استثناء المواقع التعليمية والحكومية من الاستهلاك، وكذلك تطبيق إنستا باي، بات من أبرز المطالب التي أعادت الدكتورة مها عبد الناصر، وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، طرحها خلال حديثها الأخير، في إطار مساعٍ تستهدف تخفيف الأعباء عن مستخدمي الإنترنت وخدمات الاتصالات في مصر، مع الدفع نحو تحسين جودة الخدمة بصورة أوسع خلال الفترة المقبلة.
ماذا قالت مها عبد الناصر عن باقات الإنترنت؟
أوضحت عبد الناصر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أنها طالبت الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات باستثناء المواقع التعليمية والحكومية من الاستهلاك داخل باقات الإنترنت، إلى جانب تطبيق «إنستا باي»، مشيرة إلى أن هذه الخدمات يتم تشغيلها حاليًا مجانًا دون احتسابها من رصيد الباقة الخاص بالمستخدمين، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة ينبغي تثبيتها والاستمرار فيها.
أهم النقاط التي ركزت عليها
جاءت تصريحات وكيل لجنة الاتصالات متضمنة مجموعة من المطالب المرتبطة مباشرة بعبء الاستخدام الشهري على المواطنين، ويمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:
- استثناء المواقع التعليمية والحكومية: من الاستهلاك ضمن باقات الإنترنت الخاصة بالمستخدمين.
- إبقاء تطبيق إنستا باي مجانًا: دون خصم من الباقة، كما هو مطبق حاليًا.
- إلغاء ضريبة القيمة المضافة: البالغة 14% على خدمات الإنترنت ومكالمات المحمول.
لماذا طالبت بإلغاء ضريبة القيمة المضافة؟
أكدت عبد الناصر أنها طالبت أيضًا بإلغاء ضريبة القيمة المضافة المفروضة على خدمات الإنترنت ومكالمات المحمول، والتي تبلغ 14%، معتبرة أن هذه الخطوة من شأنها أن تخفف العبء المالي عن المواطنين، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الإنترنت في التعليم والعمل والخدمات اليومية، وهو ما يجعل تكلفة الخدمة عنصرًا مهمًا في حياة الأسر.
ماذا عن جودة الخدمة وشبكات المحمول؟
لم تقتصر تصريحاتها على الجوانب المالية فقط، بل تناولت كذلك ملف جودة الخدمة، حيث أشارت إلى أن رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وعد بالعمل على تحسين مستوى الخدمة، إلى جانب إنشاء أبراج جديدة في عدد من المناطق المختلفة، بهدف تقوية شبكات المحمول ومعالجة مواطن الضعف التي يعاني منها المستخدمون في بعض المواقع.
وأضافت أن ملف الشبكات يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، وأن التحركات الجارية تستهدف الوصول إلى خدمة أكثر استقرارًا وانتشارًا، بما ينعكس على تجربة الاستخدام اليومية سواء في المكالمات أو الإنترنت أو الخدمات الرقمية المرتبطة بهما.
متى يمكن حل مشكلة ضعف الشبكات؟
بحسب ما نقلته عبد الناصر، فإن مشكلة ضعف الشبكات ستُحل بالكامل بحلول نهاية عام 2026، وهو الموعد الذي جرى التأكيد عليه ضمن الحديث عن خطط التطوير والتوسع في البنية التحتية للاتصالات، ما يمنح المستخدمين أفقًا زمنيًا واضحًا لتحسن الخدمة في مختلف المناطق.
ما الذي ينتظره المستخدمون من هذه المطالب؟
ينظر كثير من المستخدمين إلى هذه التصريحات باعتبارها مرتبطة بشكل مباشر بحياتهم اليومية، لأن استثناء بعض الخدمات من باقات الإنترنت قد يخفف من الاستهلاك الشهري، كما أن تقوية الشبكات وإنشاء أبراج جديدة قد يحدان من الشكاوى المتكررة المتعلقة بضعف الاتصال أو بطء الخدمة، خاصة في المناطق التي تعاني من قصور ملحوظ.
وفي ضوء هذه التصريحات، يبقى الملف مفتوحًا أمام المتابعة، سواء على مستوى القرارات الخاصة بباقات الإنترنت أو على مستوى تحسين جودة الشبكات، بينما تواصل “بوابة مصر” متابعة المستجدات المرتبطة بخدمات الاتصالات وما يطرأ عليها من تطورات تهم المواطنين بشكل مباشر.
