أخبار السعودية

مسيرة جديدة.. جمعية “بناء” توقّع اتفاقية لإنشاء مركز الريادة الرقمية والاجتماعية لدعم الأيتام في التقنية

جمعية بناء لرعاية الأيتام، في إطار الاهتمام المتزايد بدعم الأيتام ودمجهم في المجتمع التقني، شهدت الأيام القليلة الماضية توقيع اتفاقية تعاون مهمة تهدف إلى تأسيس مركز الابتكار الرقمي والاجتماعي، هذا المشروع المرتقب يعمل على تمكين الأيتام وتطوير مهاراتهم في مجالات التقنية والتكنولوجيا الحديثة.

توقيع اتفاقية تأسيس مركز الابتكار الرقمي والاجتماعي

في خطوة استراتيجية لتعزيز قدرات الأيتام التقنية والاجتماعية، أبرمت جمعية بناء لرعاية الأيتام اتفاقية مع الشركة العربية السعودية للتعدين، تهدف هذه الشراكة إلى تأسيس مركز حديث للابتكار يسعى إلى دعم أبناء الجمعية ومنحهم فرصة التعلّم والتدريب في بيئة متطورة، وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية لتمكين الفئات الأكثر احتياجاً والاستثمار في طاقاتهم وتعزيز دورهم في سوق العمل.

أهداف مركز الابتكار الرقمي والاجتماعي الجديد

إن المركز المستهدف يركز على مجموعة من الأهداف الحيوية، من أبرزها:

  • تمكين الأيتام: دعم الأيتام بمنحهم المهارات الرقمية والاجتماعية اللازمة لمواكبة سوق العمل الحديث.
  • التدريب على أحدث التقنيات: تأهيل المستفيدين عملياً وأكاديمياً عبر برامج مبتكرة وأدوات رقمية متقدمة.
  • دعم التنمية المجتمعية: تشجيع المشاركين على الابتكار والإبداع للمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.
  • تأهيل كوادر تقنية: إعداد كفاءات قادرة على المساهمة في المشاريع الوطنية والمبادرات التقنية المستقبلية.

علاقة الشراكة بين جمعية بناء والشركة العربية السعودية للتعدين

تتمتع هذه الشراكة بأهمية كبيرة، حيث تجمع بين الخبرة الاجتماعية لجمعية بناء والخبرة الصناعية والتقنية للشركة العربية السعودية للتعدين، إذ تعمل المؤسستان معاً على تعزيز البيئة الداعمة للفئات الأكثر حاجة، وتقديم برامج نوعية تتلاءم مع المتغيرات التكنولوجية وسوق العمل.

ما هي مجالات التقنية التي يركز عليها المركز؟

يهتم مركز الابتكار الرقمي والاجتماعي بعدد من المجالات الحيوية التي تتناسب مع متطلبات العصر، ومن أبرز هذه المجالات:

  • البرمجة وتطوير البرمجيات: تعليم لغات البرمجة الحديثة وتصميم المواقع والتطبيقات الذكية.
  • الذكاء الاصطناعي: تطوير مهارات التفكير الرقمي واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة العملية.
  • الأمن السيبراني: بناء الخبرة في أمن المعلومات وحماية البيانات الرقمية.
  • التصميم الرقمي والإبداعي: استخدام الأدوات الرقمية في مجالات التصميم الجرافيكي وصناعة المحتوى.

ما الفئات المستهدفة من مركز الابتكار الرقمي والاجتماعي؟

بدأت جمعية بناء بتركيز جهودها لدعم فئة الأيتام، ويأتي المركز الجديد ليستهدف:

  • الأيتام من مختلف الأعمار: توفير الفرص التدريبية للنشء والشباب.
  • أبناء وبنات الجمعية: دعم شامل لجميع المستفيدين المسجلين.
  • أسر الأيتام: تمكين الأسرة وتشجيع أفرادها على المشاركة في البرامج التقنية.

خطوات إنشاء مركز الابتكار الرقمي والاجتماعي

يتضمن تأسيس المركز مراحل متكاملة لضمان تحقيق أكبر قدر من التأثير، وتشمل:

  1. توقيع اتفاقية الشراكة بين جمعية بناء والشركة العربية السعودية للتعدين.
  2. تجهيز البنية التحتية الرقمية والتقنية للمركز.
  3. تصميم البرامج التدريبية التخصصية وفق احتياجات الفئة المستهدفة.
  4. بدء استقبال المشاركين وتقديم الورش والدورات التطبيقية.
  5. تقييم النتائج وتطوير البرامج لضمان استدامة النجاح وتحقيق الأثر المنشود.

ما الذي يميز هذه المبادرة عن غيرها؟

تتفرد هذه المبادرة بعدة عوامل جوهرية تجعلها رائدة في مجال تمكين الأيتام تقنياً واجتماعياً:

  • شمولية البرامج التدريبية: تجمع بين الجانبين الرقمي والاجتماعي لتعزيز الكفاءة الذاتية والجماعية.
  • تعاون مؤسساتي فعال: يجمع بين الجهات الاجتماعية والاقتصادية بما يضمن استدامة وديمومة العمل.
  • اهتمام خاص بالفئات الأكثر حاجة: يكرس الجهود لإتاحة الفرص المتكافئة للأيتام لدخول سوق العمل المستقبلي.
  • استخدام تقنيات حديثة: اعتماد أحدث المنهجيات والأدوات الرقمية العالمية.

كيف تسهم هذه الاتفاقية في تنمية المجتمع؟

تلعب الاتفاقية الموقعة دوراً محورياً في دعم التنمية المجتمعية عبر:

  • رفع مستوى التأهيل الوظيفي: تجهيز الأيتام لسوق العمل بإكسابهم مهارات تنافسية.
  • تعزيز الابتكار والإبداع: تشجيع التفكير الابتكاري كوسيلة لحل المشكلات المجتمعية والتقنية.
  • دعم الاستدامة الاجتماعية: توفير حلول تقنية قابلة للتطوير تحقق استدامة العمل الخيري والتنموي.

في ختام هذا الاستعراض، تجدر الإشارة إلى أن تأسيس مركز الابتكار الرقمي والاجتماعي يمثل خطوة نوعية ومؤثرة في مسيرة تمكين الأيتام تقنياً واجتماعياً، هذه المبادرة مدعومة بجهود جمعية بناء والشركة العربية السعودية للتعدين، وستمثل فارقاً ملموساً في حياة المستفيدين ومجتمعهم، لمتابعة آخر الأخبار والتحديثات حول هذه المبادرة، يمكنكم متابعة بوابة مصر عبر منصاتنا الرسمية.

علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.