آبل تستعد لطرح ميزة مبتكرة في ساعتها الذكية لقياس ضغط الدم

آبل تستعد لطرح ميزة مبتكرة في ساعتها الذكية لقياس ضغط الدم
محرر الخبر سمر منصور
حجم الخط

رصد ارتفاع ضغط الدم، تدخل آبل مرحلة جديدة في تطوير ميزاتها الصحية الموجهة لساعاتها الذكية، بعد تقارير حديثة تحدثت عن مراجعة رسمية تخضع لها أداة جديدة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، تمهيدًا لإطلاقها لاحقًا للمستخدمين، في خطوة قد تعزز حضور الساعة كجهاز لمتابعة المؤشرات الحيوية.

ميزة صحية جديدة قيد المراجعة

تشير المعلومات المتداولة إلى أن آبل تعمل على إضافة نظام أكثر تطورًا لمتابعة ارتفاع ضغط الدم عبر Apple Watch، وهو نظام يختلف عن الميزة الحالية التي وصلت مع watchOS 26 العام الماضي، حيث إن النسخة السابقة لا تقدم قراءات مباشرة، بل تعتمد على مراقبة مؤشرات الضغط في الأوعية الدموية لمدة لا تقل عن شهر، ثم إرسال تنبيه للمستخدم بضرورة مراجعة الطبيب.

وبحسب التقرير المنشور عبر موقع Digitimes التايواني، فإن الميزة الجديدة تهدف إلى توسيع قدرات الساعة في الجانب الصحي، مع تحسين طريقة التنبيه أو المتابعة المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، غير أن التقرير لم يوضح طبيعة الاختلاف بشكل دقيق بين النظام الحالي والتطوير المرتقب، كما لم يكشف عن موعد الإطلاق النهائي.

ما الذي يميز التطوير المرتقب؟

تبدو آبل، وفقًا لما ورد، ماضية في بناء طبقة صحية أكثر عمقًا داخل ساعاتها الذكية، بحيث لا تكتفي بإصدار تحذيرات عامة، بل تعمل على آلية مرتبطة بالمكوّنات الداخلية للساعة نفسها، ما يعني أن الميزة المقبلة لن تعتمد على البرمجيات وحدها، وإنما ستحتاج إلى عناصر مادية محددة في التصميم.

  • الاعتماد على مكونات مادية محددة: الميزة الجديدة لن تكون برمجية فقط، بل ستحتاج إلى عناصر داخلية خاصة في الساعة.
  • المرور عبر الجهات التنظيمية: التقرير أشار إلى أن الميزة ما زالت تحت مراجعة FDA قبل السماح بطرحها رسميًا.
  • الارتباط بالإصدارات المقبلة: من المحتمل أن تصل مع ساعة Apple Watch Ultra 4 والإصدارات القادمة من الساعة.
  • تطوير مختلف عن الميزة الحالية: النظام الجديد لن يكون نسخة مطابقة لميزة watchOS 26 السابقة، بل تحديثًا أكثر تقدمًا.

كيف تعمل الميزة الحالية في watchOS 26؟

الميزة الموجودة حاليًا في نظام watchOS 26 لا تمنح المستخدم قياسًا مباشرًا لضغط الدم، بل تعتمد على مراقبة مؤشرات معينة في الأوعية الدموية لمدة لا تقل عن شهر كامل، ثم تصدر تنبيهًا عند الاشتباه بوجود ارتفاع يستدعي الاستشارة الطبية، وهو ما يجعلها أداة إنذارية أكثر من كونها أداة قياس فوري.

أما التطوير الجديد، فرغم عدم ظهور تفاصيله الكاملة، فإنه يوحي باتجاه آبل نحو جعل متابعتها الصحية أكثر دقة وفاعلية، خاصة مع استمرار التركيز على المؤشرات الحيوية الحساسة التي قد تفيد المستخدمين في اكتشاف المشكلات الصحية في وقت مبكر.

هل حصلت الميزة على الموافقة النهائية؟

حتى الآن، ما زالت الميزة الجديدة قيد المراجعة لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، وهذا يعني أن طرحها التجاري لم يحصل بعد على الإذن النهائي، وأن توفرها للمستخدمين سيظل مرتبطًا باستكمال الموافقات التنظيمية المطلوبة، وفق ما أورده التقرير.

وتُعد هذه الخطوة طبيعية في أي ميزة صحية تعتمد على قياسات أو تنبيهات مرتبطة بالحالة الجسدية للمستخدم، إذ تتطلب مثل هذه التقنيات مراجعات دقيقة قبل دخولها السوق، لا سيما عندما تكون مرتبطة بمؤشرات قد تؤثر على القرارات الطبية للمستخدم.

ما الخطوة التالية في مزايا الصحة لدى آبل؟

أشار التقرير أيضًا إلى أن المرحلة المقبلة من تطوير المزايا الصحية في ساعات آبل قد تتجه نحو تقنية قياس مستوى السكر في الدم دون الحاجة إلى وخز أو أدوات خارجية، وهي تقنية تعمل الشركة على تطويرها منذ سنوات، ما يعكس استمرار اهتمامها بتوسيع وظائف الساعة في المجال الطبي والوقائي.

ويأتي هذا التوجه ضمن مسار واضح تسعى من خلاله آبل إلى تحويل Apple Watch إلى منصة متكاملة لمتابعة المؤشرات الصحية الحيوية، مع تعزيز مكانتها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، وخاصة لدى المستخدمين المرتبطين بمنظومة منتجات الشركة الأخرى، وهو ما يجعل هذه التحديثات محل متابعة دقيقة من المهتمين بالتقنية والصحة، كما يواصل موقع بوابة مصر رصد أبرز المستجدات المرتبطة بهذه التطورات.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
سمر منصور

سمر منصور محرر الخبر

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.