Google Health، حصل تطبيق الصحة من جوجل على دفعة جديدة مع بدء وصول تحديث 5.0، إذ طرحت الشركة أداة جديدة للشاشة الرئيسية تمنح المستخدمين طريقة أسرع لمتابعة بياناتهم الصحية والرياضية من دون الحاجة إلى فتح التطبيق في كل مرة، مع تركيز واضح على عرض المعلومات الأساسية بصورة مباشرة وواضحة.
أداة جديدة تعرض البيانات الصحية على الشاشة الرئيسية
أضافت جوجل في هذا التحديث أداة محسنة يمكن وضعها على الشاشة الرئيسية، وتتميز بأنها قابلة لتغيير الحجم حتى 5×3، وهو ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في ترتيب المساحة المتاحة على الهاتف، كما تسمح الأداة بعرض عدد من المقاييس الصحية بشكل فوري، لتصبح متابعة النشاط اليومي أكثر سهولة وسرعة، وتناسب من يفضلون الوصول إلى بياناتهم من الواجهة الرئيسية مباشرة.
وتعرض الأداة الجديدة ما يصل إلى 6 مقاييس صحية مختلفة عندما تكون بالحجم الأكبر، بينما يقل عدد البيانات الظاهرة تلقائياً عند تصغيرها، بما ينسجم مع مساحة العرض المتاحة، ويجعل التجربة أكثر تنظيمًا وملاءمة لاستخدامات متعددة.
ما البيانات التي يمكن متابعتها داخل الأداة؟
تعتمد الأداة على تقديم أهم المؤشرات الصحية والرياضية في مكان واحد، بحيث يختصر المستخدم الوقت الذي كان يقضيه في التنقل داخل التطبيق، وتظهر المعلومات بشكل مباشر وواضح على الشاشة الرئيسية، وهو ما يعزز سهولة المتابعة اليومية.
- عدد الخطوات: لعرض النشاط الحركي اليومي بشكل سريع.
- معدل نبضات القلب: لمتابعة المؤشر الصحي الأكثر استخداماً.
- السعرات المحروقة: لمعرفة مقدار الطاقة التي جرى استهلاكها خلال اليوم.
- النشاط البدني اليومي: لمراقبة مستوى الحركة والتمارين بشكل عام.
وإلى جانب هذه المؤشرات، تؤدي كل خانة داخل الأداة وظيفة إضافية، إذ تعمل كاختصار سريع ينقل المستخدم إلى الصفحة الكاملة الخاصة بذلك المقياس داخل التطبيق، ما يجعل الأداة أكثر من مجرد لوحة عرض ثابتة، بل مدخلاً مباشراً للتفاصيل.
كيف تساعد الأيقونات الجديدة داخل الأداة؟
أدخلت جوجل تحسينين عمليين داخل الأداة الجديدة، أولهما أيقونة على شكل قلب تتيح فتح تطبيق Google Health بسرعة، والثاني زر مخصص للتحديث اليدوي، وهو خيار مفيد عندما يحتاج المستخدم إلى جلب البيانات الأحدث دون انتظار التحديث التلقائي المعتاد، خاصة في الأوقات التي يريد فيها الاطلاع على آخر المستجدات فوراً.
- أيقونة القلب: تفتح تطبيق Google Health مباشرة وبسرعة.
- زر التحديث: يتيح تحديث البيانات يدوياً عند الحاجة.
وتأتي هذه الإضافة استجابة لطبيعة أدوات أندرويد، التي لا تقوم بتحديث البيانات الحية بشكل مستمر حفاظاً على البطارية وتقليل استهلاك الموارد، لذلك يمنح التحديث اليدوي المستخدم مزيداً من التحكم في توقيت ظهور المعلومات.
متى بدأ التحديث بالوصول إلى المستخدمين؟
بحسب التقارير، بدأ تحديث Google Health 5.0 بالوصول إلى المستخدمين منذ 19 مايو، ومن المتوقع أن يصبح متاحاً لجميع الأجهزة المتوافقة بحلول 26 مايو، ما يعني أن عملية الإطلاق تتم بشكل تدريجي قبل اكتمالها على نطاق أوسع.
ويشير هذا المسار إلى أن جوجل تواصل العمل على جعل تتبع الصحة واللياقة أكثر سلاسة، من خلال نقل أهم التفاصيل إلى الشاشة الرئيسية، بحيث يمكن للمستخدم متابعة وضعه اليومي بسرعة أكبر، ومن دون الحاجة إلى فتح التطبيق في كل مرة لمراجعة البيانات.
ما أهمية هذه الخطوة لمستخدمي Google Health؟
تمثل الأداة الجديدة خطوة عملية لمن يعتمدون على متابعة مؤشراتهم الصحية بانتظام، فهي تجمع المعلومات الأساسية في واجهة مختصرة، وتمنحهم وصولاً أسرع إلى تفاصيلهم الأكثر استخداماً، كما تقلل الحاجة إلى التنقل المتكرر داخل التطبيق، وهو ما ينسجم مع فكرة جعل الصحة الرقمية أكثر بساطة ووضوحاً.
ومع استمرار طرح تحديث Google Health 5.0، تبدو جوجل ماضية في تطوير تجربتها الصحية بصورة تجعل الوصول إلى البيانات اليومية أسهل من أي وقت مضى، خاصة مع هذه الأداة التي تجمع بين العرض السريع والاختصارات المفيدة، وتقدم للمستخدمين قيمة حقيقية على الشاشة الرئيسية، كما تتابع بوابة مصر هذه المستجدات التقنية أولاً بأول.
