بعد الهبوط رسميا.. 18 لاعبًا في الإسماعيلي يغلقون هواتفهم قبل مواجهة فاركو

بعد الهبوط رسميا.. 18 لاعبًا في الإسماعيلي يغلقون هواتفهم قبل مواجهة فاركو
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

الإسماعيلي، يعيش حالة من الجدل والتوتر بعد تصريحات أثارت اهتمام المتابعين، إذ تحدث خالد الغندور عن أجواء غير مستقرة داخل الفريق قبل المواجهة الأخيرة في الدوري المصري الممتاز أمام فاركو، بالتزامن مع تحركات رسمية من وزارة الشباب والرياضة لبحث أوضاع النادي الشعبية، وما يرتبط بها من ملفات إدارية ومالية.

تصريحات خالد الغندور قبل مواجهة فاركو

أعاد خالد الغندور، نجم الزمالك السابق، فتح ملف الإسماعيلي من جديد بعدما نشر عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي كلامًا وصفه كثيرون بالمثير للجدل، وأشار فيه إلى أن 18 لاعبًا داخل الفريق أغلقوا هواتفهم قبل مواجهة فاركو غدًا في الجولة الأخيرة من الدوري العام، وهو ما عكس حجم الغموض الذي يحيط بالنادي بعد الهبوط، وأثار تساؤلات واسعة حول الحالة النفسية داخل الصفوف.

وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، إذ يمر الإسماعيلي بظروف صعبة بعد تراجع النتائج، وهو ما جعل المتابعين يربطون بين ما قاله الغندور وبين حالة الارتباك التي تبدو واضحة في المشهد العام داخل النادي، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم، واشتداد الحديث عن مستقبل الفريق وما إذا كان سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة المعقدة.

ما الذي قاله المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة؟

أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المحترفة، سيعقد جلسة مع مسؤولي الإسماعيلي خلال أيام، وذلك بناء على طلب من جوهر نبيل، وزير الرياضة، في إطار متابعة أوضاع الأندية الجماهيرية ومحاولة دعمها في ظل الأزمات المتراكمة التي تواجهها.

وأوضح الشاذلي في تصريحات مع سهام صالح لبرنامج الكلاسيكو أن هناك خطة طويلة الأجل لإعادة تصحيح أوضاع الأندية الشعبية الجماهيرية، مشيرًا إلى أن الوزير شدد على استمرار اللجنة في عملها حتى الوصول إلى درجة كافية من الاستقرار، وهو ما يعكس توجهًا رسميًا للتعامل مع الملفات الصعبة بصورة منظمة ومستمرة.

وأضاف أن الاجتماع المرتقب مع مسؤولي الإسماعيلي يأتي ضمن سلسلة من التحركات التي تستهدف إعادة ترتيب المشهد، لافتًا إلى أن الوزارة تتعامل مع عدد كبير من الأندية الجماهيرية، حيث أشار إلى وجود 1200 نادٍ جماهيري يشارك في مختلف البطولات، وهو رقم يوضح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهات المعنية.

كيف تنظر الوزارة إلى أزمات الأندية الشعبية؟

تحدث الشاذلي عن أن ما يجري داخل المنظومة الرياضية هو أشبه بـ إعادة ضبط المصنع، في إشارة إلى رغبة واضحة في إصلاح أوضاع الكرة المصرية من الأساس، موضحًا أن الأندية الجماهيرية تعاني من تحديات مالية، إلى جانب مشكلات الأرض والإنشاءات، وهي ملفات تؤثر بشكل مباشر على قدرتها على الاستمرار والتطوير.

أبرز التحديات التي أشار إليها المتحدث الرسمي

  • الأزمة المالية: نقص الموارد وصعوبة توفير الدعم المستمر للأندية الجماهيرية.
  • مشكلات الأرض: وجود تحديات تتعلق بتخصيص الأراضي أو حسم أوضاعها القانونية.
  • الإنشاءات: الحاجة إلى تطوير البنية الأساسية وتجهيزات الأندية.
  • التنسيق الحكومي: وجود أندية تواجه أزمات مع وزارة الزراعة والأوقاف.

وتابع الشاذلي أن هناك اجتماعات قادمة مع الأندية الجماهيرية لمناقشة تلك الملفات، في محاولة للوصول إلى حلول عملية، موضحًا أن القضية لا تتعلق بنادٍ واحد فقط، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى إعادة ترتيب أولوياتها بما يضمن قدرًا أكبر من الاستقرار الإداري والمالي والفني.

هل يمس الدعم الحكومي كيان الإسماعيلي؟

أوضح المتحدث الرسمي أن نادي الإسماعيلي يمثل اسمًا كبيرًا وأحد المساهمين الأساسيين في بناء قواعد الكرة المصرية، مؤكدًا أن الحديث الدائر لا يتعلق بأي مساس بكيان النادي أو دمجه مع أي جهة أخرى، بل يقتصر على دعم شركة الكرة من خلال الاستثمار، بينما يظل النادي نفسه بعيدًا عن أي تغيير في هويته أو بنيته الأساسية.

واختتم الشاذلي حديثه بالتأكيد على أن جوهر نبيل بادر بعقد الاجتماع، وأنه لم يكن الأول من نوعه، بل كان الرابع أو الخامس، في إشارة إلى استمرار المتابعة والبحث عن حلول، كما شدد على أن الهبوط لا مفر منه بحسب ما هو قائم، وأن هذا المسار يحظى بدعم من جميع الأندية في إطار احترام اللوائح والواقع الرياضي الحالي، وتتابع بوابة مصر هذا الملف لما يحمله من أهمية كبيرة لجماهير الإسماعيلي والكرة المصرية عمومًا.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.