وفاة عبد ربه منصور هادي، الرئيس اليمني السابق، تصدرت المشهد اليوم بعد أن نقلت مصادر يمنية لـ«عكاظ» نبأ رحيله فجر الخميس في العاصمة السعودية الرياض، وذلك عقب تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، وسط ترقب لإعلان رسمي خلال الساعات المقبلة وترتيبات لدفنه غداً الجمعة.
تفاصيل الحالة الصحية قبل الوفاة
ذكرت المصادر أن هادي مرّ بوعكة صحية خفيفة وهو في منزله، قبل أن يراجع المستشفى أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة، ثم بقي تحت الرعاية الطبية داخل أحد مستشفيات الرياض طوال الأسبوعين الماضيين، مع استمرار تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ.
رحلات علاجية متكررة إلى الولايات المتحدة
وأوضحت المصادر أن الرئيس اليمني السابق كان يعاني منذ سنوات من مشكلات في القلب، وكان يعتاد السفر سنوياً إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء الفحوصات الطبية الدورية، ومتابعة حالته الصحية في أحد مستشفيات مدينة كليفلاند الأمريكية، وهو ما جعله يخضع لمتابعة علاجية منتظمة خارج اليمن.
أبرز ما ذكرته المصادر
جاءت المعلومات المنقولة من المصادر اليمنية على النحو الآتي، مع تأكيد أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة قبل الوفاة:
- المكان: العاصمة السعودية الرياض، حيث كان يقيم ويتلقى الرعاية الطبية.
- الوقت: الساعة السادسة من صباح اليوم الخميس.
- العمر: 80 عاماً.
- الدفن: غداً الجمعة بعد صلاة العصر في الرياض.
مسيرته السياسية بعد أحداث 2011
يُعد عبد ربه منصور هادي الفضلي، المولود في الأول من سبتمبر 1945، الرئيس الثاني للجمهورية اليمنية، كما شغل منصب نائب الرئيس بين عامي 1994 و2012، ثم انتُخب رئيساً لليمن في عام 2012 بوصفه مرشحاً توافقياً وحيداً، بعد أن حظي بإجماع حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب تكتل اللقاء المشترك، وذلك في أعقاب أحداث 2011 التي عُرفت بثورة الشباب.
إعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية
خلال فترة حكمه، اتخذ هادي خطوات واسعة لإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية والأمنية، وشملت تلك الإجراءات إقالة عدد من القادة العسكريين الموالين للنظام السابق، إلى جانب إعادة ترتيب الوحدات العسكرية والأمنية بما يتوافق مع رؤيته لإعادة بناء هذه المؤسسات على أسس وطنية.
وبرر هادي هذه القرارات بأنها تهدف إلى ضمان حياد الجيش والأجهزة الأمنية، وعدم دخولها في الصراعات السياسية، وهو ما جعله يركز على صياغة بنية جديدة للمؤسسة العسكرية في تلك المرحلة الدقيقة من تاريخ اليمن.
تشييع مرتقب في الرياض
وأشارت المصادر إلى أن مراسم الدفن ستُجرى في الرياض يوم الجمعة بعد صلاة العصر، في انتظار إعلان رسمي قد يصدر خلال الساعات المقبلة، بينما لم تُعلن تفاصيل إضافية بشأن الترتيبات النهائية حتى الآن.
ماذا تعني هذه الأنباء لليمنيين؟
أثارت الأنباء المتداولة اهتماماً واسعاً، نظراً إلى المكانة السياسية التي شغلها هادي خلال مرحلة انتقالية شديدة الحساسية في اليمن، كما أن تاريخه في قيادة البلاد بعد 2011 جعله حاضراً في الذاكرة السياسية اليمنية حتى بعد مغادرته المشهد التنفيذي.
وتواصل بوابة مصر متابعة التطورات المتعلقة بهذا الخبر، مع نقل ما يصدر من بيانات أو إعلانات رسمية في حال تأكيد التفاصيل النهائية خلال الساعات القادمة.
