آية، أثارت واقعة تعدٍ جديدة داخل أحد الكوافيرات الحريمي بمحافظة بورسعيد حالة واسعة من الاهتمام، بعدما اتهمت فتاة خطيبها السابق بالاعتداء عليها بالضرب وإصابتها بكدمات وتورمات في الوجه، مؤكدة أن ما حدث معها جاء بعد سلسلة من الخلافات والانفصالات المتكررة بينهما، وأنها قررت أخيرًا اللجوء إلى الإجراءات القانونية.
تفاصيل العلاقة التي انتهت بعد 3 سنوات
روت الفتاة، وتُدعى آية، أن ارتباطها بالشاب استمر نحو 3 سنوات كاملة، لكن العلاقة لم تكن مستقرة منذ بدايتها، إذ شهدت انفصالات متكررة وعودة أكثر من مرة قبل أن تحسم قرارها بإنهاء الخطوبة بشكل نهائي، وأوضحت أن هذا القرار جاء بعد تراكمات كثيرة، خاصة مع استمرار الخلافات بينهما خلال الفترة الماضية.
وأشارت إلى أن إنهاء الارتباط لم ينهِ المشكلات، بل بدأ خطيبها السابق في ملاحقتها ومحاولة إقناعها بالعودة إليه، وهو ما رفضته بشكل قاطع، خصوصًا بعد تقدم شخص آخر لخطبتها، الأمر الذي زاد من حدة التوتر بينهما، وفقًا لما ذكرته في تصريحاتها.
اعتداء داخل الكوافير أمام الموجودين
قالت آية إن الواقعة التي فجرت الأزمة لم تحدث في مكان خاص أو بعيد عن الناس، بل داخل الكوافير الذي تعمل فيه من أجل الإنفاق على نفسها، حيث فوجئت بدخول خطيبها السابق إلى المكان والتعدي عليها بالضرب والإهانة أمام الموجودين، ما تسبب لها في إصابات واضحة بالوجه.
وأضافت أنها لم تكن قادرة على الدخول في نقاش معه وقتها، لأن الموقف تطور سريعًا إلى اعتداء مباشر، وتجمهر عدد من الأشخاص في المكان بعد أن سادت حالة من الارتباك، مؤكدة أن ما تعرضت له لم يكن مجرد مشادة كلامية، بل اعتداء تسبب لها في كدمات وتورمات.
ماذا قالت الفتاة عن تكرار الاعتداء؟
أكدت الفتاة أن هذا التصرف لم يكن الأول من نوعه، بل سبق أن اعتدى عليها خطيبها السابق أكثر من مرة خلال فترة ارتباطهما، وهو ما جعلها أكثر إصرارًا على عدم العودة إليه مرة أخرى، كما قالت إنه بعد الانفصال النهائي بدأ يتحدث عنها بشكل سيئ ويلاحقها باستمرار.
وشددت على أنها لم ترتكب أي خطأ في حقه، وأنها لا ترى سببًا لما حدث سوى رفضها الرجوع إليه، خاصة بعد أن جاءها عريس آخر، وهو ما اعتبرته دافعًا إضافيًا لتشويه صورتها ومحاولة الضغط عليها، بحسب روايتها.
ما الإجراءات التي اتخذتها آية؟
أوضحت آية أنها بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية ضد خطيبها السابق، وأنها متمسكة بحقها الكامل في مواجهة ما تعرضت له، كما أكدت أنها لن تتنازل عن الواقعة، وأنها تريد أن تأخذ العدالة مجراها بعد الاعتداء الذي تعرضت له داخل مكان عملها.
خطواتها بعد الواقعة
اتبعت الفتاة عدة خطوات بعد الحادث، جاءت على النحو التالي:
- تجهيز شكواها: للتأكيد على ما تعرضت له من تعدٍ وإصابات.
- المضي في الإجراءات القانونية: من أجل حفظ حقها ومحاسبة المعتدي، بحسب قولها.
- الإصرار على عدم التنازل: لأنها ترى أن ما حدث تجاوز لا يمكن السكوت عنه.
هل ستتنازل آية عن حقها؟
قالت الفتاة بوضوح إنها لن تتنازل عن حقها، وإنها مصممة على استكمال الطريق القانوني حتى النهاية، معتبرة أن ما حدث لها لا يجوز أن يمر دون محاسبة، خاصة أنها تعرضت للضرب والإهانة في مكان عملها وأمام الناس، وهو ما جعلها تصف الموقف بأنه صعب ومؤلم للغاية.
وبينما تتجه القضية إلى مسارها القانوني، تظل رواية آية محل اهتمام واسع بسبب تفاصيلها المؤلمة وتكرار الاعتداءات التي تحدثت عنها، في وقت تتابع فيه بوابة مصر هذه الواقعة وما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية المرتبطة بها.
