آبل تعمل على ابتكار مساعد صحي ذكي جديد يرتقي بتجربة العناية الذاتية

آبل تعمل على ابتكار مساعد صحي ذكي جديد يرتقي بتجربة العناية الذاتية
محرر الخبر سمر منصور
حجم الخط

**Project Mulberry**، يواصل حضورَه في خطط آبل المستقبلية رغم ما شاب مساره من تأجيلات وتعديل في الأولويات، إذ تشير تقارير حديثة إلى أن المشروع الصحي القائم على الذكاء الاصطناعي لا يزال ضمن تصور الشركة لإصدار iOS 27، مع احتمال وصول بعض مزاياه بشكل متدرج في تحديثات لاحقة للنظام.

مشروع صحي جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي

تعمل آبل على تطوير مشروعها الصحي المعروف داخلياً باسم Project Mulberry، وهو مشروع يهدف إلى تقديم تجربة أكثر ذكاءً لمتابعة الصحة واللياقة، من خلال تحليل بيانات Apple Health واقتراح توصيات شخصية للمستخدمين، وقد جرى تقليص بعض أهدافه سابقاً، إلا أن العمل عليه ما زال مستمراً ضمن خارطة الشركة المقبلة.

كيف سيعمل المدرب الصحي الذكي؟

يرتكز المشروع على فكرة مدرب صحي ذكي يستطيع فهم البيانات الصحية المتوافرة لدى المستخدم، ثم تحويلها إلى إرشادات عملية أقرب إلى التوجيه الشخصي، كما تخطط آبل لإضافة عنصر بصري مهم عبر كاميرا الهاتف، بحيث يمكن استخدامه لمتابعة التمارين وتقديم ملاحظات مباشرة أثناء الأداء، وهو ما يمنح التجربة بعداً تفاعلياً أكبر من الأدوات التقليدية.

أبرز الملامح المتوقعة

  • الاعتماد على Apple Health: تحليل البيانات الصحية المتاحة لتقديم توصيات مخصصة.
  • استخدام كاميرا الهاتف: متابعة التمارين وإصدار إرشادات مباشرة أثناء الحركة.
  • تجربة أكثر شخصية: تقديم دعم يتناسب مع حالة المستخدم واحتياجاته.
  • طرح تدريجي للمزايا: وصول بعض الخصائص لاحقاً في تحديثات فرعية من iOS 27.

ما الذي تخطط له آبل في watchOS 27؟

لا يقتصر العمل على الهاتف فقط، إذ تسعى آبل أيضاً إلى تحسين دقة تتبع نبضات القلب في ساعاتها الذكية عبر watchOS 27، ويأتي هذا التوجه ضمن تحديث يركز على الاستقرار والتحسينات الدقيقة، بما ينسجم مع خط الشركة في تعزيز التكامل بين أجهزتها وخدمات الصحة المستقبلية.

ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟

  1. رفع دقة القياسات: تحسين تتبع نبضات القلب في الساعات الذكية.
  2. تعزيز الاعتمادية: التركيز على الاستقرار والتحسينات الدقيقة في النظام.
  3. دعم المنظومة الصحية: تمهيد أفضل لربط الساعة بخدمات الصحة القادمة.

لماذا تأخر الإطلاق إلى iOS 27؟

كانت آبل تخطط في الأصل لطرح المشروع مع iOS 26.4، لكنها أجلته لاحقاً إلى iOS 27، وتشير التوقعات إلى أن بعض المزايا قد لا تصل دفعة واحدة، بل تظهر تدريجياً في تحديثات مثل iOS 27.1 أو iOS 27.4، بينما قد يحمل الإصدار الأساسي من النظام تصميماً جديداً لتطبيق Health، في خطوة تبدو تمهيدية لما هو أكبر لاحقاً.

ما الذي قد يميّز تجربة الصحة القادمة؟

تعكس هذه التحركات رغبة آبل في توسيع دور تطبيقاتها الصحية من مجرد عرض البيانات إلى تقديم فهم أعمق لها، مع الجمع بين الذكاء الاصطناعي والمستشعرات والتصميم الجديد، وهذا الاتجاه قد يجعل تجربة المستخدم أكثر اتصالاً بالاحتياجات اليومية، خصوصاً إذا تم دمج المزايا بطريقة سلسة ومتدرجة عبر الإصدارات المقبلة.

كيف ستؤثر هذه الخطوات على مستقبل خدمات آبل الصحية؟

إذا مضت آبل في تنفيذ هذه الخطة كما تشير التقارير، فقد تصبح المنظومة الصحية لديها أكثر تكاملاً بين iPhone وApple Watch وApple Health، مع دور أوضح للذكاء الاصطناعي في التوجيه والمتابعة، وتبقى التفاصيل النهائية رهناً بما ستكشفه الشركة في الإصدارات المقبلة، بينما تواصل بوابة مصر متابعة المستجدات التقنية فور صدورها.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
سمر منصور

سمر منصور محرر الخبر

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.