حمزة عبد الكريم, جذب الأنظار في إسبانيا بعد أن خطف الأضواء مع شباب برشلونة، بعدما قدم أداءً لافتاً في الجولة الأخيرة من الدوري، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف كاملة، ليؤكد أنه اسم يستحق المتابعة داخل منظومة لا ماسيا، وسط إشادة لافتة من صحيفة سبورت الإسبانية.
بداية قوية في الجولة الحاسمة
جاء ظهور حمزة عبد الكريم مع شباب برشلونة في توقيت مهم، إذ ساهم بشكل مباشر في حسم لقب الدوري لصالح فريقه في الجولة الأخيرة، بعدما شارك في الانتصار الكبير على مونتيكارلو بنتيجة 9-0، ونجح في تسجيل هاتريك كامل خلال اللقاء، ليترك بصمة واضحة في ليلة التتويج.
ولم يكن الفوز العريض مجرد نتيجة كبيرة في سجل الفريق، بل تحول أيضاً إلى فرصة لإبراز موهبة اللاعب المصري، الذي استغل دقائق مشاركته بأفضل صورة ممكنة، وظهر بثقة واضحة أمام المرمى، ليمنح فريقه دفعة إضافية في نهاية الموسم.
لماذا لفت حمزة عبد الكريم انتباه الصحافة الإسبانية؟
أشارت صحيفة سبورت الإسبانية إلى أن حمزة عبد الكريم يعد من الصفقات التي أثارت قدراً من الضجة، لأنه لاعب مختلف داخل بيئة لا ماسيا، فهو مهاجم منطقة تقليدي، وتتمثل قوته الأكبر في اللمسة الأخيرة، كما أن خطورته ترتبط غالباً بما يقدمه داخل الصندوق لحظة التسديد.
هذا التوصيف يوضح طبيعة اللاعب ودوره الفني، إذ لا يعتمد على الاستعراض أو التحركات الطويلة بقدر ما يعتمد على الفاعلية أمام المرمى، وهو ما ظهر بوضوح في اللقاء الأخير، حين احتاج إلى وقت قصير نسبياً ليحسم حضوره بثلاثة أهداف كاملة.
ما العوامل التي سبقت تألقه مع الفريق؟
مر حمزة عبد الكريم خلال الأشهر الماضية بظروف لم تكن سهلة، بعدما تأخر وصوله وواجه مشكلات إدارية حالت دون ظهوره مع الفريق في وقت مبكر، ومع ذلك فإن بداية مشواره الفعلية حملت مؤشراً إيجابياً، لأنه سجل في أول ظهور له، قبل أن يواصل تقديم نفسه بصورة أفضل مع فريق الشباب.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن اللاعب لم يحصل على حضور حقيقي مع الفريق الثاني المعروف بالرديف، لكنه وجد المساحة المناسبة مع فريق الشباب، وهناك فقط احتاج إلى ما يزيد قليلاً على ربع ساعة حتى يوقع على هاتريك كامل، وهو ما عكس سرعة اندماجه عندما تتاح له الفرصة.
ماذا يعني هذا الأداء لمستقبل اللاعب؟
الأداء الذي قدمه حمزة عبد الكريم في المباراة الأخيرة يمنحه دفعة معنوية مهمة، لأنه لم يكتف بالمشاركة، بل أثبت أنه قادر على تحويل الفرصة المحدودة إلى تأثير مباشر داخل الملعب، وهذه نقطة مهمة لأي لاعب شاب يحاول تثبيت أقدامه في نادٍ بحجم برشلونة.
كما أن التسجيل في أول ظهور ثم العودة لهز الشباك بثلاثية في مباراة التتويج، يمنحان انطباعاً بأن اللاعب يمتلك حساً تهديفياً واضحاً، وأن التعامل معه بوصفه مهاجماً صندوقياً قد يكون نقطة قوة تساعده على فرض نفسه في المراحل المقبلة.
كيف قرأت سبورت ما قدمه اللاعب المصري؟
تعاملت الصحيفة الإسبانية مع ملف حمزة عبد الكريم باعتباره حالة تستحق الانتباه، ليس فقط لأنه لاعب جديد، بل لأن أسلوبه مختلف عن كثير من عناصر أكاديمية برشلونة، فوجود مهاجم ينهي الهجمات بفاعلية داخل المنطقة يمنح الفريق خياراً إضافياً في الجانب الهجومي، خاصة عندما ينجح في استغلال أنصاف الفرص.
هذا النوع من الإشادة الصحفية يفتح الباب أمام متابعة أكبر لمسيرة اللاعب خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن بدايته جاءت قوية ومقنعة، وهو ما قد يساعده على كسب ثقة أكبر داخل النادي إذا واصل الظهور بنفس المستوى.
ما الذي ينتظره حمزة عبد الكريم بعد هذا التألق؟
المتابعة القادمة ستكون مهمة في تحديد مدى قدرة حمزة عبد الكريم على البناء على هذا الظهور اللافت، فالموهبة وحدها لا تكفي، بل يحتاج اللاعب إلى الاستمرار في تقديم الأرقام نفسها، والمحافظة على الفاعلية التي أظهرها في الجولة الأخيرة، حتى يثبت أن ما حدث لم يكن مجرد لحظة عابرة.
وفي الوقت الحالي، تبدو قصة اللاعب المصري مع شباب برشلونة واحدة من القصص اللافتة التي تستحق الرصد، خاصة بعد أن تحولت بدايته المتأخرة إلى حضور مؤثر في لحظة حاسمة، وهو ما يجعل اسمه حاضراً بقوة في التغطيات الرياضية، كما تنقلها بوابة مصر إلى القراء المهتمين بأخبار المواهب العربية في أوروبا.
