تجمّع غير مسبوق من عشاق Destiny 2 يستهدف إسقاط الخوادم وتحطيم الرقم القياسي التاريخي لعدد لاعبي Marathon على الإطلاق

تجمّع غير مسبوق من عشاق Destiny 2 يستهدف إسقاط الخوادم وتحطيم الرقم القياسي التاريخي لعدد لاعبي Marathon على الإطلاق
محرر الخبر سمر منصور
حجم الخط

Destiny 2، تشهد الساحة الحالية حالة واسعة من الغضب بين اللاعبين بعد القرار الذي أنهى دعم السلسلة، إذ تحرك عدد من المعجبين في محاولة جماعية لملء الخوادم وإيصال رسالة واضحة إلى Bungie وSony بأن الاهتمام باللعبة لم يتراجع. وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع قرب صدور آخر تحديث محتوى في تاريخ اللعبة، ما جعل يوم 9 يونيو محوراً رئيسياً للحشد.

دعوات جماهيرية لإعادة إحياء السلسلة

تداول مجتمع Destiny خلال الساعات الماضية منشوراً مطولاً على reddit أطلقه أحد المعجبين المعروف باسم w1nds0r، ودعا فيه جميع اللاعبين إلى العودة في 9 يونيو، وهو اليوم المحدد لوصول آخر تحديث محتوى. ويبدو أن الهدف من هذه العودة ليس مجرد الوداع، بل الوصول إلى رقم كبير من اللاعبين قد يثبت أن السلسلة ما زالت تحظى بقاعدة جماهيرية ضخمة.

ووفقاً لما ورد في المنشور، فإن الفكرة الأساسية تقوم على تحطيم الرقم القياسي الأعلى لعدد لاعبي Marathon، حتى يُنظر إلى ذلك باعتباره إشارة مباشرة إلى أن قرار إنهاء الدعم لم يكن صائباً. وقد صاغ w1nds0r دعوته بصيغة حماسية، مؤكداً أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لإيصال رسالة واضحة بأن Destiny لا تزال سلسلة ذات قيمة تستحق الاستثمار.

ما الذي يريده اللاعبون في 9 يونيو؟

الاستجابة داخل المجتمع لم تتأخر، إذ جاءت أكثر من ألف مشاركة تقريباً بالرسالة نفسها، وهي أن عشاق Destiny على استعداد للعودة مرة أخيرة إلى Tower، وخوض المهمات في العوالم الفضائية، أو حتى الاكتفاء بالجلوس في المدار والتحدث لساعات، فقط من أجل أن يبدو الوداع جماعياً وصاخباً.

أبرز ما يتداوله اللاعبون

  • العودة إلى اللعبة: رغبة واضحة في تسجيل حضور كبير في اليوم الأخير من المحتوى.
  • إظهار الدعم: محاولة لإثبات أن السلسلة لم تفقد قيمتها الجماهيرية.
  • الاحتجاج الرمزي: استخدام التواجد الكثيف كرسالة اعتراض على القرار الأخير.
  • توديع اللعبة: اعتبار 9 يونيو لحظة وداع أخيرة قبل انتهاء المرحلة الحالية.

لماذا اختاروا Marathon معياراً للمقارنة؟

يرى المشاركون في الحملة أن مقارنة الحضور المرتقب بلعبة Marathon ستمنحهم مؤشراً قوياً على حجم الاهتمام بسلسلة Destiny، خاصة أن Marathon سجلت ذروة بلغت 77,358 لاعباً على Steam عند الإطلاق في مارس، بينما يدور متوسط الذروة اليومية حالياً حول 10 آلاف لاعب. ولهذا السبب، يعتبر الكثيرون أن كسر هذا الرقم سيحمل دلالة رمزية كبيرة لدى Sony.

وتزيد أهمية هذا الهدف من كونه يأتي في لحظة حساسة للغاية، بعد الإعلان الصادم الذي هز مجتمع اللاعبين، وجعل كثيرين يشعرون بأن السلسلة تدخل مرحلة غير مسبوقة من التحول، أو ربما النهاية الفعلية لمسار طويل ارتبط به جمهور واسع منذ سنوات.

كيف تفاعل اللاعبون مع القرار الأخير؟

ترافقت الدعوات إلى العودة مع موجة غضب واسعة في أوساط المجتمع، خصوصاً بعد انتشار معلومات تفيد بأن الغالبية العظمى من موظفي Bungie لم يكونوا على علم بخطة التخلي عن اللعبة حتى بعد إعلان الخبر. هذا الكشف زاد من حدة الاستياء، ودفع بعض اللاعبين إلى التعبير عن رفضهم بوسائل متعددة داخل منصات التواصل والصفحات الخاصة بالألعاب.

وفي الأيام الماضية، اتجه بعض المستخدمين إلى صفحة Marathon على Steam وتركوا مراجعات سلبية، بينما حاول آخرون الرد بحملة مضادة لنشر تقييمات إيجابية. ويعكس هذا السلوك حالة الانقسام والانفعال التي تعيشها القاعدة الجماهيرية، بين من يرى أن الاعتراض يجب أن يكون مباشراً، ومن يفضّل دعم أي مشروع قد يربط مستقبل الشركة.

هل يتأثر إطلاق التحديث الأخير بخطة Sony؟

في المقابل، تبدو Sony مستعدة لاحتمال الارتفاع الكبير في عدد اللاعبين يوم 9 يونيو، خاصة بعد إعلانها إضافة Destiny 2 إلى فئتي PlayStation Plus Extra وPremium في اليوم نفسه الذي يصل فيه التحديث الأخير. كما ستتوفر حزمة Destiny 2: Legacy Collection (2025)، بما في ذلك إضافة The Final Shape، لمشتركي Extra وPremium/Deluxe، بينما ستظل بعض الإضافات الأقدم مدفوعة.

هذا التزامن قد يمنح اللعبة دفعة إضافية في عدد الدخولات، سواء بدافع الفضول أو التضامن أو الرغبة في تجربة المحتوى النهائي قبل تغيّر المرحلة بالكامل. كما أن وجود الحزمة ضمن الخدمة قد يسهل عودة شريحة من اللاعبين الذين ابتعدوا منذ فترة طويلة.

ماذا بعد حملة العودة الجماعية؟

مع استمرار تداعيات الإعلان الأخير، بدأ كثير من محبي Destiny يودعون السلسلة بطريقتهم الخاصة، في وقت لا تزال فيه عريضة تطالب Sony بالموافقة على تطوير Destiny 3 تجمع تواقيع جديدة بشكل متواصل، وقد تجاوز عدد الموقعين 265 ألف شخص حتى الآن، مطالبين بإنتاج جزء ثالث يعيد السلسلة إلى مسارها المعتاد.

وفي ظل هذه الحالة، تبدو دعوة 9 يونيو أكثر من مجرد تجمع عابر، فهي محاولة منظمة لترك أثر أخير قبل إغلاق صفحة مهمة في تاريخ اللعبة، وبين الحنين والغضب والأمل، يتجه الأنظار إلى ما إذا كان هذا الحراك سيصل بالفعل إلى الرقم الذي يطمح إليه اللاعبون، وهو ما قد يجعل بوابة مصر تتابع لاحقاً أي تطورات جديدة تخص مستقبل Destiny.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
سمر منصور

سمر منصور محرر الخبر

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.