اللواء نصر سالم.. إسرائيل تشبه الميكروب المتخفي داخل جسد المنطقة

اللواء نصر سالم.. إسرائيل تشبه الميكروب المتخفي داخل جسد المنطقة
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

الصاعقة، أثارت مشاهد ظهور قوات الصاعقة في مدينة العبور تفاعلاً واسعاً، بعدما ربطها اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، برسائل الردع والاستعداد العسكري، مؤكداً أن إظهار القوة في هذا التوقيت يحمل دلالات مقصودة، وأن الرسالة الموجهة إلى الخصم يجب أن تكون واضحة ولا تحتمل التأويل.

لماذا رأى نصر سالم أن الظهور العسكري ليس عابراً؟

قال اللواء نصر سالم، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى على قناة “صدى البلد”، إن مشاهد قوات الصاعقة في مدينة العبور لا يمكن اعتبارها مصادفة أو تحركاً عادياً، بل هي رسالة محسوبة بدقة، هدفها أن يدرك العدو حجم الجاهزية الموجودة، وأوضح أن إظهار القوة في مثل هذه الحالات يدخل ضمن أدوات الردع التي تمنع أي طرف من التفكير في التعدي.

رسالة القوة في نظره

أوضح سالم أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن الاكتفاء بالحديث عن السلام أو التهدئة لا يكفي وحده في تقديره، لأن أي جيش أمامه مساران لا ثالث لهما، إما خوض حرب مكلفة حتى لو انتهت بالنصر، وإما تحقيق الردع عبر المنع قبل وقوع الاعتداء، وهو ما اعتبره الطريق الأهم في العصر الحديث.

ما الذي قصده بمقارنة العدو بالميكروب؟

ضمن حديثه، استخدم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق تشبيهاً لافتاً حين وصف إسرائيل بأنها مثل الميكروب المتخفي داخل جسم المنطقة، في إشارة إلى أنها تتحرك بطريقة تتطلب يقظة دائمة، وأن التعامل معها لا يكون إلا بالحذر والاستعداد، واعتبر أن هذا الفهم ضروري حتى لا يُفهم التراخي على أنه ضعف أو تراجع.

  • الردع العسكري: يقوم على إظهار القدرة على الرد قبل وقوع العدوان، حتى يفكر الطرف الآخر في العواقب جيداً.
  • الجاهزية المستمرة: تعني أن القوات يجب أن تظل في حالة استعداد تمنع أي محاولة للاختبار أو التهديد.
  • وضوح الرسالة: يعتقد سالم أن الرسائل العسكرية يجب أن تكون مباشرة، لأن الغموض قد يُفسر خطأً.

كيف شرح مفهوم الردع بالمنع؟

توقف سالم عند ما سماه العلم الحديث، موضحاً أن الطريق الثاني في التعامل مع التهديدات هو امتلاك قدرات لا تقل عن قدرات العدو، أو تكون أعلى منها، حتى يتم منعه من التفكير في التعدي، وأضاف أن هذا المفهوم لا يعتمد على الشعار فقط، بل على توازن حقيقي في الإمكانات، وعلى وجود قوة قادرة على فرض الاحترام وحماية الحدود.

  1. امتلاك القدرة: يعني توفير عناصر القوة التي تجعل أي اعتداء غير مضمون النتائج بالنسبة للخصم.
  2. تحقيق التكافؤ أو التفوق: ويقصد به ألا تكون القدرات أقل من الطرف الآخر، لأن النقص قد يشجعه على المغامرة.
  3. منع العدوان: وهو الهدف النهائي الذي يجعل الطرف الآخر يحجم قبل أن يبدأ.

ماذا قال عن عناصر القوات المسلحة؟

شدد رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق على أن القوات المسلحة تقوم على ثلاثة عناصر أساسية، هي الجندي والسلاح والقائد الذي يمتلك الحنكة والإدارة، واعتبر أن اجتماع هذه العناصر هو ما يصنع القوة الحقيقية، لأن السلاح وحده لا يكفي، كما أن الشجاعة وحدها لا تحقق النتيجة المطلوبة من دون قيادة واعية وقدرة على تنظيم المعركة.

وأضاف أن الفرحة التي أبداها المواطنون تجاه الصاعقة تمثل دعماً معنوياً مهماً، لأن الروح الشعبية حين تلتقي مع جاهزية المؤسسة العسكرية تمنح رسالة واضحة بأن الدولة متماسكة، وأن هناك سنداً جماهيرياً للقوات التي تحمي البلاد وتستعد دائماً لأي طارئ.

ما الرسالة الأوسع التي حملها حديثه؟

جاءت تصريحات سالم لتؤكد أن الظهور العسكري المنظم لا يقتصر على الاستعراض، بل يدخل في إطار بناء الردع ورفع المعنويات، كما يعكس، بحسب رؤيته، أن أي دولة تريد حماية نفسها تحتاج إلى قوة واضحة ومعلنة، حتى لا يجرؤ الخصم على اختبار حدودها، وهو ما جعل حديثه يحظى باهتمام المتابعين في ضوء ما نشرته بوابة مصر من تفاصيل حول هذه المداخلة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.