جيهان الشماشرجى، شهدت قضية الفنانة المعروفة تطوراً جديداً بعد قرار محكمة جنايات القاهرة تأجيل نظر محاكمتها، على خلفية اتهامها وآخرين بالسرقة بالإكراه، مع إصدار قرار بضبطها وإحضارها لجلسة 25 يونيو، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الفنية والقانونية.
تأجيل نظر القضية إلى 25 يونيو
قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح، تأجيل محاكمة الفنانة جيهان الشماشرجى وآخرين إلى جلسة 25 يونيو، مع اتخاذ قرار بضبط وإحضار المتهمة، وجاء ذلك خلال جلسة انعقدت بعضوية المستشارين محمود يحى رشدان، وفاطمة قنديل، وأحمد منصور القاضى، في إطار نظر اتهامهم بالسرقة بالإكراه.
أمر الإحالة والاتهامات الموجهة
كانت جيهان الشماشرجى قد وقعت على قرار إحالتها إلى محكمة الجنايات، بصفتها متهمة في واقعة سرقة بالإكراه مع ثلاثة أشخاص آخرين، وذلك في القضية المقيدة برقم 6553 لسنة 2025 جنح قصر النيل، وهي القضية التي أحالتها النيابة العامة بعد استكمال إجراءاتها القانونية، تمهيداً لعرضها على المحكمة المختصة.
ما الذي كشفته تحريات المباحث؟
أظهرت تحريات المباحث، التي أعدها وكيل فرقة غرب القاهرة، تفاصيل إضافية بشأن الواقعة، بعد أن طلبت النيابة العامة إجراء الفحص والتحقيق للوقوف على الملابسات الكاملة، وقد وردت نتائج تلك التحريات بتاريخ 27 نوفمبر 2025، وكشفت ما جرى داخل العقار محل البلاغ، وفقاً لما ورد في الأوراق.
تفاصيل التحرك إلى العقار
أوضحت التحريات أن المتهمة حضرت إلى موقع الواقعة بصحبة عدد من الأشخاص، مستخدمين سيارة نقل، ثم توجهوا إلى العقار رقم 8 بشارع قصر النيل، وبعد الوصول إلى المكان صعدوا إلى الشقة رقم 8 بالدور الرابع، قبل أن يقوموا بكسر القفل والاستيلاء على المنقولات الموجودة بداخلها.
المنقولات التي جرى الاستيلاء عليها
بحسب ما جاء في التحريات، فإن المنقولات التي تم أخذها من الشقة شملت ماكينتي خياطة، و4 كنبات أنتريه، وترابيزة صغيرة، وهي تفاصيل اعتبرتها جهات التحقيق جزءاً من الصورة الكاملة للواقعة، خاصة مع ورود روايات تشير إلى وجود تنسيق مسبق بين أكثر من طرف.
خلافات مالية كانت وراء التحرك
أشارت التحريات أيضاً إلى أن حضور المتهمة إلى المكان جاء بتحريض من إحدى السيدات، بسبب خلافات مالية نشبت بينها وبين المجني عليها مي حسام طه، وهو ما دفعها، وفق ما ورد في التحريات، إلى الاتفاق مع آخرين على الاستيلاء على المنقولات الموجودة داخل الشقة، في إطار الواقعة محل الاتهام.
كيف حاولت المجني عليهن التدخل؟
تذكر الأوراق أن حارس العقار سارع بإبلاغ إحدى المجني عليهن بما يحدث، لتتوجه إلى المكان برفقة والدتها السيدة أميمة محمد، وهناك نشبت مشادة كلامية بين الطرفين، إلا أن المجني عليهن لم يتمكنّ من منع المتهمين من تحميل المنقولات ونقلها من موقع الواقعة.
إصابة أميمة محمد أثناء محاولة إيقاف السيارة
وخلال محاولة منع المتهمين من مغادرة المكان، حاولت السيدة أميمة محمد إيقاف السيارة النقل من خلال الاتكاء على بابها، إلا أن السائق صعد من الباب الآخر وتحرك بسرعة، ما أدى إلى سقوطها على الأرض وإصابتها، وهي الواقعة التي أثبتتها تحريات المباحث ضمن تفاصيل الحادث.
متى تنظر المحكمة القضية من جديد؟
ومن المقرر أن تعود القضية إلى دائرة النظر في جلسة 25 يونيو، بعد قرار التأجيل الصادر عن محكمة جنايات القاهرة، وسط استمرار المتابعة القانونية والإعلامية لملف الاتهام، وما إذا كانت الجلسة المقبلة ستشهد حضور المتهمة أو اتخاذ إجراءات جديدة بشأنها، في قضية تحظى بمتابعة لافتة عبر بوابة مصر.
