مدرب الجيش الملكي المغربي يعلق على ضياع لقب أبطال إفريقيا

مدرب الجيش الملكي المغربي يعلق على ضياع لقب أبطال إفريقيا
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

سانتوس، عبّر عن خيبة أمله بعد نهاية المباراة، لكنه حاول في الوقت نفسه أن يسلط الضوء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت من فريقه خلال المواجهة، مؤكداً أن الأداء كان متوازناً من الناحية التكتيكية، وأن اللاعبين أظهروا شخصية قوية حتى اللحظات الأخيرة، رغم خسارة اللقب في النهاية.

تصريحات سانتوس بعد المباراة

في حديثه لوسائل الإعلام عقب اللقاء، وصف سانتوس النتيجة بأنها محبطة للغاية، لكنه شدد على أن فريقه لم يخرج من المباراة بصورة سلبية، بل قدم مستوى يعكس الانضباط والقدرة على تنفيذ الخطة، وأوضح أن الضغط على الخصم كان حاضراً طوال فترات عديدة من المواجهة، وأن الفريق نجح في تضييق المساحات التي يعتمد عليها المنافس عادة.

وأضاف المدرب أن التفاصيل الصغيرة هي التي حسمت النتيجة في النهاية، مشيراً إلى أن فريقه كان قريباً من تغيير مسار اللقاء في أكثر من لحظة، لكن الحظ لم يكن إلى جانبه في الأوقات الحاسمة، وهو ما جعل الفريق يخرج بنتيجة لا تعكس بالكامل ما قدمه اللاعبون داخل الملعب.

كيف علّق على ركلة الجزاء الضائعة؟

توقف سانتوس عند ركلة الجزاء التي ضاعت وأثارت جدلاً واسعاً بين المتابعين، وحرص على توجيه رسالة دعم مباشرة إلى قائد الفريق، مؤكداً أنه يظل واحداً من أفضل اللاعبين في القارة السمراء حالياً، وأن ما حدث لا يمكن أن يمحو قيمته الفنية أو حضوره القيادي داخل المجموعة.

كما أوضح أن إضاعة ركلات الجزاء أمر طبيعي في كرة القدم، وأن هذا المشهد يتكرر حتى مع كبار النجوم حول العالم، لذلك لا يجوز تحميل اللاعب أكثر مما يحتمل، خاصة أنه كان حاضراً بقوة طوال مشوار البطولة، وساهم في وصول الفريق إلى هذه المرحلة المتقدمة.

ماذا قال عن مشوار الفريق في البطولة؟

أكد سانتوس أن وصول الفريق إلى نهائي البطولة يمثل دليلاً واضحاً على التطور الذي يعيشه النادي، مشيراً إلى أن المنافسة حتى الدقائق الأخيرة أمام فريق بحجم صنداونز تعكس مدى الجهد الذي بُذل طوال المشوار، ومدى الاستحقاق الذي وصل إليه “الزعيم” هذا الموسم بين كبار أندية القارة.

ورأى المدرب أن بلوغ النهائي لم يكن محطة عابرة، بل ثمرة عمل طويل ومكثف، وأن الفريق أثبت أنه قادر على مقارعة أقوى المنافسين، كما أن المستوى الذي ظهر به في هذه النسخة من دوري أبطال إفريقيا يمنحه مكانة خاصة بين الأندية الأكثر تميزاً على الساحة القارية.

ما الرسالة التي أراد تمريرها للجماهير؟

حرص سانتوس على أن تكون رسالته للجماهير متوازنة بين الحزن والفخر، فبينما اعترف بأن ضياع اللقب مؤلم، فإنه أشار إلى أن الفريق خرج بصورة مشرفة تستحق التقدير، وأن ما تحقق خلال البطولة لا ينبغي أن يُقاس فقط بالنتيجة النهائية، بل أيضاً بحجم التطور والانضباط والروح القتالية.

وفي نهاية تصريحاته، قدّم المدرب التهنئة لنادي صنداونز بعد التتويج باللقب، وأبدى فخره بالرحلة الطويلة والشاقة التي خاضها “الزعيم” في هذه النسخة، وهي رحلة تابعتها جماهير كثيرة باهتمام كبير، كما نقلت بوابة مصر هذه المشاهد والتصريحات التي لخصت مشاعر الإحباط والاعتزاز في آن واحد.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.