إيقاف قيد الزمالك، عاد إلى الواجهة من جديد بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن قرار جديد يخص النادي، لترتفع بذلك القضايا المسجلة ضد القلعة البيضاء إلى 18 قضية، في مشهد يعكس حجم الضغوط المتراكمة على الفريق خلال الفترة الأخيرة، سواء على المستوى المالي أو الإداري.
قرار جديد يزيد الضغوط على الزمالك
أصدر فيفا قراراً جديداً بتوقيع إيقاف قيد على الزمالك، من دون أن يوضح تفاصيل القضية المرتبطة بهذا الإجراء، أو الجهة المستفيدة منه، لكن القرار جاء ليؤكد استمرار الأزمة التي يواجهها النادي في التعامل مع التزاماته المالية، مع تزايد الملفات المفتوحة أمام الاتحاد الدولي بسبب مستحقات متأخرة وديون متنوعة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس بالنسبة للنادي، إذ يسعى إلى ترتيب أوضاعه الداخلية والحد من تأثير العقوبات المتكررة على خططه المستقبلية، خاصة أن إيقاف القيد يحد من قدرته على إبرام تعاقدات جديدة خلال فترات الانتقالات، وهو ما يضاعف من تعقيد المشهد داخل الفريق.
ما أبرز القضايا المسجلة ضد الزمالك؟
تنوّعت القضايا المرفوعة ضد الزمالك ما بين مستحقات مالية لمدربين سابقين ولاعبين محترفين وأندية حصلت على أحكام لصالحها، كما شملت بعض الصفقات التي لم تُسدّد دفعاتها في مواعيدها، وهو ما جعل ملف القضايا لدى فيفا ممتداً ومتزايداً بشكل لافت خلال المواسم الأخيرة.
أسماء وملفات مالية بارزة
وتضم القائمة عدداً كبيراً من المطالبات المالية، جاءت على النحو التالي:
- جوزيه جوميز: بمستحقات تقدر بـ120 ألف دولار.
- ثلاثة من أفراد الجهاز المعاون لجوميز: بإجمالي يقارب 60 ألف دولار.
- كريستيان جروس: بمستحقات تبلغ 133 ألف دولار.
- فرجاني ساسي: بقيمة 505 آلاف دولار.
- إستريلا أمادورا البرتغالي: بسبب صفقة شيكو بانزا بقيمة 200 ألف يورو.
- شارلروا البلجيكي: بسبب صفقة عدي الدباغ بقيمة 170 ألف يورو.
- نهضة الزمامرة المغربي: بسبب صفقة صلاح مصدق بقيمة 250 ألف دولار.
- أوليكساندريا الأوكراني: بسبب صفقة خوان بيزيرا بقيمة 800 ألف دولار، إضافة إلى 300 ألف دولار تمثل القسط الثاني من الصفقة.
- إبراهيما نداي: بمستحقات تصل إلى مليون و600 ألف دولار.
- سانت إيتيان الفرنسي: بسبب صفقة محمود بنتايج بقيمة 500 ألف يورو.
- اتحاد طنجة: بمستحقات تقدر بـ350 ألف دولار.
- أحمد الجفالي: بقيمة 80 ألف دولار.
- يانيك فيريرا: بمبلغ 188 ألف دولار.
- سامسون أكينولا: بالإضافة إلى مستحقاته المستحقة.
كيف تؤثر هذه الأزمة على مستقبل الفريق؟
تكرار قرارات إيقاف القيد يضع الزمالك أمام تحديات كبيرة، لأن أي استمرار في هذا الملف قد ينعكس مباشرة على قدرته في تدعيم الصفوف، كما قد يزيد من حالة القلق لدى الجماهير التي تتابع تطورات القضايا المالية أولاً بأول، أملاً في الوصول إلى حلول توقف هذا النزيف المستمر.
وتشير هذه التطورات إلى أن النادي بات بحاجة ملحة إلى معالجة جذرية وسريعة للملفات العالقة، حتى يتجنب عقوبات إضافية من فيفا، ويستعيد جزءاً من استقراره الفني والإداري، في وقت يترقب فيه الجميع ما إذا كانت الإدارة ستنجح في احتواء الأزمة قبل تفاقمها أكثر، وتتابع بوابة مصر هذه التطورات لحظة بلحظة.
