مباحثات بين وزير الرياضة ونظيرته البحرينية لشؤون الشباب

مباحثات بين وزير الرياضة ونظيرته البحرينية لشؤون الشباب

وزير الرياضة، شهد مقر وزارة الشباب والرياضة في العاصمة الإدارية الجديدة لقاءً هاماً جمع بين الدكتور أشرف صبحي وزيرة شؤون الشباب بمملكة البحرين روان بنت نجيب توفيقي، حيث ركز اللقاء على التعاون الثنائي في مجال الشباب والرياضة، واستعراض الإنجازات والاستراتيجيات المشتركة بين الدولتين.

تفاصيل الاجتماع ومجالات التعاون

رحب الدكتور أشرف صبحي بوزيرة شؤون الشباب البحرينية في زيارتها الأولى للعاصمة الإدارية الجديدة، واستعرض الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والبحرين في القطاعات الشبابية والرياضية، حيث ناقش الاجتماع أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتقدمة التي تنفذها كل دولة في تطوير قدرات الشباب، مؤكدين على العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين.

محاور استراتيجية الشباب الوطنية 2025–2032

استعرض اللقاء الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة للفترة من 2025 إلى 2032، متناولاً المراحل التي مرت بها صياغة هذه الاستراتيجية بما فيها النهج التشاركي الذي جمع الشباب من جميع المحافظات وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات الحكومية وشركاء التنمية، وركزت الاستراتيجية على:

  • التنمية الشاملة للشباب والنشء: العمل على رفع كفاءة الشباب في مختلف المجالات.
  • تعزيز النشاط الرياضي: دعم ممارسة الرياضة كأسلوب حياة صحي.
  • دعم التفوق الرياضي والإبداع: رعاية الموهوبين والمتميزين في الرياضة.
  • تطوير الحوكمة في القطاع الرياضي: الارتقاء بالإدارة والشفافية في المؤسسات الرياضية.
  • تكامل دور الرياضة في الاقتصاد الوطني: تعزيز مساهمة القطاع الرياضي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أهمية الحوار الوطني في صياغة الاستراتيجية

أوضح الدكتور أشرف صبحي أن إعداد الاستراتيجية الوطنية جاء كثمرة لسلسلة من الحوارات الوطنية وورش عمل أقيمت بجميع أنحاء الجمهورية، ما ساعد في رصد تطلعات واحتياجات الشباب بشكل دقيق، وعكس ذلك في بنود ومحاور الاستراتيجية، حيث يعكس هذا النهج حرص الوزارة على إشراك جميع شرائح المجتمع لضمان شمولية الاستراتيجية وتحقيق أهدافها بكفاءة عالية.

ما أبرز ما لفت انتباه وزيرة الشباب البحرينية خلال زيارتها للعاصمة الإدارية؟

أشادت روان بنت نجيب توفيقي بالمستوى المتطور للبنية التحتية الذي لمسته خلال جولتها الأولى في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدة أن ما رأته يعد نقلة نوعية في مجال التخطيط العمراني والمشروعات الوطنية الضخمة بمصر، معربة عن رغبة البحرين في تعزيز التعاون الفعال مع مصر في قطاع الشباب، وتوسيع تبادل الخبرات بين البلدين في كافة المبادرات والبرامج الشبابية.

كيف تساهم هذه الاجتماعات في دعم جهود التنمية المستدامة؟

يسهم التعاون المصري البحريني في المجال الشبابي والدعم المتبادل بين الجانبين في رفع كفاءة برامج التنمية المستدامة، حيث تساعد هذه اللقاءات على نقل الخبرات والأفكار الجديدة، وتوفير منصة للحوار حول أفضل الممارسات لتحقيق أهداف رؤية 2030 وأجندات التنمية الوطنية، مما يعزز قدرة كل دولة على تمكين الشباب وصقل مهاراتهم بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.

أهم الأهداف التي تسعى لها إستراتيجية الشباب والرياضة

تركز الاستراتيجية على تطوير منظومة متكاملة لدعم الشباب سواء في النواحي الصحية أو الرياضية أو الإبداعية، ويتضح ذلك في سعي الوزارة لتحقيق ما يلي:

  1. تقديم برامج تدريبية وتأهيلية للفئات الشبابية المختلفة.
  2. تجهيز بنية تحتية متطورة تدعم أنشطة وممارسات الشباب والرياضة.
  3. دعم التعاون الإقليمي والدولي في تطوير القطاع الرياضي.
  4. تحفيز القطاع الخاص للمشاركة الفعالة في مبادرات الشباب.
  5. ربط الرياضة بمفاهيم ريادة الأعمال وتوليد فرص العمل الجديدة.

وبناءً على كل ما سبق، يمكن القول إن اللقاء بين وزير الشباب والرياضة المصري ونظيرته البحرينية يجسد مرحلة جديدة من التكامل العربي في القطاع الشبابي والرياضي، ويعكس التوجه المشترك نحو تمكين العناصر الشابة وتطوير البنية المؤسسية، للمزيد من الأخبار والتقارير الخاصة بملف الشباب والرياضة في مصر والعالم العربي تفضلوا بزيارة بوابة مصر.