محمد صلاح، يواصل جذب الأنظار بعدما أظهرت إحصائيات حديثة مدى تأثيره الكبير في نتائج ليفربول الإنجليزي خلال الموسم الحالي، إذ عكست الأرقام بوضوح أن وجوده داخل التشكيلة الأساسية يمنح الفريق أفضلية واضحة، سواء على مستوى الفاعلية الهجومية أو على مستوى تحقيق الانتصارات.
ليفربول يفتقد بريقه عند غياب محمد صلاح
أشارت بيانات نشرتها شبكة “Anything Liverpool” المتابعة لأخبار وإحصائيات النادي الإنجليزي، إلى أن ليفربول حقق الفوز في 61 بالمائة من المباريات التي بدأها محمد صلاح أساسيًا، وهو معدل يعكس قيمته الفنية الكبيرة داخل منظومة الفريق، ودوره المؤثر في صناعة الفارق خلال المواجهات المختلفة.
وشارك النجم المصري بشكل أساسي في 33 مباراة هذا الموسم، ونجح الريدز في الفوز خلال 20 لقاءً منها، وهو ما يوضح أن وجوده كان مرتبطًا بدرجة عالية من الثبات في النتائج، كما أكد مرة أخرى أنه عنصر يصعب الاستغناء عنه في الحسابات الفنية.
أرقام تبرز حجم الاعتماد عليه
في المقابل، كشفت الإحصائيات عن تراجع ملحوظ في نتائج الفريق عندما يغيب صلاح عن التشكيلة الأساسية، إذ انخفضت نسبة الفوز إلى 35 بالمائة فقط، بعد أن خاض ليفربول 23 مباراة دون أن يبدأ فيها اللاعب، ولم يتمكن من تحقيق الانتصار سوى في 8 مباريات.
وتُظهر هذه الأرقام أن ليفربول عانى هجوميًا بشكل واضح في الفترات التي لم يكن فيها محمد صلاح ضمن التشكيل الأساسي، كما أن الفريق افتقد في كثير من الأحيان الحلول الفردية والقدرة على الحسم التي ارتبطت دائمًا باسم النجم المصري.
لماذا تبدو نتائج ليفربول مرتبطة بصلاح?
توضح المعطيات الحالية أن محمد صلاح لا يمثل مجرد لاعب هجومي داخل الفريق، بل يعد أحد أبرز مصادر الثقة والاستقرار، إذ ينعكس حضوره على أداء زملائه، وعلى طريقة تعامل الفريق مع المباريات الكبرى، خاصة عندما يحتاج ليفربول إلى إنهاء الفرص وترجيح كفته أمام المنافسين.
ومع المدرب أرني سلوت هذا الموسم، لم يعد صلاح يشارك بصفة أساسية في جميع المباريات، خصوصًا في النصف الثاني من الموسم، وهو ما ظهر بوضوح في آخر مواجهة أمام أستون فيلا يوم الجمعة الماضية، الأمر الذي زاد من الجدل حول دوره الحالي داخل الفريق.
تفاصيل أساسية في مشهد صلاح مع ليفربول
- عدد المباريات الأساسية: شارك محمد صلاح أساسيًا في 33 مباراة هذا الموسم.
- عدد الانتصارات معه: فاز ليفربول في 20 مباراة من هذه المباريات.
- نسبة الفوز معه: بلغت 61 بالمائة.
- عدد المباريات دون بدايته أساسيًا: خاض الفريق 23 مباراة بدون تواجده في التشكيلة الأساسية.
- عدد الانتصارات في غيابه: فاز ليفربول في 8 مباريات فقط.
- نسبة الفوز في غيابه: تراجعت إلى 35 بالمائة.
ماذا تعني هذه الأرقام للموسم المقبل?
تؤكد هذه المؤشرات أن ليفربول يحتاج إلى إعادة ترتيب بعض أوراقه في المرحلة المقبلة، خاصة أن الموسم القادم سيشهد غياب محمد صلاح نفسه عن الفريق، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ واضح في البحث عن بدائل تمنح النادي الاستقرار نفسه الذي وفره النجم المصري لسنوات طويلة.
وكان صلاح قد أكد أنه سيرحل بنهاية الموسم الجاري عن ليفربول، بعد سنوات من المجد مع النادي الإنجليزي، حقق خلالها جميع الألقاب الممكنة، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، سواء بسبب إنجازاته أو بسبب تأثيره المباشر في النتائج، كما أبرزت تلك الإحصائيات الحديثة التي تناولتها وسائل المتابعة.
وبين الأرقام والوقائع، يبدو جليًا أن ليفربول كان يعتمد كثيرًا على حضور محمد صلاح في الخط الأمامي، وأن ابتعاده عن البداية الأساسية غيّر كثيرًا من شكل الفريق وفاعليته، وهو ما يجعل رحيله المرتقب ملفًا كبيرًا ينتظر المتابعة في بوابة مصر خلال الفترة المقبلة.
