مانشستر سيتي يحسم موقفه من عمر مرموش بعد تألقه أمام برينتفورد.. قرار عاجل

مانشستر سيتي يحسم موقفه من عمر مرموش بعد تألقه أمام برينتفورد.. قرار عاجل
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

عمر مرموش، يواصل جذب الاهتمام داخل مانشستر سيتي وخارجه، بعدما أكد تقرير صحفي جديد أن النادي الإنجليزي لا يعتزم التخلي عن المهاجم المصري في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم تعدد العروض والاهتمامات التي تلاحقه من عدة أندية أوروبية، وذلك في ظل تألقه الأخير أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مرموش يفرض نفسه داخل مانشستر سيتي

نجح عمر مرموش في لفت الأنظار من جديد خلال فوز مانشستر سيتي على برينتفورد بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب الاتحاد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم اللاعب المصري لمسة حاسمة جديدة تؤكد قيمته الهجومية، رغم أنه لا يحصل على عدد كبير من الدقائق تحت قيادة بيب جوارديولا، إلا أنه يواصل إثبات حضوره كلما شارك.

وشهد اللقاء أداءً جماعيًا قويًا من مانشستر سيتي، حيث افتتح البلجيكي جيرمي دوكو التسجيل، ثم أضاف إيرلينج هالاند الهدف الثاني، قبل أن يختتم عمر مرموش الثلاثية بهدف جميل في الدقيقة 92 من الوقت بدل الضائع، بعدما تلقى تمريرة متقنة من هالاند، ثم راوغ بلمسة واحدة وسدد الكرة بثقة في الزاوية البعيدة.

ووفقًا لما أورده موقع «فوتبول إنسايدر»، فإن إدارة مانشستر سيتي تفضل الإبقاء على مرموش ضمن صفوف الفريق خلال الصيف المقبل، ولا تفكر في بيعه، وذلك بسبب اقتناع الجهاز الفني بقدراته وما يمكن أن يقدمه للفريق هجوميًا في المرحلة المقبلة.

احتمالات الرحيل لا تزال مطروحة

ورغم تمسك النادي بخدماته، فإن مستقبل مرموش لا يبدو محسومًا بشكل كامل، إذ أشار التقرير نفسه إلى أن اللاعب قد يدرس خيار المغادرة إذا استمر في الحصول على دقائق قليلة فقط خلال الموسم الحالي، خاصة أنه لم يشارك بصورة منتظمة بالشكل الذي يمنحه الإحساس بالاستقرار الفني والبدني.

وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه اللاعب وضعه داخل الفريق، مع بحثه عن فرصة أكبر للمشاركة، وهو ما قد يجعل موقفه خلال الصيف المقبل مرتبطًا مباشرة بما سيحصل عليه من دور في المباريات القادمة، سواء مع مانشستر سيتي أو عبر أي مسار آخر قد يتشكل لاحقًا.

أندية أوروبية تتابع موقف عمر مرموش

دخل اسم عمر مرموش مجددًا دائرة اهتمامات أكثر من نادٍ أوروبي، بعدما ظهر جالاتا سراي التركي من جديد في سباق التعاقد معه قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب اهتمام واضح من برشلونة وأتلتيكو مدريد الإسبانيين، وأستون فيلا وتوتنهام الإنجليزيين، ما يعكس اتساع دائرة المتابعة حول المهاجم المصري.

وبحسب صفحة Galatasaray Gazetesi التابعة للنادي التركي عبر منصة «إكس»، فإن مرموش موجود ضمن قائمة اللاعبين الذين يرغب جالاتا سراي في التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع تفضيل الحصول على خدماته على سبيل الإعارة، في محاولة لتقوية الخط الأمامي للفريق.

كما كشفت وسائل إعلام تركية أخرى أن التحركات تجاه اللاعب بدأت منذ نحو شهرين، حين أجرى الحارس المخضرم فيرناندو موسليرا، إلى جانب الإداري عبد الله كافوكجو، اتصالات مباشرة مع مرموش ووكيل أعماله، بهدف إقناعه بالانتقال إلى جالاتا سراي، قبل أن تتجدد هذه المحاولات مع اقتراب نهاية الموسم الحالي.

لماذا يتمسك جالاتا سراي بضم اللاعب؟

يولي المدرب أوكان بوروك اهتمامًا خاصًا بضم عمر مرموش، إذ يسعى إلى بناء خط هجومي قوي يضم اللاعب المصري إلى جانب فيكتور أوسيمين وبرناردو سيلفا الذي سيرحل عن مانشستر سيتي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، إضافة إلى ليروي ساني، في مشروع هجومي يهدف إلى منح الفريق التركي قوة أكبر في الموسم الجديد.

ما الذي قد يحسم مستقبل عمر مرموش؟

تتوقف ملامح المرحلة المقبلة بالنسبة إلى عمر مرموش على عدة عوامل مرتبطة بموقف مانشستر سيتي من بقائه، ومدى حصوله على فرص لعب أكثر، إلى جانب العروض التي قد تتحول من مجرد اهتمام إلى خطوات عملية خلال الصيف، خاصة مع وجود أندية تراقب وضعه عن قرب وتنتظر أي فرصة لتحرك رسمي.

وفي ظل هذا المشهد، يبقى تألقه أمام برينتفورد رسالة جديدة تؤكد أنه لاعب قادر على صنع الفارق عندما تمنح له الفرصة، وهو ما يجعل اسمه حاضرًا بقوة في المتابعة الإعلامية والجماهيرية، سواء داخل مانشستر سيتي أو في السوق الأوروبية عمومًا، بحسب ما تتابعه بوابة مصر.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.