تطبيق Fitbit، دخل مرحلة جديدة بعد إيقاف النسخة الكلاسيكية رسميًا، وانتقال المستخدمين إلى تطبيق Google Health الذي جاء ليجمع بين تتبع اللياقة والنوم والرفاهية في منصة واحدة، مع تغييرات واضحة في الشكل والمزايا وخيارات الاشتراك، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا بين المستخدمين خلال الأيام الماضية.
ما الذي تغيّر بعد إيقاف تطبيق Fitbit؟
أصبح التطبيق القديم من Fitbit جزءًا من الماضي، بعد أن أعلنت الشركة عن إيقافه رسميًا واستبداله بتطبيق Google Health، وبدأ طرح النسخة الجديدة يوم الثلاثاء 19 مايو، ويأتي هذا التحديث في إطار إعادة صياغة تجربة المستخدم بحيث لا تقتصر على جمع البيانات فقط، بل تمتد إلى تقديم مركز صحي كامل.
ورغم أن الانتقال إلى التطبيق الجديد كان متوقعًا، فإن ردود الفعل لم تكن كلها إيجابية، إذ عبّر عدد من المستخدمين عن انزعاجهم من بعض التغييرات، خاصة في ما يتعلق بتسجيل الطعام وبعض الأدوات التي اعتادوا عليها، كما ظهرت شكاوى من بطء الأداء وصعوبة الاستخدام بعد التحديث.
لماذا لم يرضَ بعض المستخدمين عن التحديث؟
أثار Google Health الجديد ملاحظات عديدة في متجر التطبيقات، وتركزت أغلب الانتقادات على تجربة الاستخدام اليومية، خصوصًا في تسجيل الأغذية وبعض التفاصيل المرتبطة بالواجهة، وقد وصف بعض المستخدمين التحديث بأنه غير مدروس بالشكل الكافي، بينما رأى آخرون أن بعض المهام أصبحت أكثر تعقيدًا من السابق.
- تسجيل الطعام أصبح أصعب: أشار مستخدمون إلى أن إدخال الوجبات صار أكثر إزعاجًا مما كان عليه في التطبيق القديم.
- بطء وعربات تجرها الدواب: وصف بعض المراجعين التطبيق بأنه بطيء جدًا عند تسجيل الطعام.
- تغييرات غير مرحب بها: اعتبر بعض المستخدمين أن التحديثات لم تُختبر بالشكل الكافي قبل إطلاقها.
ما هي الميزة التي اختفت مع Google Health؟
من أبرز الأمور التي لفتت انتباه المستخدمين اختفاء الحيوان الأليف النائم، وهي ميزة كانت جزءًا محببًا من تجربة Fitbit، إذ كان المستخدمون يحصلون كل شهر على حيوان مختلف بحسب مؤشرات نومهم الأساسية، وهي إضافة رمزية لكنها تركت أثرًا واضحًا لدى كثيرين.
ورغم بقاء إحصائيات النوم والنصائح المرتبطة بتحسين النوم، فإن هذه اللمسة الممتعة لم تعد متاحة في التحديث الجديد، ما جعل بعض المستخدمين يشعرون بأن جزءًا من هوية Fitbit القديمة قد اختفى مع الانتقال إلى Google Health.
ما هو تطبيق جوجل هيلث؟
تطبيق Google Health هو النسخة الجديدة المحدثة من Fitbit، لكنه لا يقدم نفسه بوصفه أداة تتبع فحسب، بل كمركز صحي متكامل، وقد صُمم ليمنح المستخدم تجربة أوسع تشمل الصحة العامة، واللياقة، والنوم، والمقاييس المرتبطة بالعادات اليومية.
الفكرة الأساسية في التطبيق الجديد هي الانتقال من مجرد عرض البيانات إلى تقديم دعم صحي أوسع، مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في بعض الميزات المتقدمة، وهو ما يميز هذه المرحلة الجديدة مقارنة بالتجربة السابقة.
كم تبلغ تكلفة Google Health Premium؟
التطبيق الأساسي من Google Health مجاني، لكن هناك نسخة Premium مدفوعة تمنح المستخدم وصولًا إلى مزايا إضافية، وتختلف الأسعار بحسب الدولة، مع بقاء البنية العامة للاشتراك واضحة ومحددة.
- في المملكة المتحدة: 7.99 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا، أو 79.99 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا.
- في الولايات المتحدة: 9.99 دولارًا أمريكيًا شهريًا، أو 99.99 دولارًا أمريكيًا سنويًا.
ويتيح الاشتراك المميز الوصول إلى أدوات صحة متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على التخصيص والدعم المستمر، إلى جانب مكتبات الوسائط التي تشمل التمارين وجلسات اليقظة الذهنية.
ما المزايا التي يقدمها الإصدار المميز؟
يحمل Google Health Premium مجموعة من الأدوات المصممة لتقديم تجربة أكثر تخصيصًا، وقد تم بناء بعض هذه المزايا على أساس الجوزاء، ما يمنحها طابعًا ذكيًا ومباشرًا في التعامل مع أسئلة المستخدم واحتياجاته اليومية.
- Google Health Coach: مدرب صحي يقدم نصائح مخصصة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مع إجابات مرتبطة بالأسئلة الصحية.
- خطط اللياقة البدنية التكيفية: خطط أسبوعية مخصصة تتغير وفق احتياجات المستخدم.
- إحصائيات النوم التفصيلية: ملخصات نوم ونصائح عملية لتحسين جودة النوم.
- رؤى استباقية: توصيات قابلة للتنفيذ تربط بين اللياقة والنوم والمقاييس الطبية.
- مكتبات الوسائط المتعددة: وصول كامل إلى تمارين الفيديو وجلسات اليقظة الذهنية بقيادة خبراء.
كيف يختلف Google Health Premium عن Fitbit Premium؟
رغم أن النسختين المميزتين تشتركان في الوصول الكامل إلى مكتبات الوسائط وفي التركيز الواضح على النوم والرفاهية، فإن Google Health Premium يبرز من خلال اعتماده الأكبر على الذكاء الاصطناعي، بينما كان Fitbit Premium أكثر تركيزًا على أدوات مثل نقاط الاستعداد اليومية والتقارير الصحية والبرامج الموجهة.
أما Fitbit Premium السابق، فكان يوفر للمستخدمين مجموعة من الخدمات التي تشمل تقييمًا يوميًا للاستعداد، وتقارير صحية شهرية بصيغة PDF، ووحدات تدريبية تساعد على بناء العادات الصحية، إلى جانب تتبع النوم المتقدم الذي يتضمن ملفًا شهريًا للنوم واتجاهات طويلة المدى.
وبهذا الانتقال، يتضح أن التطبيق الجديد لا يكتفي بتحديث الاسم، بل يعيد ترتيب الأولويات داخل المنصة بشكل مختلف، مع بقاء الاهتمام بالنوم والنشاط والعافية جزءًا أساسيًا من التجربة، ومع متابعة المستخدمين لهذه التغييرات عبر بوابة مصر وغيرها من المنصات الإخبارية المختصة بالتقنية.
