنادي والإدارة، والأهم من ذلك فخور باللاعبين الذين وصفهم بأنهم سيبقون جزءًا من حياته وذكرياته، وقال إنه سيحمل هذه التجربة معه أينما ذهب، موجّهًا الشكر لمصر وبيراميدز على ما منحتاه من لحظات وإنجازات وعلاقات إنسانية لا تُنسى، وذلك بحسب ما نقله الإعلامي هاني حتحوت عبر برنامجه، ونشرته بوابة مصر في متابعة لهذا التطور الرياضي المهم.
