محافظ الجبيل، هنّأ منصور بن زيد الداود طلاب وطالبات المحافظة الفائزين بجوائز ومراكز متقدمة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026»، الذي أُقيم أخيرا في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن ما تحقق يعكس مستوى التميز العلمي لدى أبناء الوطن، ويبرز حضورهم اللافت في المحافل العالمية.
إشادة رسمية بإنجازات طلاب الجبيل
عبّر محافظ الجبيل عن اعتزازه الكبير بما قدمه الطلاب والطالبات من إنجازات علمية ومشروعات ابتكارية نالت تقديرًا دوليًا، موضحًا أن هذا النجاح لم يأت من فراغ، بل جاء ثمرة لجهود متواصلة في التعليم، ورعاية الموهوبين، وصناعة بيئة تساعد على الإبداع والتميّز، وهو ما جعل أبناء المحافظة يحققون نتائج مشرفة في محفل علمي عالمي مرموق.
وأشار الداود إلى أن هذا التفوق يمثل امتدادًا للدعم الكبير الذي توليه القيادة لقطاع التعليم في المملكة، كما يعكس الاهتمام المستمر بالكوادر الشابة القادرة على الإسهام في التنمية، ورفع اسم المملكة في مختلف الميادين العلمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
دعم القيادة ورعاية الموهوبين
أوضح محافظ الجبيل أن ما حققه الطلاب والطالبات يترجم حجم العناية التي يحظى بها التعليم في المملكة، إلى جانب المتابعة المتواصلة من أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ونائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله، وهو ما أسهم في تعزيز فرص النجاح أمام الطلاب الموهوبين، وفتح المجال أمامهم للوصول إلى منصات التميز الدولية.
وأضاف أن هذه النتائج تؤكد أن الاستثمار في التعليم والموهبة هو أحد أهم مسارات بناء المستقبل، وأن تمكين الطلاب والطالبات من خوض التجارب العلمية الكبرى يمنحهم خبرات نوعية، ويعزز قدرتهم على المنافسة، ويصنع نماذج وطنية مشرفة في مجالات البحث والابتكار.
أبرز ما تحقق في آيسف 2026
جاءت مشاركة طلاب وطالبات الجبيل في المعرض الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026» محملة بمشروعات متميزة لاقت اهتمامًا وتقديرًا على المستوى الدولي، وأسهمت في إبراز مستوى التحضير العلمي والقدرات البحثية التي يمتلكها الطلبة، كما عكست جودة العمل الذي سبق المشاركة، وما بذلته الجهات التعليمية وأسر الطلاب من دعم وتشجيع.
وأكد المحافظ أن هذه المشاريع والابتكارات النوعية تستحق الإشادة، لأنها تحمل قيمة علمية حقيقية، وتدل على أن لدى الجيل الجديد طاقات واعدة يمكن أن تقدم الكثير للوطن، سواء في مجالات العلوم أو التقنية أو الابتكار.
تقدير للمدارس والمعلمين والأسر
لم يقتصر حديث محافظ الجبيل على تهنئة الفائزين فقط، بل شمل أيضًا إدارات المدارس والمعلمين والمعلمات وأسر الطلاب والطالبات، حيث قدّم لهم الشكر والتقدير على ما بذلوه من جهود في رعاية الموهوبين، ومتابعة مسيرتهم، وتوفير الدعم الذي يساعدهم على مواصلة التميز وتحقيق نتائج مشرّفة.
وبيّن أن البيئة التعليمية المحفزة، عندما تتكامل فيها جهود المدرسة والأسرة، تثمر عن إنجازات لافتة، وهو ما ظهر جليًا في نتائج أبناء الجبيل في هذه المسابقة العالمية، الأمر الذي يعكس نجاح منظومة متكاملة تعمل على تنمية الإبداع وصقل المواهب.
ما أهمية هذا الإنجاز للمحافظة والمملكة؟
يحمل هذا النجاح دلالات واسعة تتجاوز حدود الفوز الفردي، لأنه يبرز اسم محافظة الجبيل في ساحة علمية دولية، ويعزز صورة المملكة بوصفها دولة تدعم المعرفة والابتكار، وتمنح شبابها فرصًا حقيقية للتفوق والمنافسة، كما يضيف إلى سجل الإنجازات الوطنية بعدًا جديدًا في مجال العلوم والهندسة.
كما أن حضور الطلاب والطالبات في «آيسف 2026» يعكس مستوى التطور الذي تشهده المملكة في رعاية المواهب، ويؤكد أن الاستثمار في العقول الشابة أصبح جزءًا أساسيًا من مسار البناء والتنمية، وهو ما يجعل مثل هذه الإنجازات محل فخر واهتمام على المستويين المحلي والوطني.
كيف قرأ محافظ الجبيل هذا التميز؟
1. اعتبره: دليلًا على قدرة أبناء الوطن على المنافسة العالمية وتحقيق حضور مشرف في أكبر المحافل العلمية.
2. ورآه: ثمرة للدعم المؤسسي الكبير الذي يحظى به التعليم والموهبة في المملكة.
3. وأشاد به: باعتباره إضافة مهمة إلى سجل الإنجازات الوطنية، ومصدر إلهام للطلاب والطالبات في المراحل المقبلة.
ما الرسالة التي وجّهها للفائزين؟
1. دوام التوفيق: في مسيرتهم العلمية والعملية بما يخدم دينهم ووطنهم.
2. مواصلة الاجتهاد: في تطوير المهارات والابتكارات التي ترفع اسم المملكة في المحافل المختلفة.
3. الاستمرار في التميز: باعتبار هذه الإنجازات خطوة أولى نحو المزيد من النجاحات المستقبلية.
ويأتي هذا الاهتمام ليؤكد أن ما يحققه طلاب الجبيل ليس مجرد نتائج عابرة، بل هو انعكاس لعمل منظم ورؤية واضحة تستند إلى دعم القيادة، وجهود التعليم، وتكاتف الأسرة، وهو ما يجعل هذه النجاحات حاضرة في المشهد الإعلامي والوطني عبر منصات مثل بوابة مصر التي تواكب مثل هذه الأخبار المهمة باهتمام مهني.
