عادل إمام، عاش لحظة توتر لافتة خلال استعداده لتصوير أحد مشاهده في مسلسل «عفاريت عدلي علام»، بعدما واجه مشكلة مفاجئة داخل أسانسير جرى تجهيزه خصيصاً له، وهو ما دفعه إلى مغادرة موقع التصوير غاضباً في أبريل 2017، بعد موقف وصفه المقربون منه بليلة رعب حقيقية.
تفاصيل ما جرى مع عادل إمام في موقع التصوير
توجه عادل إمام، بصحبة نجله المخرج رامي إمام، في السابعة مساءً إلى مقر التصوير في منطقة بولاق أبو العلا، وتحديداً في عقار رقم 22 بشارع ابن البارزي، بالقرب من سينما «علي بابا»، وذلك قبل فترة من هدم المنطقة، وكان الهدف تصوير أحد مشاهد المسلسل داخل المكان نفسه.
وحرص فريق العمل على تجهيز كل ما يلزم لاستقبال النجم الكبير، إذ امتدت سجادة حمراء من أمام سيارته حتى مدخل العمارة، ثم إلى باب الأسانسير الذي صُنع خصيصاً له في اليوم السابق لوصوله، في محاولة لتوفير أجواء مريحة ومنظمة قبل بدء التصوير.
كيف بدأت الأزمة داخل الأسانسير؟
بمجرد وصول عادل إمام، حيّا أهالي المنطقة الذين تجمعوا لمشاهدته، ثم دخل العقار مبتسماً وسط حضور كبير من العاملين معه، وبعدها ركب الأسانسير مع نجله رامي، فيما أعطيت الإشارة إلى شخص كان موجوداً على السطح ومعه جهاز الريموت كنترول الخاص برفع المصعد.
وفي البداية، تحرك الأسانسير بشكل طبيعي، وصعد في اتزان تام، لكن مع وصوله إلى مشارف الطابق الثالث، اختل توازنه فجأة، وبدأ في التأرجح والارتطام بالحائط، الأمر الذي تسبب في حالة ارتباك داخل الموقع، وأثار مخاوف واضحة لدى الحاضرين.
ماذا فعل عادل إمام بعد اختلال المصعد؟
سارع الفنيون إلى التدخل حتى تمكن عادل إمام ورامي إمام من الوصول بصعوبة إلى الطابق الثالث، لكن ما إن خرج الزعيم حتى عبّر عن غضبه الشديد من حالة الأسانسير، ولم ينجح أحد في تهدئته، خاصة بعد ما اعتبره موقفاً غير آمن لا يليق بظروف التصوير.
وفجّر عادل إمام المفاجأة حين نزل عبر السلم وهو يردد: «لما تظبطوا أسانسير كويس ابقى آجي»، ثم عاد مباشرة إلى سيارته وانطلق مغادراً موقع التصوير، ولم يرجع مرة أخرى، لتتحول الواقعة إلى واحدة من أكثر المواقف التي روتها الكواليس ارتباطاً بالمسلسل.
ما تفاصيل مسلسل عفاريت عدلي علام؟
جاء مسلسل «عفاريت عدلي علام» من تأليف يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام، وشارك في بطولته إلى جانب عادل إمام عدد من النجوم، من بينهم هالة صدقي، وشريف حلمي، وأشرف زكي، وأحمد حلاوة، ومي عمر، وكان العمل من أبرز الأعمال الدرامية التي ارتبطت باسم الزعيم في ذلك الموسم.
لماذا لفتت هذه الواقعة اهتمام الجمهور؟
أثارت الحادثة اهتماماً واسعاً لأنها جمعت بين اسم فني كبير، وموقف طارئ وقع أثناء التحضير للتصوير في منطقة شعبية معروفة، كما أنها كشفت عن حرص عادل إمام على السلامة والانضباط داخل موقع العمل، وهو ما جعل الواقعة تتصدر الحديث بين محبيه ومتابعيه لفترة طويلة.
أبرز ما يجب معرفته عن الواقعة
يمكن تلخيص تفاصيل ما حدث في عدد من النقاط الواضحة، مع الحفاظ على تسلسل الأحداث كما جرى في موقع التصوير:
- الزمان: وقعت الأزمة في أبريل 2017، قبل تصوير أحد مشاهد المسلسل.
- المكان: جرت داخل عقار رقم 22 شارع ابن البارزي في بولاق أبو العلا، بالقرب من سينما «علي بابا».
- الرفقة: حضر عادل إمام مع نجله المخرج رامي إمام.
- الاستعداد: تم تجهيز سجادة حمراء وأسانسير مصنوع خصيصاً له.
- سبب الانفعال: اختلال اتزان الأسانسير واصطدامه بالحائط أثناء الصعود.
- رد الفعل: غادر عادل إمام المكان غاضباً ولم يعد مرة أخرى.
وتبقى هذه الواقعة جزءاً من ذاكرة الجمهور مع نجم بحجم عادل إمام، خاصة أنها تعكس تفاصيل حقيقية من كواليس العمل الفني، وتوضح كيف يمكن لموقف تقني بسيط أن يغيّر مسار يوم تصوير كامل، وتقدم بوابة مصر هذا السرد بوصفه متابعة دقيقة لأحد أشهر المواقف المرتبطة بالزعيم.
