مقبرة العود تحتضن جثمان الرئيس هادي.. وصلاة الغائب عليه في مدن يمنية

مقبرة العود تحتضن جثمان الرئيس هادي.. وصلاة الغائب عليه في مدن يمنية
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

عبد ربه منصور هادي، ودّعت العاصمة السعودية الرياض الرئيس اليمني السابق في مراسم اتسمت بالحزن والوقار، بعدما توافد مسؤولون وشخصيات سياسية ودبلوماسية وأبناء من الجالية اليمنية إلى جامع الإمام تركي بن عبدالله للمشاركة في الصلاة عليه وتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة العود.

مراسم التشييع في الرياض

شهد جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض حضوراً لافتاً خلال صلاة الجنازة على الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، حيث اجتمع المودعون في أجواء امتزجت فيها مشاعر الأسى بالاحترام، وقد أُديت الصلاة في الجامع الكبير بالعاصمة السعودية قبل أن يُنقل الجثمان إلى مقبرة العود حيث ووري الثرى.

وعكس المشهد حجم التقدير الذي حظي به هادي خلال سنوات عمله السياسي والعسكري، كما أظهر حضور مختلف الشخصيات الرسمية والدبلوماسية مدى الاهتمام الذي رافق مراسم الوداع، في لحظة جمعت بين البعد الإنساني والدلالات السياسية المرتبطة باسمه ومسيرته.

ماذا حدث في اليمن بعد إعلان الوفاة؟

في اليمن، أقيمت صلاة الغائب على الرئيس الراحل عقب صلاة الجمعة في عدد من المدن والمحافظات، وشارك في هذه المناسبة حضور واسع من الشخصيات السياسية والإعلامية والأكاديمية، الذين استعادوا محطات بارزة من حياته، ولا سيما ما ارتبط بفترة الانتقال السياسي ومواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي.

وقد شكّلت هذه المراسم امتداداً لمشاعر الحزن التي ظهرت في الداخل والخارج، إذ استحضر كثيرون أدواره خلال المراحل المفصلية التي مرت بها البلاد، واعتبروا أن رحيله يغلق صفحة من صفحات التاريخ السياسي اليمني الحديث، التي ارتبطت باسم عبد ربه منصور هادي بصورة مباشرة.

أبرز محطات مسيرته السياسية والعسكرية

رحل هادي عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مسيرة طويلة شغل خلالها عدة مواقع في المجالين السياسي والعسكري، وكان أبرزها توليه رئاسة الجمهورية، وقد ظل اسمه حاضراً في النقاشات المرتبطة بمستقبل الدولة اليمنية، وبالجهود التي اتصلت بالدفاع عن الشرعية ووحدة البلاد.

ولم تكن مسيرته مجرد تولي مناصب رسمية، بل ارتبطت أيضاً بمحطات حساسة شهدتها اليمن خلال العقود الماضية، الأمر الذي جعل رحيله محل متابعة واسعة داخل اليمن وخارجه، خصوصاً لدى من رأوا في تجربته جزءاً من التحولات الكبرى التي عاشتها البلاد.

كيف استُذكر هادي في الداخل اليمني؟

تعاملت شخصيات سياسية وإعلامية وأكاديمية مع نبأ الوفاة بوصفه لحظة تستدعي استعادة الدور الذي لعبه هادي في مراحل دقيقة من تاريخ اليمن، كما جرى التذكير بمواقفه خلال فترة الانتقال السياسي، وبموقفه من مؤسسات الدولة في مواجهة الانقلاب الحوثي، وهو ما منح التفاعل مع رحيله بعداً وطنياً لافتاً.

وقد تزامن ذلك مع إقامة صلاة الغائب في أكثر من مدينة ومحافظة، في مؤشر على أن أثره بقي حاضراً في الذاكرة العامة، سواء لدى المؤيدين لمساره أو لدى من تابعوا المرحلة التي قاد خلالها البلاد في ظروف استثنائية وصعبة.

ما الذي يبقى من إرثه السياسي؟

يبقى اسم عبد ربه منصور هادي مرتبطاً في الذاكرة اليمنية بمحطات مفصلية، أبرزها مرحلة الدفاع عن الشرعية، والدعوة إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة اليمن، وهي عناوين ظلت تتكرر عند استعراض مسيرته السياسية، وتوضح طبيعة الموقع الذي شغله في تاريخ البلاد الحديث.

  • الصفة الأبرز:: الرئيس اليمني السابق الذي تولى رئاسة الجمهورية.
  • العمر عند الوفاة:: 81 عاماً.
  • مكان الصلاة عليه:: جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض.
  • مكان الدفن:: مقبرة العود.
  • أبرز ما ارتبط باسمه:: الدفاع عن الشرعية ووحدة البلاد.

كيف قرأ المتابعون هذا الوداع؟

جاءت مراسم التشييع لتؤكد أن رحيل الشخصيات السياسية الكبرى لا يُقاس فقط بالمناصب التي شغلتها، بل أيضاً بما تتركه من أثر في مسار الدول التي خدمت فيها، وهو ما بدا واضحاً في التفاعل مع جنازة هادي في الرياض، وفي صلاة الغائب التي أُديت له داخل اليمن.

ومع انقضاء مراسم التشييع، بقي اسم عبد ربه منصور هادي حاضراً في تغطيات الأخبار والتحليلات، باعتباره شخصية لعبت دوراً محورياً في مرحلة شديدة الحساسية من تاريخ اليمن، وقدمت نموذجاً سياسياً ارتبط بأوقات التحول والصراع، كما نقلت بوابة مصر تفاصيل هذا الحدث الذي حظي بمتابعة واسعة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.