فيضانات تاريخية تجتاح تايلاند عام 2024 والسكان يتنقلون بالقوارب بين منازلهم.. شاهد الفيديو

فيضانات تاريخية تجتاح تايلاند عام 2024 والسكان يتنقلون بالقوارب بين منازلهم.. شاهد الفيديو

فيضانات تايلاند، تسببت في موجة من الصدمة والتأثير واسع النطاق بين سكان البلاد، حيث شهدت مدينة أيوثايا التاريخية فيضانات غير مسبوقة غمرت الشوارع وهددت التراث العمراني والحياة اليومية لعشرات الآلاف من السكان، في ظل استجابات حكومية محدودة وتصاعد المخاوف بشأن مستقبل المنطقة.

فيضانات غير مسبوقة تضرب أيوثايا

اجتاحت الأمطار الغزيرة مدينة أيوثايا العريقة، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه إلى ثلاثة أمتار في بعض الشوارع، وتحولت الأحياء إلى قنوات مائية عميقة يعبرها السكان بزوارق صغيرة، وسط معاناة يومية في التنقل والوصول إلى خدمات أساسية كدورات المياه، بالإضافة إلى الاعتماد الكلي على المساعدات الغذائية حيث أجبرت الظروف أكثر من 60 ألف أسرة على التعايش مع ظروف قاسية ومجهولة المصير.

أضرار جسيمة للمنازل والمعابد

تضررت 38 معبداً تاريخياً داخل المدينة، حيث وصلت الفيضانات إلى أطلال المعابد الشهيرة والأضرحة المُذهبة، ملمّحةً إلى خطر محتمل على تراث أيوثايا المسجل في قائمة اليونسكو، كما دخلت المياه إلى منازل السكان، مهددة استقرارهم وأمنهم، وأصبح ترميم المنازل ورفعها من المياه والتخلص من آثار الفيضانات تحدياً لا يمكن تجاهله.

ارتفاع منسوب المياه بأرقام قياسية

أكد زعيم المجتمع المحلي أن الامتناع عن تصريف المياه إلى الحقول المجاورة حوّل القرى إلى ما يشبه “محطات استراحة للمياه”، ما أدى إلى ارتفاع مستويات الفيضانات هذا العام بنحو 40 سنتيمتراً أكثر من مستويات كارثة عام 2011، لتُسجّل بذلك المدينة إحدى أسوأ موجات الفيضانات في تاريخها الحديث.

محدودية المساعدات الحكومية

رغم إعلان الحكومة تخصيص دعم مادي بقيمة 280 دولاراً لكل أسرة متضررة، يرى الأهالي أن هذا المبلغ لا يتناسب مع حجم الضرر الفعلي أو المصاريف اللازمة لإصلاح المنازل وتنظيفها، ويطالب السكان بالحصول على دعم أكبر يصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات لضمان تعافي المجتمع وعودة الحياة لطبيعتها، خاصة مع تزايد الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي طالت مصادر أرزاقهم.

كيف يتعايش السكان مع الأزمة؟

اضطر العديد من سكان أيوثايا للاعتماد على حلول مؤقتة منها:

  1. استخدام الزوارق: التنقل بين المنازل والشوارع بالمراكب الصغيرة بعد غرق الطرق.
  2. الاتكاء على المساعدات الغذائية: استقبال المعونات الإنسانية لسد الاحتياجات اليومية.
  3. تكييف الحياة اليومية: تعديل أنماط العيش والبحث عن طرق بديلة للوصول للخدمات الرئيسية والتأقلم مع التيارات المائية الخطرة.

تأثير الفيضانات على التراث والثقافة

تسربت المياه إلى مواقع أثرية ومعابد وأضرحة تاريخية، الأمر الذي أثار القلق بين الأهالي والمهتمين بشأن ضرر قد يُصيب التراث الثقافي لأيوثايا المسجل في قائمة التراث العالمي، وتزايدت الاستغاثات بضرورة اتخاذ خطوات سريعة لحماية المواقع الأثرية والمحافظة على قيمتها.

أبرز أضرار الفيضانات في تايلاند

  • غرق منازل عشرات الآلاف من العائلات وتأثرهم بشكل مباشر.
  • تضرر 38 معبداً وتهديد التراث الثقافي للمدينة.
  • ارتفاع خطير في مستوى المياه مقارنة بكارثة 2011.
  • الشوارع تحولت إلى مجاري مائية يصعب الحركة فيها.
  • الدعم الحكومي المقدم غير كاف لمواجهة الكارثة.

الآمال في زيادة الدعم الحكومي

يترقب سكان أيوثايا والقرى المحيطة بها تحركات الحكومة لزيادة مستوى الدعم المادي والخدمات اللوجستية، بعد أن كشفت الكارثة عن ضعف الاستجابة الحالية وعن الحاجة الماسة إلى تدخلات أكبر وشاملة لحماية الأرواح والممتلكات والتراث، وسط ترقب لمضاعفة الرقابة وصيانة البنية التحتية تجنباً لتكرار الكارثة مستقبلاً.

للمتابعة المستمرة لأحدث تطورات الفيضانات في تايلاند وأثرها على الحياة اليومية والتراث الثقافي، تظل بوابة مصر المصدر الموثوق لأخبار المنطقة وتحليلات الخبراء.