حبس المتهمة بمحاولة خطف طفلة بمشتول السوق وسرقة حلقها الذهبي

حبس المتهمة بمحاولة خطف طفلة بمشتول السوق وسرقة حلقها الذهبي
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

حبس سيدة، قررت نيابة منيا القمح بمحافظة الشرقية حبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد اتهامها باستدراج طفلة من مدينة مشتول السوق وسرقة قرطها الذهبي، فيما أمرت النيابة العامة بتسليم الطفلة إلى ذويها، وسط حالة من الجدل أثارتها تفاصيل الواقعة ودور ركاب ميكروباص في إحباطها.

تفاصيل الواقعة كما رواها الشهود

كشفت التحريات الأولية وشهادة أحد الركاب أن الحادث بدأ داخل سيارة أجرة “ميكروباص” كانت في طريقها إلى مركز منيا القمح، حين لاحظ الركاب وجود طفلة في المقاعد الخلفية تبكي بشكل متواصل أثناء جمع الأجرة، وهو ما أثار انتباههم ودفعهم إلى التدخل لمعرفة ما يجري داخل السيارة.

وبحسب ما رواه تهامي الشافعي، أحد شهود العيان، فإن السائق لاحظ وجود نقص في المبالغ التي جُمعت من الركاب، وعند سؤاله الطفلة عما إذا كانت قد دفعت الأجرة، انهارت في البكاء، وأكدت أنها لا تملك مالاً، وأن السيدة الجالسة بجوارها هي التي اصطحبتها معها.

كيف انكشف أمر المتهمة؟

لم يتوقف الأمر عند بكاء الطفلة، بل واصل الركاب الاستفسار عن صلتها بالسيدة، لتؤكد الطفلة أنها لا تعرفها، وأن هذه السيدة أوهمتها بأنها ستصطحبها إلى والدتها بحجة شراء منتجات ألبان مثل السمن والجبن، لأن الأم تعمل في هذا المجال، وهو ما زاد من شكوك الموجودين داخل الميكروباص.

وبعد التأكد من وجود محاولة استدراج واضحة، قرر الركاب منع السيدة من مغادرة الحافلة، ثم طلبوا من السائق التوجه مباشرة إلى مركز شرطة منيا القمح، حيث جرى التحفظ على المتهمة وتسليمها إلى ضباط المباحث لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ماذا قالت المتهمة في التحقيقات الأولية؟

أفادت التحقيقات بأن المتهمة واجهت الاتهامات بعد ضبطها، وأقرت بأنها استدرجت الطفلة من مدينة مشتول السوق، ثم اصطحبتها داخل سيارة الأجرة بهدف سرقة القرط الذهبي الذي كانت ترتديه، وهو ما دفع النيابة إلى إصدار قرارها بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيق.

كما قررت النيابة العامة تسليم الطفلة إلى أسرتها، بعد الانتهاء من الإجراءات الأولية، في إطار التعامل مع الواقعة باعتبارها محاولة خطف مرتبطة بسرقة مشغولات ذهبية، وهو ما أعاد التأكيد على أهمية انتباه المواطنين لأي سلوك مريب داخل وسائل النقل العامة.

كيف تعامل الركاب مع الموقف؟

أظهر ركاب الميكروباص سرعة تصرف أسهمت في إفشال الجريمة قبل اكتمالها، إذ اعتمدوا على ملاحظة بكاء الطفلة وتضارب أقوالها مع ما كانت تدعيه السيدة الجالسة بجوارها، ثم اتخذوا قراراً جماعياً بعدم السماح لها بالنزول حتى الوصول إلى الشرطة.

وجاء هذا التدخل في وقت حاسم، إذ ساعد على الحفاظ على سلامة الطفلة، وتمكين الجهات الأمنية من تسلم المتهمة والتحقيق معها، دون أن تتعرض الطفلة لأي أذى إضافي، وهو ما جعل الواقعة تحظى باهتمام واسع بين الأهالي والمتابعين.

ما الإجراءات التي اتخذتها النيابة؟

اتخذت النيابة العامة في منيا القمح قراراً سريعاً بحبس المتهمة احتياطياً لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع الاستمرار في فحص ملابسات الواقعة، وسماع أقوال الشهود، ومراجعة ما جرى داخل الميكروباص منذ لحظة صعود الطفلة حتى الوصول إلى مركز الشرطة.

وجاء قرار تسليم الطفلة إلى ذويها ليغلق جانباً مهماً من آثار الحادث، بينما تواصل جهات التحقيق مباشرة إجراءاتها للكشف عن كافة التفاصيل المرتبطة بالاستدراج ومحاولة السرقة، في واقعة أثبتت أن اليقظة المجتمعية قد تكون سبباً مباشراً في إنقاذ ضحايا محتملين، كما أبرزت بوابة مصر أهمية تفاعل المواطنين السريع مع أي سلوك غير معتاد داخل المواصلات العامة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.