Genmoji، تشهد أدوات أبل الخاصة بتوليد الصور عبر Apple Intelligence مرحلة جديدة من التطوير، مع وعود واضحة بتحسين الجودة البصرية وإضافة خيارات أوسع للمستخدمين، بينما تتحرك الشركة لإعادة تصميم Image Playground في نظام iOS 27، وفتح الباب أمام نماذج ذكاء اصطناعي خارجية إلى جانب ChatGPT.
تحسينات مرتقبة في Genmoji وImage Playground
تستعد أبل لإدخال تغييرات مهمة على قدرات توليد الصور داخل منظومة Apple Intelligence، وتأتي هذه الخطوة بعد ملاحظات كثيرة حول مستوى الصور التي قدمتها الأدوات منذ إطلاقها الأول، إذ كان الأداء متفاوتاً بين Genmoji وImage Playground، ومع ذلك يبدو أن الشركة اختارت المضي في تطوير التجربة بدلاً من إيقافها، مع التركيز هذه المرة على رفع الجودة البصرية بشكل واضح.
وبحسب ما تداوله مارك جورمان، فإن نماذج أبل ستشهد تحسيناً ملحوظاً في المظهر النهائي للصور، وهو ما قد يمنح Genmoji مخرجات أكثر دقة وجاذبية، كما قد يجعل Image Playground أقرب إلى مستوى أفضل مما قدمته النسخ السابقة، وهذا التوجه يأتي في وقت تسعى فيه أبل إلى جعل أدواتها التوليدية أكثر فاعلية داخل النظام.
كيف بدأت التجربة مع Image Playground؟
عند إطلاق Image Playground وGenmoji لأول مرة في نظام iOS 18.2، لم تكن النتائج على مستوى التوقعات لدى كثير من المستخدمين، فقد كان أداء Genmoji مقبولاً بوجه عام، بينما ظهر Image Playground بمستوى أضعف بكثير عند مقارنته بأدوات توليد الصور الأخرى، وهو ما جعل الانطباع الأول عن الخدمة أقل من الطموح، رغم أن الفكرة نفسها كانت لافتة.
ورغم الانتقادات، مضت أبل في طرح الأدوات ضمن منظومة أبل الذكية، وقد كان من الواضح أن الشركة ترى فيها بداية قابلة للتحسن، لا منتجاً نهائياً، ويبدو أن هذا التوجه ينعكس الآن في خطط التطوير الجديدة، التي تركز على تحسين المخرجات دون تغيير الأساس الذي تعمل عليه المنصة في الوقت الحالي.
ما الذي تغيّره أبل في نظام iOS 27؟
تتجه أبل إلى إعادة تصميم تطبيق Image Playground في نظام iOS 27، مع دعم نماذج ذكاء اصطناعي خارجية، إلى جانب استمرار دعم ChatGPT من OpenAI لإنشاء الصور، وهذا التوسع يعني أن المستخدم لن يظل مرتبطاً بخيار واحد فقط، بل ستصبح أمامه بدائل أكثر داخل التطبيق نفسه، وهو ما قد يرفع مستوى التنوع في النتائج.
ويشير تقرير 9to5mac إلى أن هذا التحديث لا يقتصر على الشكل أو الواجهة، بل يمتد إلى بنية الاستخدام نفسها، لأن أبل تبدو مستعدة لإفساح المجال أمام نماذج أخرى في توليد الصور، وهو تطور مهم في استراتيجية الشركة، خاصة مع استمرار التنافس في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية.
ما الذي تعنيه النماذج المدمجة في الجهاز؟
تعتمد Image Playground وGenmoji حالياً على نماذج مدمجة داخل الجهاز، وهو ما يفسر جزءاً من القيود التي ظهرت في الجودة والمرونة، ومع أن هذا لا يعني بالضرورة ضعف الفكرة التقنية، فإنه يوضح سبب الفارق بين هذه الأدوات وبعض المنافسين الذين يعتمدون على نماذج أكثر تنوعاً واتساعاً في قدراتها.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت أبل ستُبقي هذه النماذج تعمل على الجهاز نفسه بعد التحديثات المقبلة، أم ستدخل تعديلات أوسع على طريقة المعالجة، لكن المؤكد حتى الآن أن الشركة تتجه نحو تحسين التجربة بشكل ملحوظ هذا العام، مع الحفاظ على مسار التطوير التدريجي الذي تتبعه في Apple Intelligence.
هل ستكتفي أبل بـ ChatGPT داخل Image Playground؟
أشارت المعلومات المتاحة إلى أن التطبيق يدعم حالياً توليد الصور باستخدام ChatGPT، لكن التوجه الجديد قد يفتح المجال أمام نماذج إضافية، ومن بينها نماذج Nano Banana من جوجل، إلى جانب نماذج منافسة أخرى، وهذا يعني أن Image Playground قد يتحول إلى منصة أوسع لتوليد الصور بدلاً من أن يكون أداة مرتبطة بخيار واحد.
وفي حال تحقق هذا التوسع، فقد يحصل المستخدم على تجربة أكثر مرونة وتنوعاً، خصوصاً إذا نجحت أبل في الجمع بين البساطة التي تميز تطبيقاتها وبين دعم أكثر من نموذج توليدي، وهو ما قد يمنح Genmoji وImage Playground حضوراً أقوى ضمن منظومة Apple Intelligence، ويجعل المتابعة القادمة من بوابة مصر مهمة لكل من يهتم بتحديثات أبل والذكاء الاصطناعي.
