نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك، في إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد التتويج ببطولة الدورى الممتاز للمرة الخامسة عشر في تاريخه، ليواصل حضوره البارز في سباق البطولات المحلية، وليفتح في الوقت نفسه صفحة جديدة في سجل المدربين الذين قادوا الفريق إلى منصة التتويج عبر سنوات طويلة من المنافسة.
أول لقب في المسيرة التدريبية لمعتمد جمال
شهد هذا التتويج محطة خاصة للمدرب معتمد جمال، الذي حقق أول لقب في مشواره التدريبي، ليضع اسمه للمرة الأولى بين المدربين الذين نالوا شرف الفوز بالدورى مع الزمالك، كما جاء الإنجاز ليحمل دلالة إضافية، لأنه أعاد اللقب إلى مدرب مصرى بعد غياب امتد 38 سنة، وهو ما يمنحه مكانة مميزة في تاريخ النادي.
المدربون المصريون الذين قادوا الزمالك للقب الدورى
قبل معتمد جمال، عرف الزمالك طريق التتويج بالدورى مع ثلاثة مدربين مصريين فقط، وهم زكى عثمان، محمود أبو رجيلة، وعصام بهيج، وبذلك اكتمل المربع الذهبى للمدربين المصريين الذين صنعوا هذا الإنجاز مع الفريق الأبيض، في مشهد يعكس ارتباطًا واضحًا بين بعض المحطات التاريخية للنادى وأسماء محلية تركت بصمتها في المسابقة.
متى كان آخر لقب دورى للزمالك مع مدرب مصرى؟
يعود آخر تتويج للزمالك بالدورى تحت قيادة مدرب مصرى إلى موسم 1987-1988، حين كان عصام بهيج هو المدير الفنى للفريق، وبعد ذلك مرّت سنوات طويلة دون أن ينجح أي مدرب مصرى في تكرار المشهد، إلى أن جاء معتمد جمال ليعيد هذا الفصل التاريخى إلى الواجهة بعد 38 عامًا كاملة.
ما ترتيب المدربين المصريين المتوجين مع الزمالك؟
جاءت ألقاب الزمالك المحلية عبر المدربين المصريين على النحو التالي، مع تتابع زمني واضح يبرز الفترات التي شهدت خلالها القلعة البيضاء نجاحات مهمة، ومع كل اسم ارتبط موسم محدد بالتتويج، وهو ما يجعل هذا الملف واحدًا من أبرز الملفات في تاريخ النادي.
- زكى عثمان: قاد الزمالك للتتويج بالدورى موسم 1977-1978.
- محمود أبو رجيلة: نال اللقب مع الزمالك موسم 1983-1984.
- عصام بهيج: حقق الدورى مع الفريق موسم 1987-1988.
- معتمد جمال: أضاف اللقب الرابع للمدرب المصرى مع الزمالك بعد مرور 38 عامًا.
لماذا يُعد هذا التتويج مهمًا في تاريخ الزمالك؟
تكتسب هذه البطولة قيمة خاصة لأنها لم تقتصر على إضافة رقم جديد إلى سجل البطولات، بل أعادت أيضًا الاعتبار لاسم المدرب المصرى في قيادة الزمالك إلى القمة، كما أنها أكدت استمرار النادي في الحفاظ على مكانته بين أكبر الفرق المصرية، سواء على مستوى الإنجازات أو على مستوى الأسماء التي صنعت هذه الإنجازات عبر العقود.
كيف يظهر هذا الإنجاز في سجل النادي والمدربين؟
هذا اللقب لا يمثل مجرد تتويج عابر، بل يدخل ضمن سلسلة طويلة من النجاحات التي ارتبطت بتاريخ الزمالك في الدورى الممتاز، ومع وصول الفريق إلى اللقب الخامس عشر، باتت صفحة المدربين المصريين أكثر اكتمالًا، خاصة بعد أن كتب معتمد جمال اسمه إلى جانب زكى عثمان ومحمود أبو رجيلة وعصام بهيج، في مشهد يضيف بعدًا تاريخيًا جديدًا لهذا الإنجاز.
ويظل هذا التتويج حاضرًا بوصفه حدثًا لافتًا في مسيرة الزمالك، لأنه جمع بين رقم بطولى مهم وبين عودة المدرب المصرى إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، وهو ما يمنح القصة بعدًا خاصًا لدى جماهير النادي والمتابعين، كما يضعها في صدارة الموضوعات الرياضية المتداولة عبر بوابة مصر.
