مرض الشريان التاجي.. حسام موافي يكشف العمر الأكثر تعرضًا له

مرض الشريان التاجي.. حسام موافي يكشف العمر الأكثر تعرضًا له
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

مرض الشريان التاجي، يعد من المشكلات الصحية التي ترتبط كثيرًا بتقدم العمر، وتزداد أهميته لأن بعض الحالات قد تمر من دون ملاحظة واضحة. وقد تناول الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، هذا الموضوع عبر برنامجه “ربي زدني علمًا”، موضحًا السن الذي يبدأ عنده الخطر بالارتفاع، وطبيعة الأعراض التي قد تظهر لدى بعض المرضى.

في أي عمر يزداد خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي؟

أوضح الدكتور حسام موافي أن احتمالية الإصابة بمرض الشريان التاجي ترتفع بشكل ملحوظ بعد تجاوز سن الخمسين، وهو العمر الذي تبدأ فيه المتابعة الطبية تصبح أكثر أهمية، خصوصًا لدى من لديهم عوامل خطورة أخرى. ويأتي هذا التوضيح في إطار التنبيه إلى أن المرض لا يرتبط فقط بظهور الأعراض، بل قد يتطور بهدوء على مدى سنوات قبل أن يلفت الانتباه.

مرض الشريان التاجي يزداد بعد سن الخمسين

بحسب ما ذكره موافي في البرنامج المذاع على قناة صدى البلد، فإن السن الذي يزداد عنده خطر الإصابة هو ما بعد الخمسين، وهي مرحلة عمرية تستدعي الانتباه إلى صحة القلب والشرايين. ويعني ذلك أن الوقاية والفحص الدوري يصبحان أكثر أهمية مع التقدم في العمر، خاصة إذا كانت هناك مؤشرات سابقة على الإصابة بمشكلات في الدورة الدموية أو الشرايين.

هل يمكن أن يكون مرض الشريان التاجي بدون أعراض؟

لفت أستاذ الحالات الحرجة إلى أن خطورة مرض الشريان التاجي لا تكمن فقط في انتشاره، بل في أنه قد يكون صامتًا لدى بعض المرضى، إذ لا تظهر علامات واضحة تكشف عنه في نحو 15% من الحالات، وهذه النسبة تجعل المرض أكثر تعقيدًا من الناحية التشخيصية، لأن المريض قد يظن أنه بخير بينما تتقدم المشكلة داخليًا.

ورغم ذلك، فإن بعض المرضى قد يشعرون بآلام شديدة ومبرحة في الصدر، وهي من العلامات التي تستدعي الانتباه السريع، لأن ألم الصدر المرتبط بمرض الشريان التاجي غالبًا ما يظهر عند بذل مجهود، مثل صعود الدرج أو المشي بسرعة، وهو نمط يساعد في تمييزه عن آلام أخرى قد تكون أقل ارتباطًا بالقلب.

كيف يظهر ألم الصدر المرتبط بمرض الشريان التاجي؟

يختلف الإحساس بألم الصدر من مريض إلى آخر، لكن موافي أشار إلى أن الألم الناتج عن مرض الشريان التاجي يميل إلى الظهور مع الحركة أو الجهد، لا سيما عند صعود السلالم أو الإسراع في المشي، وهذه الملاحظة مهمة لأنها قد توجه المريض إلى طلب التقييم الطبي في الوقت المناسب. كما أن ظهور الألم مع المجهود يعد من الإشارات التي لا ينبغي تجاهلها، خاصة بعد سن الخمسين.

  • ارتفاع الخطر مع العمر: يزداد خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي بعد سن الخمسين.
  • احتمال الصمت السريري: قد لا تظهر أعراض واضحة في 15% من الحالات.
  • ألم مرتبط بالمجهود: قد يظهر ألم الصدر عند صعود الدرج أو المشي بسرعة.
  • شدة الأعراض متفاوتة: بعض المرضى يعانون آلامًا مبرحة في الصدر.

لماذا يستحق هذا المرض الانتباه المبكر؟

تزداد أهمية الحديث عن مرض الشريان التاجي لأنه قد يبدأ دون إنذار واضح، ثم يظهر لاحقًا بشكل مفاجئ أو مزعج، لذلك فإن الوعي بعمر الخطر وطبيعة الأعراض يساعدان على اكتشافه مبكرًا. ويؤكد ما عرضه الدكتور حسام موافي أن المرحلة التي تلي الخمسين ليست مجرد رقم عمري، بل نقطة ينبغي عندها متابعة صحة القلب بجدية أكبر، خاصة لدى من يلاحظون ألمًا صدريًا مرتبطًا بالمجهود، أو من يندرجون ضمن الفئات الأكثر عرضة.

وتوفر بوابة مصر هذا العرض المبسط لتسليط الضوء على أهم ما ورد بشأن النطاق العمري لمرض الشريان التاجي، مع التأكيد على أن المعلومة الطبية المبكرة قد تساعد في الانتباه إلى العلامات الصامتة قبل أن تتطور إلى مشكلة أشد وضوحًا.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.