حسين الشحات، يظل ملف تجديد عقد جناح الأهلي واحداً من أبرز الملفات التي تشغل إدارة النادي في الوقت الحالي، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الحالي يوم 30 يونيو المقبل، وتمسك الطرفين بمواقفهما المالية، في وقت يسعى فيه الأهلي إلى حسم المفاوضات مبكراً لتجنب أي تعقيدات مستقبلية.
الأهلي يتمسك ببقاء الشحات
كثف النادي الأهلي تحركاته خلال الأيام الماضية من أجل الإبقاء على حسين الشحات داخل صفوف الفريق، إذ يرى مسؤولو القلعة الحمراء أن اللاعب ما زال يمثل قيمة فنية مهمة، وأن استمرار وجوده يمنح الفريق إضافة واضحة على مستوى الخبرة والقدرة الهجومية، خاصة في ظل ارتباطه بعدة مواسم ناجحة مع النادي.
وجاءت هذه الخطوة في إطار رغبة الأهلي في الحفاظ على عناصره الأساسية، قبل دخول الموسم الجديد، مع العمل على إنهاء ملف التجديد بصورة مستقرة، بما يضمن استمرار الاستفادة من اللاعب وعدم فتح باب الرحيل المجاني مع اقتراب نهاية العقد الحالي.
تفاصيل الجلسة بين الشحات وسيد عبد الحفيظ
شهدت الأيام الماضية جلسة جمعت حسين الشحات مع سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة ونائب المشرف العام على الفريق، بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، لكن الجلسة لم تُسفر عن اتفاق، بعدما تمسك كل طرف بموقفه الخاص فيما يتعلق بالشروط المالية وبنود التعاقد.
وجاءت المناقشات في أجواء مباشرة، حيث حاول الأهلي تقريب وجهات النظر وإقناع اللاعب بالتجديد، غير أن الخلاف على القيمة المالية ومدة العقد وبند نسبة المشاركة حال دون التوصل إلى صيغة نهائية يمكن اعتمادها في الوقت الحالي.
ما هي مطالب اللاعب؟
يرغب حسين الشحات في الحصول على عقد جديد يلبي ما يراه مناسباً لمشواره مع الأهلي، وقد أوضح خلال الجلسة أنه يتمسك بشروط مالية محددة، إلى جانب رغبته في تثبيت بعض البنود التعاقدية، بما يمنحه شعوراً أكبر بالاستقرار خلال الفترة المقبلة.
- الراتب السنوي: يطلب اللاعب 35 مليون جنيه في الموسم الواحد.
- مدة التعاقد: يريد التوقيع لمدة موسمين.
- بند المشاركة: يتمسك بإلغائه من العقد الجديد.
ويستند الشحات في موقفه إلى قناعته بأنه قدم الكثير للفريق خلال السنوات الماضية، وأنه يستحق تقديراً مالياً يتناسب مع ما حققه من إنجازات وأداء مؤثر في عدد من المباريات المهمة.
موقف الأهلي من العرض المالي
في المقابل، تحفظ النادي الأهلي على المبلغ الذي طلبه اللاعب، إذ يفضل النادي التجديد له مقابل 20 مليون جنيه فقط في الموسم الواحد، وهو ما جعل المسافة بين العرض والطلب لا تزال موجودة، رغم محاولات التقريب بين الطرفين خلال الأيام الماضية.
ويبدو أن إدارة الأهلي تتعامل مع الملف بحسابات دقيقة، إذ تسعى إلى الحفاظ على التوازن داخل هيكل الرواتب، وفي الوقت نفسه عدم التفريط في لاعب صاحب خبرة، ما يجعل المفاوضات مفتوحة على أكثر من احتمال خلال المرحلة المقبلة.
لماذا يتمسك الشحات بموقفه؟
يرى الشحات أن موقفه ليس مرتبطاً فقط بالمقابل المالي الحالي، بل أيضاً بما قدمه على مدار السنوات الماضية، إلى جانب التضحيات التي قام بها حين تنازل عن مبلغ مالي كبير لنادي العين الإماراتي، ووافق على العودة إلى مصر عبر بوابة الأهلي، وهو ما يعتبره أحد الأسباب الرئيسية التي تدفعه للمطالبة بتقدير أكبر.
كما يعتقد اللاعب أنه لا يقل فنياً، بأي حال من الأحوال، عن بعض زملائه في الفريق الذين يتقاضون رواتب سنوية تقارب 100 مليون جنيه، وهو ما يزيد من تمسكه بمطالبه المالية خلال مفاوضات التجديد الجارية.
كيف تبدو فرص الاتفاق في الفترة المقبلة؟
1. استمرار التفاوض بين الطرفين قد يفتح الباب أمام تقارب جديد في وجهات النظر، إذا تم تعديل بعض البنود المالية أو التعاقدية.
2. بقاء الخلاف على القيمة السنوية كما هو قد يؤخر الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة.
3. حرص الأهلي على الإبقاء على اللاعب قد يدفعه إلى تقديم عرض أكثر مرونة إذا تطلبت الظروف ذلك.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير هذه المفاوضات، خاصة أن العقد الحالي يقترب من نهايته في 30 يونيو المقبل، بينما يواصل الأهلي محاولاته لحسم الملف بصورة تحفظ استقرار الفريق، وتضمن في الوقت نفسه الاستفادة من خبرات حسين الشحات، وفق ما يتابعه جمهور الكرة المصرية عبر بوابة مصر.
