Marathon، عاد اسم اللعبة إلى واجهة النقاش بعد تصريحات الممثل المخضرم إلياس توفكسيس، الذي دافع عن حق اللاعبين في الاعتراض على توجه Bungie، لكنه هاجم في الوقت نفسه موجة الكراهية التي امتلأت بها منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد أن قررت الشركة منح الأولوية للعبة الجديدة على حساب Destiny 2.
تصريحات توفكسيس حول غضب الجمهور
أوضح توفكسيس أنه يتفهم سبب انزعاج بعض اللاعبين من قرار Bungie، لأن الشركة قدمت Destiny 2 لسنوات طويلة ثم اتجهت إلى Marathon، لكنه شدد على أن الرد الطبيعي على ذلك هو المقاطعة أو التعبير عن الرفض، لا تحويل النقاش إلى حملات سخرية وعداء مستمر، وأشار إلى أن من حق الجمهور أن يقول إنه لن يلعب اللعبة، أو أن يعبر عن موقفه بوسائل مشروعة.
وبحسب ما قاله، فإن المشكلة لا تكمن في النقد نفسه، بل في تحوله إلى سلوك يومي قائم على نشر الميمات والتعليقات السلبية بلا توقف، وهو ما اعتبره محاولة لإيقاع الضرر بدل التعبير عن الرأي، وأضاف أن الحياة قصيرة جدًا لكي يقضي الشخص ساعات طويلة في الهجوم على مشروع لم يصدر بعد بالشكل الكامل.
لماذا أثار اسم Concord الجدل؟
ارتبطت بعض التعليقات الساخرة على الإنترنت بلعبة Concord، وهي لعبة تصويب خدمية كبيرة الميزانية من Sony صدرت في عام 2024 ثم أُوقفت خلال أسابيع قليلة، وقد استخدم بعض المنتقدين هذا المثال عند الحديث عن Marathon، رغم عدم وجود ما يشير إلى أن اللعبة ستواجه المصير نفسه في وقت قريب.
أبرز ما أشار إليه توفكسيس
- الاعتراض مسموح: يمكن للاعبين انتقاد القرار أو عدم دعم اللعبة ماليًا.
- الكراهية مرفوضة: تحويل الخلاف إلى إساءة متواصلة على الإنترنت أمر مختلف تمامًا.
- المقارنة بـ Concord: استخدام اسم اللعبة السابقة للسخرية المستمرة من Marathon لا يساعد النقاش.
- التركيز على العمل: توفكسيس أكد أن انتقاده للعبة أو للأداء مقبول، لكن لا مكان للتهجم الشخصي.
ماذا قال عن اتهامات DEI و woke؟
انتقلت تصريحات توفكسيس أيضًا إلى جانب آخر من الجدل، إذ أشار إلى أن بعض المنتقدين وصفوا Marathon بأنها لعبة مرتبطة بأفكار DEI أو woke، وهو توصيف قال إنه لا يجد له أساسًا في الواقع الذي يراه داخل المشروع، فقد ذكر أنه كان يعمل على اللعبة، وأن الفريق الذي يعمل معه يضم أربعة رجال بيض وامرأتين بيضاوين، متسائلًا عن مصدر هذه الاتهامات.
وأوضح أن مشكلته ليست مع النقد القائم على التجربة أو الجودة أو التوجه الفني، بل مع الخطاب الذي يبدأ من افتراضات سياسية مسبقة، ثم يتحول إلى رغبة صريحة في فشل اللعبة أو فشل Bungie نفسها، وهو ما وصفه بأنه أمر محزن أكثر من كونه مثيرًا للجدل.
كيف انعكست الضجة على مجتمع Bungie؟
مع هدوء جزء من العاصفة المرتبطة بأخبار Destiny 2، بدأ مجتمع اللعبة القديمة في التفاعل مع مرحلة الوداع، وفي الوقت نفسه ظهرت تقارير تفيد بأن الغالبية العظمى من موظفي Bungie لم يكونوا على علم بقرار إنهاء دعم Destiny 2 حتى الإعلان الرسمي، وهو ما زاد من حجم النقاش داخل الوسط المتابع لأعمال الاستوديو.
وفي الأيام الأخيرة، اتخذ الجدل منحى عمليًا أكثر، بعدما بدأت مراجعات سلبية تتدفق على صفحة Marathon في Steam، بالتوازي مع حملة مضادة تدعو إلى التقييمات الإيجابية، كما ظهرت عريضة تطالب Sony بالموافقة على تطوير Destiny 3، وقد تجاوزت 200 ألف توقيع، رغم عدم وجود أي مؤشر رسمي على مشروع جديد للسلسلة.
ما الذي تعنيه هذه الأزمة لمستقبل Marathon؟
حتى الآن لا توجد إشارات رسمية تدعم فكرة أن Marathon مهددة بالإيقاف السريع، كما حدث مع Concord، بل إن قرار Bungie تحويل مواردها نحو اللعبة الجديدة وبدء تطوير محتوى PvE يوحي بأن الشركة تراهن عليها في المدى المتوسط، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالتسريحات وبمستقبل الاستوديو عمومًا، وهو ما يجعل الوضع مفتوحًا على الاحتمالات، لكنه لا يضع اللعبة تلقائيًا في خانة الفشل.
وفي نهاية المطاف، تبدو رسالة توفكسيس واضحة، وهي أن الاختلاف مع قرارات Bungie حق مشروع، أما تحويله إلى سيل من السخرية والاتهامات المتكررة فلا يضيف شيئًا، ومع استمرار الجدل حول Marathon وDestiny 2، تبقى المتابعة الدقيقة لما تقوله الشركة وما يحدث داخل مجتمع اللاعبين مهمة لكل من يريد صورة أوضح، كما تنقلها بوابة مصر في تغطيتها المستمرة للأخبار التفاعلية في عالم الألعاب.
