Microsoft تدافع عن خدعة تعزيز أداء Windows 11 وتؤكد أن Apple تستخدم أسلوباً مشابهاً ويُقبل به المستخدمون..

Microsoft تدافع عن خدعة تعزيز أداء Windows 11 وتؤكد أن Apple تستخدم أسلوباً مشابهاً ويُقبل به المستخدمون..
محرر الخبر سمر منصور
حجم الخط

ملف تعريف زمن الاستجابة المنخفض، عاد إلى الواجهة بعد الجدل الذي أثاره بين مستخدمي Windows 11، إذ ربطت مايكروسوفت هذه الميزة بتحسين سرعة التفاعل مع القوائم والتطبيقات، بينما انقسمت الآراء حولها بين من يراها تطويراً عملياً ومن يعتبرها مجرد حل مؤقت لمشكلات الأداء.

ما الذي يحدث في Windows 11 عند فتح القوائم؟

أثار اختبار ميزة ملف تعريف زمن الاستجابة المنخفض اهتماماً كبيراً بعدما لاحظ مستخدمون ارتفاعاً مؤقتاً في تردد وحدة المعالجة المركزية عند فتح قائمة ابدأ أو بعض التطبيقات، وقد بدا ذلك واضحاً خصوصاً على الأجهزة ذات الإمكانات المحدودة، حيث ظهر التحسن في الاستجابة بشكل ملموس، مع انتقال النظام بسرعة إلى الحالة النشطة ثم العودة إلى وضع أقل استهلاكاً للطاقة.

كيف رد سكوت هانسلمان على الجدل؟

دخل نائب رئيس مايكروسوفت سكوت هانسلمان على منصة X ليوضح أن هذا السلوك ليس استثناءً، بل هو أسلوب تتبعه أنظمة التشغيل الحديثة كلها، بما فيها macOS وLinux، ويعتمد على تعزيز أداء وحدة المعالجة المركزية مؤقتاً وإعطاء الأولوية للمهام التفاعلية حتى يشعر المستخدم بسرعة الاستجابة، وقد جاء رده في سياق مواجهة الانتقادات التي وصفت الميزة بأنها غش أو التفاف على مشكلة أعمق.

أبرز ما شدد عليه هانسلمان

  • السلوك شائع: أنظمة التشغيل الحديثة تستخدم تعزيز الأداء المؤقت لتقليل زمن الوصول.
  • المشكلة ليست في الفكرة: الانتقاد الحقيقي يجب أن يوجه إلى العيوب الفعلية في النظام، لا إلى آلية معروفة في إدارة الطاقة.
  • التحميل التفاعلي مهم: أولوية المهام الأمامية تجعل تجربة الاستخدام تبدو أسرع وأكثر سلاسة.

لماذا دخل Grok على خط النقاش؟

امتد الجدل إلى أداة الذكاء الاصطناعي Grok التابعة لإيلون ماسك، بعدما زعمت خطأً أن أجهزة Linux المكتبية تتعامل مع القوائم من دون أي ارتفاعات في وحدة المعالجة المركزية، وهنا أوضح هانسلمان أن Linux يستخدم بدوره برنامج جدولة kernel، وحكام تردد وحدة المعالجة المركزية، وتقنيات حديثة مثل schedutil، وهي أدوات تعمل على تنشيط الأنوية بسرعة عند تفاعل المستخدم مع الواجهة.

لماذا تبدو Linux أسرع في كثير من الأحيان؟

أشار هانسلمان إلى أن انطباع السرعة في Linux لا يعود إلى تجنب تعزيز وحدة المعالجة المركزية، بل إلى أن كثيراً من توزيعاته تؤدي أعمالاً أقل، وتدمج عدداً أقل من الخدمات الخلفية، لذلك تظهر القوائم وكأنها أخف، بينما تستخدم هي الأخرى أساليب الجدولة والتعزيز الحديثة نفسها، سواء في GNOME أو KDE أو حتى مشغلات التطبيقات المختلفة.

عوامل تجعل التجربة أخف على Linux

  • خدمات أقل في الخلفية: عدد أقل من العمليات قد يعطي انطباعاً أسرع.
  • عمل واجهات أخف: بعض البيئات الرسومية تنفذ مهاماً أقل عند فتح القوائم.
  • الاعتماد على الجدولة الحديثة: إدارة الموارد ما زالت تعتمد على رفع الأداء عند الحاجة.

لماذا شبّه هانسلمان الأمر بتجربة macOS؟

عندما اتهم بعض المستخدمين مايكروسوفت بالمبالغة في تسويق هذه الميزة، رد هانسلمان بإشارة ساخرة إلى أن Apple تفعل الشيء نفسه، ودعا مستخدمي Mac إلى تشغيل أمر sudo powermetrics لمشاهدة تعزيز وحدة المعالجة المركزية أثناء العمل، في محاولة منه لتوضيح أن ما يحدث في Windows 11 ليس شيئاً غريباً أو خارج المألوف في عالم أنظمة التشغيل.

ما معنى سباق إلى النوم ولماذا يفيد أجهزة Snapdragon؟

تدور فكرة ملف تعريف زمن الاستجابة المنخفض حول ما يعرف باسم “السباق إلى النوم”، أي أن الجهاز يرفع الأداء بسرعة لإنهاء المهمة فوراً، ثم يعود إلى حالة الخمول منخفضة الطاقة في وقت أقصر، وهذا النهج قد يكون أكثر كفاءة في استهلاك البطارية من إبقاء المعالج في مستوى منخفض لفترة أطول، وهو ما يفسر اهتمام مايكروسوفت به في الأجهزة الحديثة.

مؤشرات توضح أهمية الفكرة

  • إنجاز المهمة بسرعة: المعالج يعمل بقوة لفترة قصيرة ثم يتوقف مبكراً.
  • العودة السريعة للخمول: تقليل زمن النشاط قد يساعد في توفير الطاقة.
  • ملاءمة أكبر لـ ARM: البنية الحديثة مثل Snapdragon X Elite تستفيد من سرعة الانتقال بين حالات الطاقة.

هل كانت قائمة ابدأ في Windows 95 أسرع فعلاً؟

المقارنة مع Windows 95 ظهرت بقوة في النقاش، إذ أشار كثيرون إلى أن القوائم القديمة كانت تفتح فوراً تقريباً، لكن هانسلمان أوضح أن السبب بسيط، وهو أن قائمة ابدأ القديمة كانت تفعل أشياء أقل بكثير، ولم تكن تسحب المستندات الحديثة أو التوصيات أو الملفات السحابية أو نتائج بحث الويب كما يحدث في Windows 11 اليوم، لذلك فإن الفارق بين التجربتين ليس مفاجئاً.

هل تعمل Microsoft على التحسين أم على تعويض البطء؟

المشهد العام يشير إلى أن مايكروسوفت تحاول تنفيذ المسارين معاً، فهي من جهة تعزز الأداء اللحظي عبر ملف تعريف زمن الاستجابة المنخفض، ومن جهة أخرى تواصل إعادة بناء أجزاء من النظام، وتحسين مستكشف الملفات، وتجريد الكود القديم، وإعادة صياغة بعض العناصر مثل Run في أطر أصلية، وهي خطوات تؤكد أن الشركة لا تعتمد على فكرة واحدة فقط لمعالجة تجربة الاستخدام.

ما الرسالة التي أراد هانسلمان إيصالها؟

الرسالة الأساسية كانت واضحة، وهي أن كثيراً من الانتقادات الموجهة إلى Windows 11 تنبع أحياناً من سوء فهم لطريقة عمل الأنظمة الحديثة، فالتعزيز المؤقت لوحدة المعالجة المركزية ليس علامة فشل، بل جزء من إدارة الأداء في اللحظة المناسبة، ومع استمرار تحسين الكود وإعادة بناء المكونات الأساسية يصبح Windows 11 أقرب إلى تقديم تجربة أسرع وأكثر اتساقاً، وهو ما تحاول بوابة مصر متابعته ضمن أحدث تطورات مايكروسوفت وأنظمة التشغيل الحديثة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
سمر منصور

سمر منصور محرر الخبر

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.