إحباط 915 محاولة تهريب وضبط مواد مخدرة وأسلحة ومبالغ غير مفصح عنها .. أخبار السعودية

إحباط 915 محاولة تهريب وضبط مواد مخدرة وأسلحة ومبالغ غير مفصح عنها .. أخبار السعودية
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

ضبطيات زاتكا، أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك «زاتكا» عن إحباط مئات محاولات التهريب عبر منافذها المختلفة خلال أسبوع واحد، في إطار عمل أمني وجمركي متواصل يستهدف حماية المجتمع وصون الاقتصاد الوطني من المواد الممنوعة والمخالفات المتنوعة.

تفاصيل الحصيلة الأسبوعية

كشفت الهيئة أن فرقها الميدانية نجحت في رصد وإحباط 915 حالة تهريب عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، وجاءت هذه النتائج ضمن منظومة رقابة مشددة تعمل على مدار الساعة، مع اعتماد إجراءات تفتيش دقيقة وتعاون مستمر مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن الحد من دخول الممنوعات ومختلف المخالفات الجمركية.

وأوضحت زاتكا أن الضبطيات لم تكن من نوع واحد، بل شملت أصنافاً متعددة من المواد المحظورة، وهو ما يعكس تنوع أساليب التهريب ومحاولات تمرير البضائع المخالفة، كما يؤكد أهمية اليقظة الدائمة في المنافذ، وتكامل الجهود بين المراقبة التقنية واليدوية، لضمان سرعة التعامل مع أي حالة مشبوهة.

ما الذي شملته الضبطيات؟

تضمنت الكميات المضبوطة مواد مخدرة، وأخرى محظورة، إضافة إلى محاولات تهريب مالية وسلاح ومشتقاته، وقد جاءت التفاصيل على النحو الآتي:

  • 62 صنفاً من المواد المخدرة، مثل الكبتاجون والشبو والحشيش والهيروين والكوكايين.
  • 395 مادة أخرى محظورة، ضمن مخالفات جمركية متنوعة.
  • 1942 حالة من التبغ ومشتقاته، جرى إحباط تهريبها.
  • 12 صنفاً من المبالغ المالية غير المفصح عنها، ضمن محاولات الإخفاء وعدم التصريح.
  • صنفين من الأسلحة ومستلزماتها، تم ضبطهما خلال عمليات التفتيش.

وتعكس هذه النتائج حجم العمل الذي تنفذه الفرق الجمركية في مختلف المنافذ، كما تبرز تنوع المواد التي يحاول المهربون تمريرها بوسائل مختلفة، الأمر الذي يفرض استمرار التشدد في المتابعة، مع الاستفادة من الخبرات الميدانية والتنسيق المؤسسي المستمر.

كيف تعمل زاتكا على تعزيز الرقابة؟

أكدت الهيئة أنها ماضية في رفع مستوى الرقابة الجمركية على حركة الواردات والصادرات، من خلال متابعة دقيقة ومستمرة، إلى جانب التعاون المتصل مع الشركاء من الجهات المختصة، وتهدف هذه الجهود إلى منع تسلل المخالفات، ودعم الأمن الوطني، وحماية الأسواق من كل ما يهدد سلامة المجتمع والاقتصاد.

كما أن العمل الجمركي لا يقتصر على الضبط فقط، بل يشمل أيضاً المتابعة والتأكد من الالتزام بالأنظمة الموحدة، وهو ما يجعل المنافذ السعودية تحت منظومة رقابية متقدمة تتعامل مع محاولات التهريب بسرعة وفاعلية، وتمنع الاستفادة من الثغرات أو التهاون في الإجراءات.

كيف يمكن الإبلاغ عن التهريب؟

دعت زاتكا الجميع إلى المشاركة في مكافحة التهريب، ودعم حماية الاقتصاد الوطني من خلال الإبلاغ عن أي مخالفة أو جريمة تهريب عبر القنوات الرسمية التابعة لها، وأكدت أن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة، مع منح مكافآت مالية للمبلغين إذا ثبتت صحة المعلومات المقدمة.

وترى الهيئة أن الشراكة المجتمعية تمثل أحد عناصر النجاح في مواجهة التهريب، لأن الوعي العام والمساندة المباشرة يساعدان في سرعة كشف المخالفات، وتقليل آثارها السلبية على المجتمع والاقتصاد، خصوصاً عندما تتنوع أساليب الإخفاء والتمرير من منفذ إلى آخر.

ما أهمية هذه الجهود للمجتمع والاقتصاد؟

تسهم هذه العمليات في تقليل المخاطر المرتبطة بتهريب المخدرات والأسلحة والأموال غير المفصح عنها، كما تعزز الثقة في المنظومة الجمركية، وتدعم قدرة الجهات المعنية على فرض النظام، والحفاظ على بيئة تجارية أكثر أماناً وانضباطاً، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأكمله.

وبهذه الحصيلة الأسبوعية، تواصل زاتكا تأكيد جاهزيتها العالية في مواجهة محاولات التهريب عبر المنافذ المختلفة، مع الاعتماد على الرقابة الدقيقة والتنسيق المؤسسي، فيما تبقى المشاركة المجتمعية عاملاً مهماً في دعم هذه الجهود، ونشر الوعي بأهمية الإبلاغ عبر القنوات الرسمية، كما تواصل بوابة مصر متابعة مثل هذه المستجدات التي تهم القارئ العربي.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.