أم محمد، عمت الرئيس السوري أحمد الشرع، لفتت الأنظار من جديد بعد تداول مقطع مصور ظهرت فيه وهي تعبّر بعفوية عن فرحتها بالتوجه إلى السعودية لأداء مناسك الحج برفقة حفيدها «أبو يزن»، في مشهد إنساني بسيط أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد تسليط الضوء على قصتها العائلية التي حظيت باهتمام سابق.
فرحة بالحج بعد سنوات من التمني
ظهرت السيدة المسنّة في المقطع وهي تتحدث بصدق واضح عن سعادتها الكبيرة بتحقق أمنيتها القديمة بزيارة مكة المكرمة وأداء فريضة الحج، مؤكدة أن هذا الحلم ظل يرافقها لسنوات طويلة، وقد بدا عليها التأثر وهي ترفع الدعاء للرئيس السوري أحمد الشرع بالتوفيق والسداد، في لحظة وصفها متابعون بأنها جمعت البساطة والامتنان والحنين.
هدية بسيطة من مكة
وخلال حديثها العفوي، قالت «أم محمد» إنها بعد العودة من الحج ستذهب للقاء الرئيس، وستحمل له هدية من مكة عبارة عن مسبحة، وهي عبارة قصيرة لكنها انتشرت على نطاق واسع بين المتابعين، لما حملته من دلالة وجدانية تجمع بين الوفاء الأسري والفرحة الدينية، وسط تفاعل كبير مع الفيديو المتداول.
لقاء سابق بعد انقطاع طويل
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها «أم محمد» أمام الجمهور، إذ كانت قد أطلت العام الماضي في مقطع آخر تحدثت فيه عن لقائها بالرئيس أحمد الشرع في قصر المحافظ بمدينة درعا، وذلك بعد انقطاع استمر نحو 30 عاماً، وهي فترة طويلة جعلت اللقاء يحمل قيمة عاطفية خاصة داخل الأسرة، ولفت انتباه كثيرين حينها.
وأشارت في ذلك الظهور إلى استمرار تواصلها مع حسين الشرع، والد الرئيس السوري، معبرة عن سعادتها بلقاء أحد أفراد العائلة في أول أيام عيد الأضحى، بعد سنوات طويلة من الغياب، وهو ما منح حديثها طابعاً إنسانياً قريباً من الناس، وأظهر جانباً عائلياً من حياة الرئيس السوري بعيداً عن المشهد السياسي.
زيارة درعا وما رافقها من اهتمام
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد التقى عمته صباح أول أيام عيد الأضحى الماضي، خلال زيارته إلى محافظة درعا، في أول زيارة له إلى المحافظة منذ توليه منصبه عقب سقوط نظام الأسد، وقد حملت الزيارة بعداً رمزياً لافتاً، سواء من حيث توقيتها أو من حيث طبيعة الاستقبال الذي رافقها.
وشهدت تلك الزيارة استقبالاً رسمياً وشعبياً، بمشاركة عدد من المسؤولين ووجهاء المحافظة، وسط اهتمام واسع باللقاءات العائلية التي أجراها الشرع خلال وجوده هناك، إذ تابعت وسائل التواصل هذه الزيارة بوصفها محطة لافتة جمعت بين الطابع الرسمي والبعد الشخصي في آن واحد.
ما الذي لاقى التفاعل الأكبر مع مقطع أم محمد؟
جاء التفاعل الكبير مع المقطع الأخير نتيجة بساطة الكلمات التي قالتها «أم محمد»، وصدق المشاعر التي ظهرت عليها، إضافة إلى ارتباط القصة بالحج، وهو ركن ديني يحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين، كما أن الحديث عن الهدية التي ستعود بها للرئيس أضفى على المشهد لمسة عائلية حميمة جذبت اهتمام المتابعين.
- بساطة الحديث: لأن كلماتها جاءت عفوية وقريبة من القلب.
- الجانب الديني: لأن المقطع ارتبط بالاستعداد لأداء مناسك الحج.
- البعد العائلي: لأن الحديث تناول لقاءات داخل الأسرة بعد سنوات من الانقطاع.
- الانتشار الواسع: لأن المشهد لاقى تداولاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.
كيف عكست القصة جانباً إنسانياً من الأخبار المتداولة؟
أبرزت هذه القصة جانباً مختلفاً من الأخبار المرتبطة بالرئيس السوري أحمد الشرع، إذ لم تركز على الشأن السياسي، بل على تفاصيل أسرية وإنسانية لاقت اهتماماً عاماً، كما أظهرت كيف يمكن لمشهد قصير، صادر عن شخصية مسنّة تتحدث بصدق، أن يتحول إلى مادة متداولة على نطاق واسع وتحظى بمتابعة كبيرة، خاصة عندما يرتبط بزيارة الحج واللقاء العائلي والذكريات الممتدة عبر سنوات طويلة، وقد تابعت بوابة مصر هذا المشهد ضمن أبرز القصص المتداولة حديثاً.
