الكهرباء.. إعفاء المواطنين من أى شروط لتركيب ألواح شمسية أعلى أسطح المنازل

الكهرباء.. إعفاء المواطنين من أى شروط لتركيب ألواح شمسية أعلى أسطح المنازل
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

الألواح الشمسية، تشهد في الوقت الحالي اهتماماً متزايداً من جانب المواطنين والجهات المعنية، مع اتساع التوجه نحو مصادر الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الكهرباء التقليدية، خاصة في الاستخدامات المنزلية وبعض القطاعات الأخرى، وفي هذا السياق تتواصل الإجراءات الحكومية لتسهيل التوسع في تركيبها ودعم الاستفادة منها بأقل قدر من التعقيدات.

توجيهات جديدة لدعم التوسع في الطاقة الشمسية

أكد منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن هناك توجيهات صدرت من الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء، تقضي بتقديم كل أوجه الدعم للمواطنين من أجل تشجيعهم على التوسع في استخدام الألواح الشمسية، سواء داخل المنازل أو في الاستخدامات الأخرى، وذلك ضمن مسار أوسع لتعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة، وتوسيع دائرة الاستفادة منها في المجتمع.

وأوضح عبد الغني، في تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع“، أن الوزارة تتجه إلى إزالة أكبر عدد ممكن من القيود أمام الراغبين في تركيب الألواح الشمسية أعلى أسطح المنازل أو في مواقع أخرى، حتى يصبح الأمر أكثر سهولة، وأكثر جذباً للمواطنين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الضوابط الفنية اللازمة عند الحاجة.

الإجراءات المرتبطة بتركيب الألواح على الأسطح

تعمل الوزارة، وفق ما أعلنه المتحدث الرسمي، على إعفاء المواطنين من أي شروط عند تركيب الألواح الشمسية أعلى أسطح المنازل أو غيرها، وذلك بهدف تشجيع الانتشار الواسع لهذه التكنولوجيا، وتخفيف الأعباء الإجرائية التي قد تعوق بعض الراغبين في التحول إلى الطاقة الشمسية، خاصة مع ارتفاع الاهتمام الشعبي بهذا النوع من المشروعات.

وفي المقابل، أوضح أن هناك حالة واحدة فقط تستدعي التنسيق مع شركات توزيع الكهرباء، وهي حالة ربط الألواح الشمسية على الشبكة القومية للكهرباء، لأن هذا الربط يتطلب تركيب عداد صافي القياس، حتى يتمكن المستفيد من العمل وفق نظام صافي القياس والاستفادة منه بالشكل الصحيح.

ما الخطوة المقبلة في تصنيع الألواح الشمسية؟

أشار عبد الغني إلى أنه يجري حالياً إنشاء شركة جديدة بالتعاون بين الشركة القابضة لكهرباء مصر والهيئة العربية للتصنيع، بهدف تصنيع وإنتاج الألواح الشمسية محلياً، وبأقل تكلفة ممكنة، بدلاً من الاعتماد على استيرادها، وهو ما من شأنه أن يساهم في دعم خطط التوسع في إنشاء محطات شمسية جديدة داخل البلاد.

ويأتي هذا التوجه في إطار مساعٍ أوسع لخفض التكلفة على المواطنين، وتوفير بدائل أكثر ملاءمة للراغبين في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، سواء للاستخدام الفردي أو لمشروعات أكبر، مع الحفاظ على جودة المنتج المحلي المتوقع إنتاجه من خلال الشركة الجديدة.

ما أهمية التسهيلات الحكومية للمواطنين؟

تكتسب هذه التسهيلات أهمية خاصة لأنها تفتح الباب أمام شريحة أكبر من المواطنين للاستفادة من الطاقة الشمسية، من دون الدخول في إجراءات معقدة، كما تمنح فرصة أوسع لتبني حلول عملية تساعد على تنويع مصادر الطاقة، وتدعم الاتجاه العام نحو تقليل الاعتماد على المصادر التقليدية، بما ينسجم مع خطط التوسع في الطاقة المتجددة.

كما أن ربط الألواح بالشبكة القومية من خلال عداد صافي القياس يظل الخيار المنظم للاستفادة من الكهرباء المنتجة، بينما يظل التركيب فوق الأسطح أو في المواقع الأخرى متاحاً بصورة أكثر مرونة، وهو ما يعكس حرص الجهات المعنية على الموازنة بين التيسير للمواطنين والالتزام بالمتطلبات الفنية اللازمة.

كيف ستنعكس هذه الخطوات على السوق المحلي؟

من المتوقع أن تسهم الخطوات الجارية في تنشيط سوق الألواح الشمسية داخل مصر، خاصة مع التوجه إلى التصنيع المحلي بأقل تكلفة، وتخفيف الشروط المرتبطة بالتركيب، الأمر الذي قد يزيد من معدلات الإقبال على هذه المشروعات خلال الفترة المقبلة، ويدعم التحول التدريجي نحو استخدام أوسع للطاقات المتجددة.

ومع استمرار هذه التحركات، تبدو الصورة متجهة نحو مرحلة أكثر مرونة في التعامل مع مشروعات الطاقة الشمسية، سواء من حيث التركيب أو الربط أو التصنيع، وهو ما يعزز فرص الانتشار ويخدم أهداف التنمية المستدامة، بحسب ما يتابع القراء في بوابة مصر من مستجدات هذا الملف المهم.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.