عربي و دولي

رسميًا في المغرب.. الإعلان عن فاتح شهر رجب 1447 هـ وموعد بداية أحد الأشهر المباركة في التقويم الهجري

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، بشكل رسمي، عن موعد فاتح شهر رجب لعام 1447 للهجرة، بعد استكمال إجراءات مراقبة الهلال وفق الضوابط الشرعية المعمول بها وأكدت الوزارة أن بداية شهر رجب ستكون يوم الاثنين، وذلك عقب تعذر رؤية الهلال مساء يوم السبت.

تفاصيل مراقبة هلال شهر رجب

أوضحت وزارة الأوقاف، في بلاغ رسمي، أنها قامت بمراقبة هلال شهر رجب مساء يوم السبت 29 جمادى الآخرة 1447 هـ، الموافق 20 دجنبر 2025 ميلاديًا، وذلك من خلال شبكة الرصد المعتمدة التي تشمل مندوبي الشؤون الإسلامية بمختلف أقاليم المملكة، إلى جانب وحدات من القوات المسلحة الملكية المساهمة في عملية التحري وأكدت جميع الجهات المعنية عدم ثبوت رؤية الهلال، سواء بالعين المجردة أو عبر الوسائل المعتمدة، ما أدى إلى استكمال شهر جمادى الآخرة ثلاثين يومًا، وفق القواعد الشرعية المعمول بها في المغرب.

الاثنين أول أيام شهر رجب بالمغرب

بناءً على نتائج الرصد الشرعي، أعلنت الوزارة أن يوم الاثنين 22 دجنبر 2025 سيكون هو فاتح شهر رجب 1447 هـ، ليبدأ بذلك أحد الأشهر الهجرية ذات المكانة الروحية الخاصة لدى المسلمين، والذي يسبق شهر شعبان ويقود إلى شهر رمضان المبارك.

أهمية شهر رجب في التقويم الإسلامي

يُعد شهر رجب من الأشهر الحُرُم التي حظيت بمكانة خاصة في الإسلام، حيث يرتبط بالإكثار من الطاعات والاستعداد الروحي لشهر رمضان. كما يمثل محطة إيمانية مهمة لدى فئات واسعة من المسلمين، سواء من خلال الصيام التطوعي أو الإكثار من الذكر والدعاء.

دعاء رسمي للأسرة الملكية والشعب المغربي

واختتمت وزارة الأوقاف بلاغها بالدعاء الصادق بأن يُهلّ الله هذا الشهر المبارك بالخير واليُمن والبركات على أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وولي عهده الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وعلى عموم الشعب المغربي والأمة الإسلامية جمعاء، متمنية دوام الرقي والاستقرار والازدهار.

التزام مغربي بالرؤية الشرعية

ويواصل المغرب اعتماده على الرؤية الشرعية المحلية في تحديد بدايات الأشهر الهجرية، في نهج ثابت يعكس التزام المؤسسات الدينية الرسمية بالدقة والتحري، ويضمن توحيد مواعيد المناسبات الدينية داخل المملكة.

منال محمد

انا منال محمد كاتب صحفي يتميّز بأسلوبه الراقي ولغته العربية الفصحى، يدمج بين الدقّة في المعلومة وجمال التعبير و يهتم بتناول الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ويسعى من خلال كتاباته إلى توعية القارئ وإثراء فكره بلغةٍ تجمع بين البساطة والعمق وأسلوب شيق وجذاب، مما يجعل مقالات محلّ تقدير لدى القراء والنقاد على حد سواء .