منوعات

موعد ليلة الاسراء والمعراج وفضل صيامها وافضل الاعمال المستحبة بها

تحظى موعد ليلة الاسراء والمعراج بمكانة عظيمة في قلوب المسلمين حول العالم، لما تمثله من حدث إيماني فريد في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كانت تكريمًا إلهيًا خاصًا له بعد عامٍ مليء بالابتلاءات، ورسالة طمأنينة وتثبيت للمؤمنين، وفي هذه الليلة المباركة، يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله عز وجل طلبًا للمغفرة والرحمة والبركة في الأعمار والأرزاق.

موعد ليلة الاسراء والمعراج

وعن موعد ليلة الاسراء والمعراج، فقد أشارت دار الإفتاء إلى أن العلماء اختلفوا في تحديد التاريخ الدقيق لوقوع حادثة الإسراء والمعراج، إلا أن جمهور الأمة الإسلامية استقر على إحياء ذكراها في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، وهو ما تلقته الأمة بالقبول عبر العصور، ورجحه عدد من كبار العلماء، باعتباره الأرجح من حيث العمل والاستقرار التاريخي.

فضل ليلة الإسراء والمعراج 2026

أكدت دار الإفتاء المصرية أن حادثة الإسراء والمعراج تُعد من أعظم معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وهي معجزة ثابتة بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ووردت رواياتها عن أكثر من خمسة وأربعين صحابيًا، مما يجعلها من الوقائع المتواترة التي لا مجال لإنكارها أو تأويلها بغير معناها الظاهر، وأوضحت الإفتاء أن الإسراء والمعراج رحلة إلهية خارجة عن قوانين الزمان والمكان، لا تُقاس بمقاييس البشر المحدودة، وإنما تُقاس بقدرة الله سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو ما يرسخ عقيدة الإيمان بقدرة الله المطلقة.

أفضل الأعمال المستحبة في ليلة الإسراء والمعراج

يستحب للمسلمين إحياء هذه الليلة المباركة بمجموعة من الطاعات والأعمال الصالحة، من أبرزها:

  • الصيام تعبيرًا عن الشكر لله على نعمه.
  • الدعاء والاستغفار والإكثار من طلب المغفرة.
  • قيام الليل والصلاة لما لها من فضل عظيم في التقرب إلى الله.
  • الصدقة ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
  • ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير.
  • قضاء حوائج الناس وإدخال السرور على قلوبهم.

قصة الإسراء والمعراج

وقعت حادثة الإسراء والمعراج حقيقةً وبالجسد والروح، حيث أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلًا من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف على دابة تُسمى «البراق»، وبعد أن صلى بالأنبياء إمامًا، بدأت رحلة المعراج إلى السماوات العُلا.

وخلال المعراج، التقى النبي صلى الله عليه وسلم بعدد من الأنبياء في السماوات السبع، حتى بلغ سدرة المنتهى، حيث كلمه الله سبحانه وتعالى وفرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس، التي تُعد أعظم هدية للأمة الإسلامية، إذ تؤدى خمس مرات يوميًا وتُكتب في الميزان بخمسين صلاة أجرًا.

الدروس المستفادة من ليلة الإسراء والمعراج

تحمل ليلة الإسراء والمعراج دروسًا عظيمة، أبرزها أن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن الصبر على الابتلاء يعقبه تكريم إلهي، كما تؤكد مكانة الصلاة في الإسلام، وضرورة التمسك بها باعتبارها صلة مباشرة بين العبد وربه.

دينا المغربي

حاصلة على ليسانس اداب قسم علم اجتماع جامعة القاهرة، واعمل في مجال كتابة المقالات منذ عام 2011، اجيد الكتابة في عدد من المجالات:"الرياضة، الاقتصاد، الترددات، التعليم، التريندات،..."، عملت في اغلب مواقع مشاركة الارباح، واشجع النادي الاهلي واؤمن بالقضاء والقدر، والحكم المفضلة بالنسبة لي:"ربنا بيجيب للساكت حقه وهو ساكت"، "كل ساقي سيسقى بما سقى".