الأعظم في تاريخ القارة.. الغندور يعلق بعد أزمة الحضري وزيزو

الأعظم في تاريخ القارة.. الغندور يعلق بعد أزمة الحضري وزيزو
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

عصام الحضري، عاد اسمه إلى واجهة الجدل الكروي في مصر بعد تصريحات خالد الغندور عن تاريخ حراس المرمى في القارة الإفريقية، ثم تطورت الأزمة بين الحضري وأحمد سيد زيزو لتصبح حديث الجماهير على مواقع التواصل، وسط نقاش واسع حول قيمة الأسماء الكبيرة ومكانتها في الكرة المصرية والإفريقية.

الغندور يحدد ترتيب كبار الحراس في إفريقيا

تحدث خالد الغندور عن مكانة حراس المرمى في إفريقيا، وأكد أن عصام الحضري يظل في نظره الرقم واحد والأعظم في القارة السمراء خلال آخر 30 عامًا، مستندًا إلى ما حققه من إنجازات بارزة ومسيرة طويلة مع منتخب مصر والأندية، كما وضع نادر السيد ضمن أبرز الحراس الذين ظهروا في الكرة المصرية والإفريقية، بينما اعتبر ياسين بونو الأفضل عربيًا وإفريقيًا في الوقت الحالي بعد المستويات التي قدمها في السنوات الأخيرة.

كيف بدأت أزمة الحضري وزيزو؟

الأزمة بين عصام الحضري وأحمد سيد زيزو لم تبدأ من فراغ، بل جاءت بعد تصريحات من الحارس السابق عبر إحدى الفضائيات انتقد فيها مستوى زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، وذهب إلى أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا في تسجيل الأهداف وصناعة الفارق، ثم زاد الجدل حين قال إن زيزو غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار، مضيفًا عبارته الشهيرة عن اللاعب: عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب، وهي الجملة التي فجرت ردود فعل واسعة.

رد زيزو وسرعة اشتعال الجدل

لم يمر موقف الحضري مرور الكرام، إذ عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع الفيديو الذي ظهر فيه الحارس السابق منتقدًا زيزو، فجاء رد لاعب الأهلي بسخرية واضحة عندما قال: ده عصام الحضري، وهو رد اعتبره كثيرون سببًا مباشرًا في زيادة حدة التوتر، خاصة أن الحضري رأى في ذلك تقليلًا من تاريخه، فاختار أن يرد عبر السوشيال ميديا بدل الاكتفاء بالتصريحات التلفزيونية.

ماذا فعل الحضري بعد رد زيزو؟

بعد موجة السخرية التي رافقت تعليق زيزو، لجأ عصام الحضري إلى حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للرد بشكل مباشر، ونشر صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان، في إشارة واضحة إلى مشواره الطويل وإنجازاته مع المنتخب المصري، وهو رد لاقى تداولًا كبيرًا بين المتابعين، وانقسمت حوله الآراء بين مؤيد لموقفه ومعارض لطريقة التصعيد.

لماذا انقسمت الجماهير المصرية حول الأزمة؟

تفاعلت جماهير الكرة المصرية بقوة مع ما حدث بين الحضري وزيزو، وأصبحت الأزمة محل نقاش مستمر على منصات التواصل، إذ رأى فريق أن الحضري من حقه الدفاع عن تاريخه وإنجازاته، بينما اعتبر آخرون أن الردود المتبادلة خرجت عن الإطار الفني وأصبحت لا تستحق كل هذا التصعيد الإعلامي، خصوصًا أن القضية تحولت سريعًا من تقييم أداء لاعب إلى سجال شخصي بين اسمين معروفين في الكرة المصرية.

هل تؤثر الأزمة على صورة منتخب مصر؟

أثارت هذه التطورات تساؤلات كثيرة حول تأثير الخلافات الإعلامية على صورة منتخب مصر الوطني، خاصة أن الحديث بدأ من تقييم فني لمستوى لاعب، ثم اتسع ليشمل تاريخ حارس بحجم عصام الحضري ومكانته القارية، ومع استمرار التفاعل الجماهيري، باتت الأزمة مثالًا على كيفية انتقال الخلافات الرياضية من الاستوديوهات إلى الفضاء الإلكتروني، حيث تتضخم التفاصيل بسرعة كبيرة.

وفي ظل هذا الزخم، يبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من التعليقات والتأويلات، سواء من أنصار الحضري أو من المدافعين عن زيزو، بينما يظل اسم الحضري حاضرًا بقوة في أي نقاش يتعلق بحراسة المرمى في مصر وإفريقيا، وهو ما يعكس حجم تأثيره التاريخي، كما تتابع بوابة مصر هذه التطورات ضمن سياقها الرياضي والإعلامي المتواصل.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.