أحمد عبد القادر ميدو.. حركة ميدان شغالين جواسيس للصهاينة وكل خططهم هتفشل خارجيا على ايد ولاد مصر

أحمد عبد القادر ميدو.. حركة ميدان شغالين جواسيس للصهاينة وكل خططهم هتفشل خارجيا على ايد ولاد مصر
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

حركة ميدان، أثار اسمها جدلا واسعا بعد تصريحات جديدة ربطتها بمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإعادة تقديم نفسها تحت لافتات مختلفة، في وقت تتزايد فيه الاتهامات لها بالسعي إلى استهداف الدولة المصرية عبر منصات إلكترونية وأنشطة دعائية موجهة، مع استمرار الانقسام الداخلي بين جبهاتها في الخارج.

تصريحات حادة ضد الحركة ورسائل مباشرة إلى الخارج

قال أحمد عبدالقادر ميدو، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، إن ما تُسمى بحركة ميدان لا تعمل في رأيه إلا لخدمة أجندات مشبوهة تستهدف مصر، وذهب إلى وصف عناصرها بأنهم يعملون لمصلحة الصهاينة ضد الدولة المصرية، مؤكدا أن كل خططهم ستفشل في الخارج على يد أبناء مصر، وجاءت تصريحاته في سياق رفض واسع لأي محاولات لتشويه صورة البلاد أو استغلال المنصات الإعلامية في التحريض.

وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة الحديث عن أسلوب الجماعة في تغيير المسميات والانتقال من كيان إلى آخر، مع الإبقاء على الفكرة نفسها، إذ يرى مراقبون أن الاختلاف في الاسم لا يعني اختلافا في المضمون، خاصة حين يرتبط الأمر بمحاولات التأثير على الرأي العام وبث رسائل سلبية ضد مؤسسات الدولة، سواء داخل مصر أو بين الجاليات في الخارج.

لماذا ظهر اسم ميدان في هذا التوقيت؟

جاء ظهور الحركة في مرحلة دقيقة تتزامن مع تصاعد الخلافات الداخلية بين جبهات الإخوان المتصارعة خارج البلاد، وبالأخص بين جناحي لندن وإسطنبول، وهو ما دفع بعض القيادات المنقسمة إلى البحث عن صيغة جديدة يمكن أن تجمع العناصر القديمة تحت غطاء مختلف، مع الحفاظ على نفس المسار التنظيمي والأفكار العامة التي ارتبطت بالجماعة منذ سنوات.

واختارت الجماعة اسم “ميدان” بعناية، مستفيدة من الرمزية القوية التي تحملها كلمة الميدان في الوعي الشعبي، ومحاولة إظهار الكيان الجديد على أنه حركة شبابية مستقلة، بينما تشير المعطيات المتداولة إلى أن المؤسسين ينتمون إلى دوائر إخوانية معروفة، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة حول حقيقة الدور الذي تؤديه الحركة وأهدافها الفعلية.

سمات النشاط الذي اعتمدت عليه الحركة

منذ بداية ظهورها، ركزت الحركة على الحضور الإلكتروني أكثر من أي نشاط ميداني، واعتمدت على أدوات إعلامية متعددة لنشر رسائلها، وفيما يلي أبرز ملامح هذا المسار:

  • المحتوى الدعائي: نشر رسائل موجهة تحمل طابعا تحريضيا ضد الدولة المصرية ومؤسساتها.
  • البودكاست: استخدام مواد صوتية لتوسيع الوصول إلى شرائح شبابية محددة.
  • الاستهداف الخارجي: توجيه رسائل إلى الجاليات المصرية في الخارج ومحاولة التأثير عليها.
  • التشويه الإعلامي: السعي إلى تقديم صورة سلبية عن الأوضاع داخل مصر.
  • التواجد المحدود: بقاء النشاط الفعلي في نطاق العالم الافتراضي دون حضور حقيقي داخل البلاد.

كما حاولت “ميدان” جذب عناصر من تيارات أخرى، في مسعى لتوسيع انتشارها أو منح نفسها طابعا أوسع من حجمها الحقيقي، لكن هذه المحاولات لم تحقق اختراقا ملموسا داخل مصر، وبقي تأثيرها محصورا في المساحات الرقمية التي تعتمد عليها في نشر رسائلها وتحريك حملاتها الدعائية.

ما الذي تكشفه الخلافات الداخلية بين جبهات الإخوان؟

تكشف هذه التطورات أن الانقسام داخل جماعة الإخوان ما زال مؤثرا في شكل التحركات الجديدة، إذ تلجأ بعض الأطراف إلى ابتكار كيانات موازية كلما تعمقت الخلافات أو تراجعت القدرة على التحرك باسم الجماعة القديم، وهو ما يمنح المشهد مزيدا من التشتت ويكشف عن أزمة تنظيمية وفكرية متواصلة بين القيادات المتصارعة في الخارج.

وفي هذا السياق، تبدو حركة ميدان بالنسبة لكثير من المتابعين محاولة لإعادة تدوير الخطاب نفسه بواجهة مختلفة، لكن دون تغيير حقيقي في الأهداف أو الأدوات، إذ يظل التركيز منصبا على التشويه والتحريض وصناعة حالة من الارتباك عبر الإنترنت، مع الاعتماد على الأسماء الجديدة لإخفاء الإرث المرتبط بالعنف والفوضى.

كيف تنظر الجاليات المصرية إلى هذه التحركات؟

تتعامل قطاعات واسعة من المصريين في الخارج مع هذه الكيانات بحذر شديد، خاصة مع تكرار محاولات استغلالهم في رسائل سياسية أو دعايات مضللة، ويؤكد كثيرون أن الوعي الشعبي أصبح أكثر قدرة على التمييز بين العمل المجتمعي الحقيقي وبين الأنشطة التي تتخفى وراء شعارات براقة بينما تخدم أجندات معروفة مسبقا.

ومع استمرار هذا الجدل، تبقى الصورة الأوضح أن الحركة لم تنجح في بناء حضور مؤثر داخل مصر، وأن نشاطها ظل قائما في الفضاء الإلكتروني أكثر من أي مجال آخر، وهو ما يجعلها عرضة للانتقاد والرفض من قطاعات واسعة، خاصة مع المتابعة المستمرة التي تقدمها بوابة مصر لكل ما يرتبط بهذه التحركات وما يحيط بها من تطورات.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.