أخبار مصر

قرار رئيس الوزراء بشأن فرض رسوم على استغلال مجرى النيل والمجاري المائية

تحصيل مقابل استغلال مجرى النيل، أصبح من الموضوعات المطروحة بقوة في المشهد المصري خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلنت الحكومة عن قرارات جديدة تتعلق بتنظيم استخدام مياه نهر النيل والمجاري المائية، وذلك ضمن إطار يهدف إلى الحفاظ على الموارد المائية وتنظيم استغلالها بكفاءة وعدالة بين مختلف القطاعات.

تفاصيل قرار رئيس الوزراء بتحصيل مقابل عن استغلال مجرى النيل

في خطوة تهدف إلى زيادة الرقابة وتنظيم استغلال الموارد المائية، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قرارًا رسميًا ينص على تطبيق مقابل مالي على استغلال مجرى نهر النيل وكافة المجاري المائية الأخرى، كما شمل القرار فرض رسوم نظير سحب أو رفع المياه لغير الأغراض الزراعية أو صرفها، بهدف تنظيم استخدام المياه وحماية موارد مصر المائية من الاستنزاف.

ما الشروط والضوابط التي وضعها القرار الجديد؟

حدد القرار الجديد مجموعة من الضوابط التي يجب الالتزام بها عند استخدام مجرى النيل أو المجاري المائية لأغراض غير زراعية، وجاءت أهم الشروط كالتالي:

  • الحصول على ترخيص مسبق: يجب الحصول على تصريح من الجهة المختصة لأي نشاط يستهدف الاستفادة من مجرى النيل أو المجاري المائية.
  • دفع مقابل مالي محدد: يلتزم الأفراد أو الجهات بدفع رسوم وفقًا لأسعار محددة لكل متر مكعب من المياه المستغلة أو المرفوعة.
  • استثناء للأغراض الزراعية: القرار لا يطبق على استخدام المياه لأغراض الري الزراعي.
  • المتابعة الدورية: تتولى الجهات المعنية متابعة ورصد كمية ونوعية المياه المستخرجة، خاصة من الآبار الجوفية.

ما هي جوانب القرار المتعلقة بالمياه الجوفية؟

يشمل القرار الحكومي أيضًا إجراءات حاسمة تجاه الاستغلال المنظم للمياه الجوفية، حيث تم تحديد مقابل متابعة ورصد كمي ونوعي لكل متر مكعب من المياه المستخرجة من الآبار، ويهدف ذلك إلى تعزيز الرقابة وضمان استدامة المخزون المائي الجوفي، مع الالتزام بالمعايير البيئية والجودة المطلوبة.

خطوات تحصيل المقابل المالي مقابل استغلال مجرى النيل والمجاري المائية

تم وضع آلية واضحة لتحصيل المقابل المالي على استغلال مجرى النيل والمجاري المائية، ويمكن توضيحها كما يلي:

  1. يتقدم الشخص أو الجهة الراغبة في الاستفادة من النيل أو المجاري المائية بطلب رسمي للجهات المعنية.
  2. يتم دراسة الطلب والتحقق من توافق النشاط مع الشروط الموضوعة.
  3. تحديد الكميات المطلوب استغلالها وتقييم الأثر البيئي لذلك الاستخدام.
  4. تحديد المبلغ المالي المستحق بناءً على حجم المياه ونوعية النشاط.
  5. تسديد المقابل المالي المقرر والحصول على الموافقات والتراخيص النهائية.
  6. تبدأ الجهات المختصة في المتابعة والرصد الكمي والنوعي بشكل دوري حفاظًا على الموارد.

ما هي الأهداف وراء إصدار هذا القرار؟

جاء القرار في إطار خطة الدولة لترشيد استخدام مياه النيل والمجاري المائية، وتأمين مصادر المياه الطبيعية للأجيال القادمة، كما يسعى إلى تحقيق العدالة في توزيع الموارد المائية، وضمان حصول جميع القطاعات سواء الحكومية أو الخاصة على المياه ضمن إطار قانوني واضح ومنظم، مع حماية المجاري المائية من الاستغلال العشوائي أو المخالف.

كيف يؤثر القرار على أصحاب الأنشطة غير الزراعية؟

سيترتب على أصحاب الأنشطة الصناعية والتجارية والسياحية وغيرها تحمل أعباء مالية إضافية في حال الاستفادة من مجرى النيل أو رفع المياه خارجه للأغراض غير الزراعية، وذلك بهدف تعزيز كفاءة استخدام الموارد والحد من حالات الإسراف أو التلوث التي قد تنتج عن الاستخدام غير المنضبط.

ما هي إجراءات المتابعة والرصد الكمي والنوعي للمياه؟

تتولى المؤسسات المختصة إجراء رقابة دورية من خلال رصد الكميات المسحوبة ونوعية المياه التي يتم استخراجها من الآبار والمجاري، بما يضمن التزام المستخدمين بالقواعد والاستفادة من الموارد المائية بصورة مستدامة، كذلك يتم احتساب المقابل المالي بناءً على نتائج المعاينة والرصد.

هل هناك آثار إيجابية محتملة لتطبيق القرار الجديد؟

توقع خبراء المياه والبيئة أن ينعكس القرار إيجابيًا على حماية مياه النيل، والحفاظ على المخزون الجوفي، بالإضافة إلى تنظيم الاستخدام والحد من الممارسات المخالفة، كما يدعم هذا النهج جهود الدولة في تحقيق الأمن المائي وتحفيز الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية.

لمتابعة كل جديد حول القوانين والإجراءات الحديثة المتعلقة بالمياه والموارد الطبيعية في مصر، يمكنكم زيارة بوابة مصر والاطلاع على أحدث الأخبار والتقارير بتغطية مستمرة وحصرية.

عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.