أخبار مصر

رئيس الوزراء يتفقد استكمال تطوير محيط المتحف الكبير

المتحف الكبير، يترقب العالم والمصريون معًا لحظة افتتاح هذا الصرح الحضاري الفريد، حيث تضع الدولة المصرية اللمسات الأخيرة على أكبر عملية تطوير تشهدها المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير. المشروع يهدف لإظهار واجهة حضارية تليق بالمكانة العالمية لهذا المتحف، استعدادًا للاحتفالية المنتظرة التي ستحتضن شخصيات دولية بارزة بعد أيام قليلة فقط.

تفقد ميداني لرئيس الوزراء في محيط المتحف الكبير

قام الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بجولة ميدانية موسعة عقب انتهاء مشاركته في ختام فعاليات أسبوع القاهرة الثامن للمياه، حيث حرص على متابعة آخر تطورات أعمال التطوير واللمسات الأخيرة للمنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، إضافة إلى متابعة حالة الطرق المؤدية إليه، وذلك تزامنًا مع اقتراب انطلاق احتفالية افتتاح المتحف بحضور قادة ورؤساء دول وشخصيات رفيعة من مختلف أنحاء العالم.

أعضاء الوفد المرافق في متابعة الأعمال

رافق رئيس الوزراء خلال جولته عدد من كبار المسؤولين، من بينهم شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، واللواء ماجد عبد الحميد نائب وزير النقل للنقل البري، إلى جانب الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، واللواء عاطف مفتاح المشرف العام الهندسي على المشروع والمنطقة المحيطة، والدكتور طارق صبحي استشاري المشروع.

أهمية تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف الكبير

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه المتابعة تأتي في ظل العد التنازلي للحدث العالمي، إذ يُعتبر افتتاح المتحف الكبير واحدًا من أبرز الأحداث الثقافية والسياحية في تاريخ مصر الحديث، كما شدد على ضرورة التأكد من اكتمال الاستعدادات وجاهزية كافة عناصر التطوير من طرق وبنية تحتية وتنسيق حضاري يُعبر عن الصورة المثلى للمتحف أمام ضيوف مصر والسائحين من جميع الجنسيات.

مراحل تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير

شملت الزيارة الميدانية عدة مواقع استراتيجية حول المتحف المصري الكبير، وفيما يلي خطوات سير رئيس مجلس الوزراء لمتابعة الأعمال:

  1. بدأت الجولة من مدخل مطار سفنكس الدولي أعلى كوبرى المطار، حيث اطمأن على استكمال زراعة النخيل والأشجار، وتنفيذ شبكات الري وحفر الآبار وتغطية التربة، بالإضافة إلى فرد الكابلات الكهربائية وتركيب كشافات الإنارة.
  2. توجه الدكتور مصطفي مدبولي بعدها إلى طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي عند التمثال الجديد المقم عند المدخل، حيث تم الانتهاء من دهانات الأسوار، أعمال التجميل، تركيب الانترلوك والسور الكريتال، فضلًا عن استكمال الأعمال الكهربائية.
  3. استكمل الوفد جولته لمعاينة الأعمال المنجزة قرب بوابة الرسوم بمحيط التمثال الجديد، بمشاركة استشاري المشروع الدكتور طارق صبحي، حيث أُنجز صب الخرسانة وتركيب التمثال على القاعدة والانتهاء من اللحامات وتركيب الرخام، كما تم تركيب الإضاءة للنخيل في المنطقة.
  4. واصل رئيس الوزراء جولته عائدًا بالطريق المقابل لمتابعة باقي التطويرات، حتى الوصول إلى منطقة نفق حازم حسن بميدان الرماية، حيث أُكد الانتهاء من رفع المخلفات وتسوية الموقع وإتمام أعمال الخرسانة والإنارة للمنطقة بالكامل.
  5. تفقد الدكتور مصطفى مدبولي ميدان الرماية عند مجسم المكعبات الذهبية، إذ تم إنهاء أعمال الدهانات والانترلوك وزراعة النخيل، علاوة على تركيب شبكة الري وكشافات الإنارة.
  6. أخيرًا، توقف رئيس الوزراء عند مدخل الأهرامات في شارع مساكن الضباط، وتأكد من اكتمال دهانات سور نادي الرماية وتركيب الانترلوك والمحطات الخاصة بالانتظار والمقاعد الخشبية، بجانب زراعة الأشجار ونشر وحدات الإضاءة والكهرباء.

ما الإنجازات الرئيسية في تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف الكبير؟

تضمن المشروع رفع كفاءة الطرق والتشجير والإنارة وكل عناصر التنسيق الحضاري بالمنطقة وفق هوية بصرية موحدة، تم زراعة النخيل والأشجار بكثافة، وتركيب شبكات الري العصرية، علاوة على تحديث البنية التحتية للكهرباء والإضاءة، مع التركيز على إبراز روح الحضارة المصرية القديمة والدمج مع الطابع المعماري الحديث في كافة تفاصيل المشاريع التجميلية.

أهداف تطوير المنطقة حول المتحف المصري الكبير

تهدف عمليات التطوير إلى:

  • تقديم صورة حضارية راقية: تعكس مكانة مصر السياحية والحضارية أمام العالم.
  • تسهيل حركة الزوار: من خلال تطوير الطرق وتحسين البنية التحتية.
  • جذب السياحة: بإظهار معالم جذب بصرية وحضارية في الطرق المؤدية للمتحف.
  • تعزيز الأمن والسلامة: بإضاءة الشوارع وتسهيل حركة المرور وتأمين المناطق المحيطة بالكامل.

كيف ستؤثر أعمال التطوير على تجربة الزائرين؟

تتيح أعمال التطوير المحيطة بالمتحف المصري الكبير للزوار تجربة مميزة بدءًا من لحظة وصولهم للمنطقة وحتى دخول المتحف، إذ أصبح التنقل أكثر سهولة وأمانًا، كما عزز انتشار الحدائق والمسطحات الخضراء من الجمال البصري للموقع، بجانب الوحدات الإنارة الحديثة التي تضفي أجواء احتفالية في كل الأوقات.

بهذه الجهود المكثفة وعمليات المتابعة الدقيقة، أصبحت المنطقة المحيطة بـالمتحف الكبير جاهزة لاستقبال الحدث الأهم في تاريخ مصر الثقافي الحديث، الأمر الذي يعكس رؤية الدولة في الريادة السياحية والحضارية أمام العالم أجمع، للمزيد من التغطيات الحصرية والمستجدات تابعوا دائمًا “بوابة مصر”.

عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.