مدرس لغة إنجليزية، شهدت مدينة دمياط واقعة أثارت اهتمام الأهالي، بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثة مدرس داخل مسكنه، عقب بلاغ من الجيران عن تغيبه منذ أول أيام عيد الأضحى المبارك، لتبدأ على الفور إجراءات الفحص والتحري لمعرفة ملابسات الحادث وأسباب الوفاة.
تفاصيل البلاغ
تلقى العميد هيثم الدكروري، مأمور قسم شرطة أول دمياط، إخطاراً من أحد الجيران يفيد باختفاء “سامح عبد العزيز عثمان”، 47 عاماً، وهو مدرس لغة إنجليزية بمدرسة اللغات الرسمية، مشيراً إلى أنه لم يُشاهد منذ بداية أيام العيد، وأنه كان يقيم بمفرده داخل الشقة، وهو ما أثار القلق ودفع الجار إلى إبلاغ الشرطة.
تحرك الأجهزة الأمنية
انتقلت قوة أمنية بقيادة الرائد خالد الفار، رئيس مباحث قسم أول دمياط، إلى محل البلاغ فور تلقيه، وجرى التعامل مع الشقة وفق الإجراءات القانونية اللازمة، ثم تم فتحها بعد التأكد من سلامة الخطوات المتبعة، ليتم العثور داخلها على الجثة مسجاة في المكان نفسه.
المعاينة الأولية
أسفرت المعاينة الظاهرية الأولى للجثة عن أن الوفاة حدثت منذ نحو يومين تقريباً، كما لم تُظهر الفحوص المبدئية أي شبهة جنائية حتى الآن، وفق ما توصلت إليه الجهات الأمنية خلال المعاينة الأولية للموقع والجثمان.
قرارات النيابة
أُبلغت النيابة العامة بالواقعة، وانتقلت على الفور لمعاينة مسرح الحادث ومناظرة الجثة، وذلك بهدف الوقوف على الأسباب الطبية والشرعية للوفاة، ومراجعة كل الملابسات المرتبطة بالحادث قبل اتخاذ أي قرارات أخرى.
وأصدرت النيابة قراراتها بنقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى التخصصي بدمياط، كما كلفت الطب الشرعي بتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة بدقة، فيما استمر تحرير المحضر اللازم، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لحسم تفاصيل الواقعة.
ما الذي أكدته التحريات الأولية؟
أظهرت التحريات الأولى أن الجيران لاحظوا غيابه منذ أول أيام عيد الأضحى المبارك، وأنه كان يعيش بمفرده داخل الشقة، وهو ما جعل تأخر ظهوره محل قلق، قبل أن تنتهي إجراءات البحث إلى العثور عليه متوفى داخل مسكنه، وسط متابعة أمنية ورسمية دقيقة.
كيف جرت الإجراءات بعد العثور على الجثة؟
اتُّبعت عدة خطوات رسمية بعد اكتشاف الجثمان داخل الشقة، وجاءت على النحو التالي:
- تلقي البلاغ: من أحد الجيران إلى قسم شرطة أول دمياط، بشأن اختفاء المدرس منذ أول أيام العيد.
- الانتقال إلى المكان: بقيادة الرائد خالد الفار، رئيس مباحث قسم أول دمياط، وبرفقته قوة أمنية.
- فتح الشقة قانونياً: بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع موقع البلاغ.
- العثور على الجثمان: داخل الشقة بعد الدخول إليها رسمياً.
- إبلاغ النيابة العامة: لاتخاذ ما يلزم من معاينة وتشريح وتحقيق.
لماذا تستمر التحقيقات في الواقعة؟
تواصل الجهات المختصة فحص جميع التفاصيل المرتبطة بالحادث، لأن تحديد سبب الوفاة بشكل دقيق يتطلب نتائج الطب الشرعي، إلى جانب مراجعة المعاينة الأولية ومحاضر التحريات، خصوصاً أن المتوفى كان يقيم وحده داخل الشقة، وأن الوفاة يُرجح أنها وقعت منذ نحو يومين تقريباً.
وتبقى الواقعة محل متابعة من الجهات الرسمية حتى انتهاء التشريح وإصدار التقرير النهائي، بينما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات ما حدث، في وقت حرصت فيه الأجهزة الأمنية على توثيق كل الإجراءات منذ لحظة البلاغ وحتى انتقال الجثمان إلى المشرحة، وفق ما نقلته بوابة مصر.
