مودي ناصر وعلي حمدي، يدخلان دائرة اهتمامات نادي الزمالك في إطار تحركات المدير الرياضي جون إدوارد، الذي بدأ بالفعل في رسم ملامح الفريق الأول للموسم المقبل، مستندًا إلى وعود تلقاها من إدارة النادي بشأن حل أزمة القيد وفتح الباب أمام التعاقد مع لاعبين جدد خلال الفترة المقبلة.
تحركات مبكرة من الزمالك لترتيب الموسم الجديد
تعمل إدارة الكرة في الزمالك على التحضير المبكر للموسم القادم، بعدما وضع جون إدوارد عددًا من الملفات المهمة على طاولته، وفي مقدمتها تدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في ظل الحاجة إلى إعادة بناء بعض المراكز قبل انطلاق المنافسات المقبلة، كما أن الحديث عن إنهاء أزمة القيد أصبح عنصرًا مؤثرًا في رسم الخطوات التالية.
وبحسب مصدر داخل النادي، فإن المدير الرياضي يتحرك وفق تصور واضح، يقوم على استغلال نهاية عقود بعض اللاعبين مع أنديتهم، من أجل ضمهم دون الدخول في تعقيدات تفاوضية كبيرة مع أندية أخرى، وهو ما جعل الثنائي مودي ناصر وعلي حمدي ضمن الأسماء المطروحة بقوة على مائدة الزمالك في الوقت الحالي.
من هما مودي ناصر وعلي حمدي؟
ارتبط اسم مودي ناصر، لاعب الوسط المدافع السابق في إنبي، بالانتقال إلى القلعة البيضاء بعد انتهاء عقده مع النادي البترولي، فيما أصبح علي حمدي، لاعب طلائع الجيش، حرًا أيضًا بعد نهاية ارتباطه بفريقه، الأمر الذي فتح الباب أمام الزمالك لدراسة ضمهما خلال الموسم الجديد.
وأكد المصدر أن الثنائي أبديا موافقتهما المبدئية على ارتداء القميص الأبيض، لكنهما في الوقت نفسه تمسكا بالحصول على مقابل مالي مناسب، خصوصًا مع وجود عروض أخرى من أندية في الدوري الممتاز تسعى للتعاقد معهما، وهو ما جعل الملف يدخل مرحلة تفاوضية تحتاج إلى حسم سريع من جانب الزمالك.
ما موقف الثنائي من التوقيع للزمالك؟
أوضح المصدر أن اللاعبَين لم يوقعا حتى الآن على أي عقود رسمية مع الزمالك، والسبب يعود إلى عدم حل أزمة القيد بشكل نهائي حتى هذه اللحظة، وهو ما جعلهما يفضلان التريث قبل اتخاذ أي خطوة ملزمة، انتظارًا لضمانات أوضح بشأن إمكانية تسجيلهما والمشاركة مع الفريق في الموسم المقبل.
ويأتي هذا الموقف في وقت يسعى فيه الزمالك إلى إغلاق الملفات المرتبطة بالتعاقدات الجديدة بأقل قدر من المخاطر، إذ إن النادي يريد التأكد من قدرته على قيد الصفقات أولًا، ثم الانتقال بعد ذلك إلى مرحلة الإنهاء الرسمي للعقود، حتى لا تتعطل أي صفقة محتملة بسبب القيود الإدارية.
أرقام مودي وحمدي مع إنبي والطلائع هذا الموسم
قدم الثنائي أرقامًا متباينة خلال الموسم الحالي، فقد شارك مودي ناصر مع إنبي في 15 مباراة، سجل خلالها هدفين فقط، كما غاب عن عدد كبير من مباريات فريقه، بسبب خلافات مرتبطة بملف تجديد عقده، وهو ما أثر على استمراريته مع الفريق البترولي.
أما علي حمدي، فقد شارك مع طلائع الجيش في 32 مباراة خلال الموسم ذاته، ونجح في صناعة هدفين، لكنه لم يسجل أي هدف، وهي حصيلة تمنح الزمالك صورة أوضح عن دوره الفني، خاصة في ظل بحث النادي عن لاعبين يمكن الاعتماد عليهم في أكثر من مركز داخل الفريق.
كيف يفكر الزمالك في تدعيم صفوفه؟
تتحرك الإدارة البيضاء وفق احتياجات فنية واضحة، إذ يبدو أن التركيز لا يقتصر على الاسم فقط، بل يمتد إلى مدى مناسبة اللاعب لطريقة اللعب والقدرة على سد النقص في بعض المراكز، كما أن ملف اللاعبين الأحرار يمنح النادي فرصة أفضل من ناحية التعاقد، إذا ما تم حل أزمة القيد في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، يمكن تلخيص اتجاه الزمالك الحالي في عدة نقاط أساسية:
- الاعتماد على اللاعبين المنتهية عقودهم: لتسهيل التفاوض وتقليل التعقيدات مع الأندية الأخرى.
- ربط الصفقات بحل القيد: لضمان تسجيل اللاعبين وعدم تعطيل انتقالاتهم.
- مراعاة الجانب المالي: لأن الثنائي يمتلكان عروضًا أخرى داخل الدوري الممتاز.
- التركيز على الاحتياج الفني: من أجل دعم الفريق بعناصر تخدم مشروع الموسم المقبل.
اقرأ أيضا
بالأسماء.. جون إدوارد يطيح بـ 5 لاعبين من الزمالك بينهم الثنائي المحترف.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير هذه التحركات، سواء بإنهاء الاتفاق مع مودي ناصر وعلي حمدي أو بفتح الباب أمام أسماء أخرى ضمن خطة الإعداد للموسم الجديد، فيما تتابع جماهير القلعة البيضاء هذه التطورات باهتمام كبير عبر بوابة مصر التي تواصل رصد مستجدات النادي أولًا بأول.
