الدعم السعودي، أعلن رئيس الحكومة اليمنية الدكتور شائع الزنداني تقدير بلاده للمساندة العاجلة التي خصصتها المملكة العربية السعودية لقطاع الكهرباء في اليمن، بقيمة 150 مليون دولار، بهدف توفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات التوليد في عدد من المحافظات، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط المتزايد على الخدمة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
موقف الحكومة اليمنية من الدعم الجديد
رحبت الحكومة اليمنية بالدعم السعودي الأخير، وعدّته استجابة سريعة للاحتياجات الملحة التي يواجهها قطاع الكهرباء، وأكدت أنها ستعمل على ضمان الاستفادة المثلى من هذا التمويل بما يحقق أثره المباشر على المواطنين، كما عبّرت عن امتنانها للمملكة قيادةً وحكومةً وشعباً على هذا الموقف المتجدد الداعم لليمن في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار الدكتور شائع الزنداني إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، ويؤكد المصير المشترك الذي يجمعهما، كما ثمّن التوجيهات الكريمة التي صدرت بتقديم هذه المساعدة العاجلة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء في المحافظات اليمنية المختلفة.
أهمية الدعم لقطاع الكهرباء
يحمل الدعم السعودي أهمية خاصة في هذا التوقيت، إذ تواجه المحافظات اليمنية زيادة ملحوظة في الطلب على الطاقة الكهربائية مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على حياة المواطنين وعلى استمرار الأنشطة التجارية والخدمية والحيوية، لذلك يُتوقع أن يسهم هذا التمويل في تحسين القدرة التشغيلية للمحطات وتخفيف حدة الانقطاعات.
أبرز ما يهدف إليه الدعم
- توفير المشتقات النفطية: لتشغيل محطات توليد الكهرباء في المحافظات اليمنية.
- تحسين الكفاءة التشغيلية: بما يساعد على رفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
- التخفيف من المعاناة: عبر تقليل آثار الانقطاعات في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
- دعم الأنشطة الحيوية: بما يضمن استمرار الأعمال التجارية والخدمية الأساسية.
- الاستجابة للاحتياجات العاجلة: من خلال التعامل مع المتطلبات الأكثر إلحاحاً في الوقت الراهن.
دور السعودية في دعم اليمن
أكد رئيس الحكومة اليمنية أن هذا الدعم لا يأتي بمعزل عن سلسلة طويلة من المساعدات السعودية المقدمة لليمن، والتي لم تقتصر على الجوانب الإنسانية والإغاثية، بل شملت أيضاً دعم التنمية والاستقرار والإصلاح الاقتصادي، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على أداء التزاماتها تجاه المواطنين، وهو ما يعكس الدور المحوري للمملكة في مساندة اليمن.
وأوضح أن المتابعة المباشرة من وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ودعم ومتابعة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تمثل جميعها عناصر أساسية في استمرار هذا المسار الداعم لليمن في مختلف المجالات.
ما الذي قالته الحكومة عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن؟
ثمّنت الحكومة اليمنية الدور الذي يؤديه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشيرة إلى أنه ينفذ مشاريع استراتيجية وخدمية وتنموية في عدد كبير من القطاعات، كما يمثل نموذجاً عملياً للشراكة الأخوية والتنموية المستدامة، ويعكس حرص المملكة على إسناد اليمن عبر أدوات تنموية ذات أثر ملموس ومستمر.
ما الذي يميز هذا الدعم؟
- عاجل ومباشر: لأنه جاء للتعامل مع حاجة ملحة في قطاع الكهرباء.
- مخصص بوضوح: إذ رُصد لدعم المشتقات النفطية لمحطات التوليد.
- مرتبط بظروف الصيف: بسبب زيادة الاستهلاك وارتفاع درجات الحرارة.
- متصل بدعم أوسع: لأنه امتداد للمساندة السعودية المستمرة لليمن.
- ذو أثر خدمي وإنساني: لأنه ينعكس على المواطنين والأنشطة اليومية بشكل مباشر.
كيف استقبلت الحكومة هذا الإعلان؟
أصدرت الحكومة اليمنية بياناً بالتزامن مع الإعلان السعودي عن الدعم، وجددت فيه التزامها ببذل كل الجهود الممكنة لضمان توظيف هذه المساعدة بالشكل الأمثل، حتى تحقق أهدافها في تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، كما عبّرت عن اعتزازها بالمواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية في مختلف المراحل والظروف.
ويأتي هذا التطور في وقت تتطلع فيه الأسر اليمنية إلى تحسين ملموس في خدمة الكهرباء، خاصة مع الارتفاع الكبير في الحاجة اليومية للطاقة، وهو ما يجعل هذه المساندة محل ترحيب واسع، ويعزز الثقة في استمرار التعاون بين البلدين، بحسب ما أكدته الحكومة اليمنية في موقفها الرسمي، وفق ما نقلته بوابة مصر.
