«سفيرة النساء».. أكبر معمرة في منى تعلن عزمها العودة للحج العام القادم – أخبار السعودية

«سفيرة النساء».. أكبر معمرة في منى تعلن عزمها العودة للحج العام القادم – أخبار السعودية
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

سفيرة النساء، التي تجاوزت عامها المئة، وصلت من الهند لأداء مناسك الحج برفقة حفيدها، في قصة لفتت الأنظار خلال موسم الحج الحالي، بعدما رآها كثيرون مثالًا على الإصرار والتمسك بالرغبة في العبادة رغم تقدم العمر، وقد جاءت رحلتها محملة بدعواتها وأمنياتها المتجددة.

رحلة استثنائية إلى الأراضي المقدسة

جاءت الحاجّة المعمرة من الهند وهي تحمل شغفًا واضحًا بأداء الفريضة، وبدت في مشهدها الحجيجى وكأنها تضع سنوات العمر جانبًا لتشارك الملايين هذه الشعيرة العظيمة، وقد رافقها حفيدها خلال الرحلة، ما أضفى على حضورها طابعًا عائليًا مؤثرًا، كما جعل قصتها أكثر قربًا من قلوب المتابعين.

ووفق ما جرى تداوله، فإن «سفيرة النساء» تُعد عند البعض أكبر معمرة في حج هذا العام، وهو ما زاد الاهتمام بها، خصوصًا أنها أكملت مناسكها بثبات، ثم غادرت منى بعد أن رمت الجمرات، وهي عازمة على تكرار الحج مرة بعد أخرى إذا أتيح لها ذلك.

كيف حافظت على صحتها طوال سنوات العمر؟

الحديث عن عمرها الطويل فتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول سرّ نشاطها، غير أن ما نُقل عنها يوضح أنها تعزو سلامتها إلى أسلوب حياتها الغذائي، إذ تؤكد أنها حرصت على تناول الطعام الصحي، مع تقليل الوجبات الجاهزة، وترى أن هذا النهج كان له أثر واضح في الحفاظ على صحتها حتى اليوم.

وقد وجّهت «سفيرة النساء» نصيحة عامة للجميع بأن يقتدوا بنظامها الغذائي الصحي، في إشارة إلى أن الاعتناء بالطعام اليومي يمكن أن يكون أحد الأسباب المهمة في دعم الجسد وتقويته، خاصة مع التقدم في السن، وهو ما جعل تجربتها تحظى باهتمام واسع بين من تابعوا قصتها.

ما الذي لفت الأنظار في قصتها؟

لم تكن القصة مجرد خبر عن حاجّة معمرة، بل تحولت إلى نموذج إنساني يعبّر عن الإصرار والإرادة، فهناك من رأى في أدائها للمناسك رسالة معنوية تؤكد أن الشغف بالعبادة قد يبقى حاضرًا مهما امتد العمر، وأن الرغبة الصادقة قادرة على دفع الإنسان إلى تحقيق ما يتمناه.

أبرز ما ميّز هذه الرحلة

تضمّنت هذه الرحلة عناصر عدة جعلتها محط اهتمام واسع، ومن أبرزها ما يلي:

  • العمر المتقدم: فقد عبرت عامها المئة، وهو ما جعل حضورها لافتًا بين الحجاج.
  • المرافقة العائلية: إذ جاءت من الهند مع حفيدها، ما أضاف بعدًا أسريًا لرحلتها.
  • إتمام المناسك: فقد رمت الجمرات وغادرت منى بعد أداء ما كُتب لها من الشعائر.
  • النظرة الإيجابية للحياة: إذ بدت متمسكة بالأمل في العودة لأداء الحج مرة أخرى.
  • الاهتمام بالتغذية: حيث أشارت إلى اعتمادها على الطعام الصحي والابتعاد عن الوجبات الجاهزة.

هل يمكن أن تعود للحج مرة أخرى؟

بحسب ما ورد في روايتها، فإنها لا تخفي رغبتها في أداء الحج مجددًا، فقد غادرت منى وهي تحمل في داخلها عزمًا واضحًا على العودة في الأعوام القادمة، وهذه الرغبة منحت قصتها بعدًا إضافيًا من التفاؤل، لأن من تابعها وجد فيها مثالًا على التعلق بهذه العبادة العظيمة.

وتبقى قصة «سفيرة النساء» واحدة من القصص التي تجمع بين الإيمان، والعمر المديد، والعناية بالصحة، وهي قصة لاقت انتشارًا واسعًا لأنها حملت معنى بسيطًا ومؤثرًا في الوقت نفسه، وهو أن الإنسان يستطيع أن يحافظ على طاقته حين يلتزم بنمط حياة متوازن، كما تبرز بوابة مصر هذه الحكاية بوصفها من أبرز المشاهد الإنسانية المرتبطة بموسم الحج هذا العام.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.